These are the new scripts on the walls of Babylon: فليكن سقوط شارون سقوطاً للصهيونية What was created from lies, and nurtured by lies, must face the destiny of lies, too; Or did their God choose brain-dead mokeys unable to see beyond their sick ego's and their ugly noses ! [sic , Sharon !]

Al-Arab Blog - مدونة العرب

Iraqi Quagmire for The American Empire

2004/03/17

على ذمّة الشرق الأوسط ، ولا ذمّة لها ! حزام الأمان أعاق الحاج والمزيني من الهرب




السعودية: حزام الأمان أعاق الحاج والمزيني من الهربالرياض: منيف الصفوقي
أعاق حزام الأمان الذي كان يضعه المطلوبان الامنيان خالد علي حاج، ورفيقه إبراهيم عبد العزيز المزيني، اللذان قتلا في تبادل لاطلاق النار مع قوات الامن السعودية اول من امس، اثناء قيادتهما للسيارة قبل مقتلهما على أيدي رجال الأمن، اعاقهما من الهرب وسط الناس أو احتجاز رهائن في المنطقة المزدحمة بالمارة.
وبحسب روايات شهود عيان والمشاهدة المباشرة عن قرب لـ«الشرق الاوسط»، فإن المزيني (سعودي) كان يقود السيارة الجيب، في حين كان خالد حاج (يمني يعتبر قائد خلايا القاعدة في السعودية) يجلس على المقعد المجاور له، حيث فارق الاثنان الحياة بعد أصابتهما بعدة طلقات نارية في منطقة الصدر والرأس.
وتبين بعد انتهاء العملية والتأكد من خلو السيارة من وجود متفجرات قابلة للتفجير، ومن ثم اخراج جثتي المطلوبين، أنهما كانا يرتديان حزامين ناسفين تحت ملابسهما، مما يوحي أنهما كانا على أهبة الاستعداد للقيام بأي عمل انتحاري في حال أحسا بالخطر.
ويلاحظ من وضعية القتيلين أنهما كانا يتقيدان بأنظمة السير من خلال ربطهما لحزام الأمان، تحسبا لايقافهما من قبل رجال المرور، مما أعاق حركتهما عندما فوجئا بتطويق رجال الأمن لهما في حي النسيم شرق الرياض، إضافة إلى أن حزام الأمان لم يترك لهما فرصة لمغادرة السيارة، فالباب الأمامي الأيمن الذي كان من جهة الحاج كان مشرعا مما يوحي إلى عزمه الهرب باتجاه سوق بيع السجاد على جانب الطريق الأيمن، والذي يبعد عن السيارة مسافة 10 أمتار ويوجد فيه وقت الحادث عشرات الأشخاص بين متسوقين وبائعين، الأمر الذي كان سيشكل ملاذا آمنا من نيران رجال الأمن، إضافة إلى فرصة للحصول على رهائن يستخدمهم في عملية الهرب، خصوصا وأن الحاج يعتبر من الحراس الشخصيين الذين تولوا في فترات سابقة مهمة حماية زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، كما حصل على تدريبات عالية في معسكرات أفغانستان، وقيامه بعدد من المهمات الخاصة هناك أثناء النزاع الأفغاني ـ الأفغاني. وفي ذات الشأن، تبين بعد إنزال جثتي المطلوبين، أن خالد حاج لم يكن مخفيا لملامحه بحسب الهيئات الثلاث التي أقترحتها وزارة الداخلية لهيئته ووزعتها على الصحف المحلية وطبعتها في كتيبات بست لغات، إذ أطلق لحية خفيفة على وجهه.
من جهة أخرى، حللت مصادر أمنية عملية مداهمة السيارة التي كان فيها الحاج والمزيني بقولها «إن الجهات الأمنية قبل الأقدام على عمل مثل الذي وقع من مداهمة للمطلوبين، تضع عدداً من الاحتمالات والخطط للقبض على المطلوبين دون إلحاق أذى بالمارة أو الممتلكات العامة أو الخاصة»، مضيفة أن ابرز ما يدور في ذهن الذين يتعاملون مع هذه المجمعات الإرهابية الحرص على إيقاف المطلوبين قبل تفجير المركبة التي يستقلونها لأنها في العادة تكون مجهزة للانفجار إضافة إلى تفويت الفرصة عليهم أثناء محاصرتهم لعدم إصابة احد من المدنيين أو اللجوء إلى أماكن تتخذ لاحتجاز من فيها رهائن يستغلون في عملية التفاوض أو دروعا للهرب.
ولفتت المصادر إلى أن رجال الأمن كانوا موفقين في عملية المداهمة خصوصا بعد أن رفض المطلوبان الاستسلام وبادرا بإطلاق النار. واضافت المصادر أن ازدحام الشارع بالمارة والسيارات عزز لدى الإرهابيين الأمل في الفرار، خصوصا بعد عمليات السطو على سيارات المواطنين الموجودين، إضافة إلى أن أعداد الناس أوحت لهما بسهولة التحرك على اساس الاتقاء من إطلاق النار، ففي مطاردة حي النسيم السابقة لم يطلق رجال الأمن النار على المطلوبين بسبب احتشاد الناس مما وفر لهم الفرصة للهرب.



