These are the new scripts on the walls of Babylon: فليكن سقوط شارون سقوطاً للصهيونية What was created from lies, and nurtured by lies, must face the destiny of lies, too; Or did their God choose brain-dead mokeys unable to see beyond their sick ego's and their ugly noses ! [sic , Sharon !]

Al-Arab Blog - مدونة العرب

Iraqi Quagmire for The American Empire

2004/02/10

الشيخ حارث سليمان الضاري



الضاري يخطب في جامع أم القرى ببغداد



الاثنين 18/12/1424هـ الموافق 9/2/2004م(آخر تحديث) الساعة 18:22(مكة المكرمة), 15:22(غرينتش)

السنة في العراق قلقون من اليهود والغرف المظلمة
عامر الكبيسي-بغداد

لئن برز آية الله علي السيستاني في عراق ما بعد صدام حسين باعتباره مرجعا سياسيا ودينيا لكثير من الشيعة في العراق فإن الشيخ حارث سليمان الضاري يبدو مرشحا للعب دور المرجع السياسي الديني لقطاع واسع من العرب السنة في البلاد.

التشابه بين الرجلين لا يلغي فروقا كثيرة، منها ما ينبع أساسا من الاختلاف بين طبيعة المذهبين السني والشيعي ففي حين يشترط المذهب الشيعي على أتباعه الالتزام بتقليد مرجع ديني لا يشترط لدى السنة تقليد مرجع.

هذا الاختلاف المذهبي هو ما يمنح فتاوى السيستاني السياسية والدينية قوة أكبر، دفعت كثيرين للمقارنة بين السيستاني (74 عاما) وقائد الثورة الإيرانية الإمام آية الله الخميني.

لا تحظى مواقف الشيخ حارث الضاري (62 عاما) بثقل دعوات السيستاني لكن الضاري يبدو كمن يرتقي جبلا وسط الركام السياسي والفكري في العراق تحت الاحتلال.

وخلافا للسيستاني صاحب الدعوة لإجراء انتخابات مباشرة تقود إلى تشكيل مجلس انتقالي يتولى السلطة من قوات الاحتلال الأميركي في العراق، لا يبدي الشيخ الضاري حماسا يذكر للانتخابات لاعتبارات تتعلق كما يقول أنصاره بالحالة الأمنية وتعذر حصر الناخبين ووجود قوات الاحتلال.

وهو أيضا لا يعتقد أن وصول وفد يمثل هيئة الأمم المتحدة لبحث فرص إجراء الانتخابات سيغير الكثير، مشيرا في حديث للجزيرة نت إلى أن هيئته لا تتوقع أن "تسفر زيارة الوفد إلى نتائج ملموسة"، لأنه لا يمكن التعويل على مثل هذه الانتخابات أو حتى اتفاق نقل السلطة بين قوات الاحتلال ومجلس الحكم المدني "مادام البلد محتلا وسيادته مفقودة".

وكان الضاري عمد مع مجموعة من علماء الدين المسلمين السنة إلى إنشاء تجمع أطلقوا عليه اسم هيئة علماء المسلمين، ويتولى الضاري منصب الأمين العام للتجمع المناهض للوجود الأميركي في العراق.

يرفض الضاري اتهامات للسنة برفضهم الانتخابات خوفا من التهميش، مثلما يرفض مقولات تؤكد أن غالبية سكان العراق هم من أتباع المذهب الشيعي، ويقول إن "نسبة أهل السنة والجماعة في العراق تزيد على النصف وقد تصل إلى 60 في المائة من السكان"، وذلك حسب "إحصاءات نثق بها".

ويصف الدكتور المنحدر من عائلة معروفة بمقاومة الاستعمار منذ ثورة العشرين، الحديث عن غالبية شيعية بالعراق بأنها "دعاية ادعوها وسكتنا عن مجاراتها لأسباب وطنية، لكن الإعلام الخارجي صدق هذه الادعاءات" حسب قوله.

ويؤكد الضاري الذي درس العلوم الشرعية في جامعات بغداد والأردن والإمارات العربية المتحدة وعاد إلى بلاده بعد احتلالها أن إسرائيل تتغلغل في العراق المحتل، ويقول "هناك يهود كثيرون في البلد، وهم يعملون مع قوات الاحتلال وأجهزة المخابرات وكذلك مع الشركات التي تزعم أنها جاءت لإعمار البلد".

ويربط الدكتور الضاري بين الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والاحتلال الأميركي للعراق، بل ويذهب إلى أن "تفاعل العراق مع القضية الفلسطينية دفع الصهاينة لإقناع أميركا باحتلال هذا البلد".

قلق الدكتور الضاري من التغلغل اليهودي يوازيه قلق آخر مما أسماه "الغرف المظلمة" التي "تدير الكثير من الأمور ولا يعلم عنها أحد" في العراق. وذلك في إشارة إلى مجموعات المصالح والقوى الناشئة في عراق ما بعد صدام حسين.

يلتقي الضاري مع رغبة السيستاني في إقامة مجلس "نيابي حر ومنتخب" لكنه يرى أن أوان قيام هذا المجلس "بعد رحيل الاحتلال" لا تحت حرابه ورقابة عيونه وضغط ثقله.

المصدر :الجزيرة


http://www.aljazeera.net/news/arabic/2004/2/2-9-15.htm

0 Comments:

إرسال تعليق



"Join this group"
مجموعة العروبيين : ملتقى العروبيين للحوار البناء من أجل مستقبل عربي افضل ليشرق الخير و تسمو الحرية
Google Groups Subscribe to Arab Nationalist
Email:
Browse Archives at groups-beta.google.com

Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons License
.


Anti War - Anti Racism

Let the downFall of Sharon be end to Zionism



By the Late, great political cartoonist Mahmoud Kahil