قيادة خلايا «القاعدة» في السعودية تنتقل إلى عبد العزيز المقرن بعد مقتل اليمني الحاج
جدة: «الشرق الأوسط»
بايعت خلايا «القاعدة» في السعودية عبد العزيز عيسى المقرن «أميرا» لها، بعد يوم من مقتل قائدها الفعلي خالد علي حاج في الرياض أول من أمس. ووفق مصادر متابعة فان ترتيب سلم قيادة «القاعدة» في السعودية متفق عليه منذ وقت مبكر، وقبل مقتل يوسف العييري القائد السابق للتنظيم في شهر يونيو (حزيران) الماضي.وتشير المعلومات إلى أن الترتيب كان يضع خلفاء للعييري، في حال سقوطه، سواء بالقبض عليه أو مقتله. وكان الخليفة للعييري، هو خالد علي حاج. إلا أن التنظيم فضل ابقاء خالد حاج كقائد فعلي من خلف الستار، في حين يظهر في الواجهة القائد «الصوري» عبد العزيز المقرن. وكانت «الشرق الأوسط» قد أشارت إلى تكتيك «القاعدة» في هذا الشأن، في عددها الصادر في 23 فبراير (شباط) الماضي. وبمقتل الحاج أول من أمس، تم إلغاء التكتيك السابق وتحولت قيادة الخلايا الارهابية إلى سابق عهدها إبان ولاية العييري، فأصبح المقرن قائداً فعلياً بدلاً من قيادته الصورية للتنظيم في السعودية. وسبق لـ«الشرق الأوسط» أن نشرت السيرة الذاتية الكاملة لعبد العزيز المقرن في 10 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وبدأت علاقة المقرن مع أفغانستان منذ أن كان في الـ17 من عمره، حين ترك مقاعد الدراسة واتجه إليها، وكان يتردد اليها في فترات متقطعة طوال السنوات الأربع، في الفترة من 1990 إلى 1994. فبدأ في مرحلة التدريب مع مجموعة عربية أخرى تحت قيادة مدرب عربي في أحد المعسكرات التدريبية الذي عرف بـ«معسكر وال». وبعد شهور قليلة من الدورة التي ألحق بها، شارك في قتال ما عرف بـ«معركة خوست» القريبة من المعسكر الذي تدرب فيه. وبادر القائمون على الجهاز التدريبي لـ«الأفغان العرب» الى نقل المقرن من «متدرب إلى مدرب في ذات المعسكر». ومن ثم نقلت مهامه من أفغانستان إلى الجزائر للقتال مع الجماعة الإسلامية المسلحة منتصف التسعينات الميلادية، وكان حينها في منتصف العشرينات من عمره، إلا أنه تولى مهام تهريب الأسلحة والمعدات العسكرية التي كانت تشترى من أسبانيا ويقوم بتهريبها عبر المغرب إلى الجزائر، ووقتها تمكنت مجموعات إسلامية في الجزائر من تهريبه وإنقاذه من أجهزة الأمن التي قتلت وقبضت على زملاء له كانوا ينشطون في تهريب الأسلحة. وبعد تهريبه من الجزائر أمضى فترة قصيرة يتنقل فيها بين السعودية وأفغانستان، لينتقل بعدها إلى البوسنة والهرسك، مشاركاً في الجهاز التدريبي في أحد المعسكرات في المرحلة الأولى، قبل أن ينتقل إلى جبهة القتال في المرحلة التالية، وهي الفترة التي شهدت مقتل أكثر من 8 من المقاتلين العرب الذين تدربوا على يده. غير أنه لم يطل المدة في البوسنة، ليعود إلى السعودية، مع مجموعات أخرى. ولم يمض المقرن فترة طويلة في السعودية حتى تسلل إلى اليمن مجدداً آخذاً طريقه نحو الصومال، فقاتل ضد أثيوبيا في المعارك التي شهدها إقليم أوغادين، ضمن العاملين تحت لواء «جماعة الاتحاد الإسلامي في الصومال». غير أنه سقط في الأسر مع المجموعة التي كان يتنقل معها بين قرى أوغادين لعامين ونصف العام، قبل أن تطلب سلطات الأمن السعودية تسليمه إليها. فتمت محاكمته في عدة تهم أصدرت المحكمة الشرعية فيها حكماً عليه بالسجن 4 سنوات، إلا أن حسن سلوكه داخل السجن، وإتمامه حفظ القرآن الكريم حملا الجهات المختصة في وزارة الداخلية إلى تخفيف مدة سجنه إلى النصف، وخروجه من السجن قبل عامين. وفور خروجه من السجن وجلوسه بجوار أسرته ووالديه المسنين، وبعد بقائه معهم شهراً واحداً، تسلل مجدداً إلى اليمن ومنها إلى أفغانستان عبر عدة محطات دولية.
وفي أفغانستان التي وصل اليها مع التداعيات الأولية لأحداث 11 سبتمبر (أيلول)، كان وصوله قد رافق توجه مجموعات سعودية من الشبان مع بدء الحرب الأميركية على نظام طالبان، وهي مجموعات آل مصيرها إلى 3 حالات، بين القتل والاعتقال والسجن في معسكر غوانتانامو والاعتقال في السعودية، ومنهم عدد من الذين افرج عنهم في السعودية وتضمنتهم قائمتا المطلوبين الأمنيين الـ19 والـ26. وفي عودته الأخيرة إلى السعودية، تردد على منزل أسرته في حي السويدي، غير أنه انقطع عنهم قبل 13 شهراً. وكان وقتها يتولى عمليات تدريب لعناصر مجندة حديثاً لتنظيم «القاعدة» في المنطقتين الوسطى والغربية، عبر معسكرات سرية تقام في مناطق وعرة بين الأودية والجبال.



0 Comments:

إرسال تعليق



"Join this group"
مجموعة العروبيين : ملتقى العروبيين للحوار البناء من أجل مستقبل عربي افضل ليشرق الخير و تسمو الحرية
Google Groups Subscribe to Arab Nationalist
Email:
Browse Archives at groups-beta.google.com

Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons License
.


Anti War - Anti Racism

Let the downFall of Sharon be end to Zionism



By the Late, great political cartoonist Mahmoud Kahil