These are the new scripts on the walls of Babylon: فليكن سقوط شارون سقوطاً للصهيونية What was created from lies, and nurtured by lies, must face the destiny of lies, too; Or did their God choose brain-dead mokeys unable to see beyond their sick ego's and their ugly noses ! [sic , Sharon !]

Al-Arab Blog - مدونة العرب

Iraqi Quagmire for The American Empire

2006/03/15

الانتفاضة الثالثة قادمة

الانتفاضة الثالثة قادمة
2006/03/15
عبد الباري عطوان


منطق الاشياء يقول، انه بعد اقتحام سجن اريحا بالصورة التي تم عليها، كان يتوجب علي الرئيس محمود عباس ليس فقط قطع جولته الاوروبية والعودة فوراً الي رام الله ليكون علي رأس سلطته لادارة الأزمة، وانما عقد مؤتمر صحافي دولي واعلان استقالته وحل السلطة، ومعلنا ان الاتفاقات الدولية ليس لها اي احترام عند الطرف الاسرائيلي او الاطراف الدولية الاخري التي تدعي احترامها والحفاظ عليها.


فاقتحام السجن بتواطؤ دولتين من ابرز الدول الاعضاء في اللجنة الرباعية المشرفة علي العملية السلمية وتطبيق خارطة الطريق هو اهانة شخصية له، ولسلطته، ونهجه التفاوضي الذي تبناه منذ اشرافه علي مفاوضات اوسلو وكل ما افرزته بعد ذلك من تنازلات فلسطينية مهينة.


فاذا كان السيد عباس علي علم مسبق بنوايا حلفائه في لندن وواشنطن لسحب المراقبين من سجن اريحا فان هذه مصيبة، واذا لم يكن يعلم فهذه مصيبة اكبر.


نشرح هذه المعادلة بالقول بانه كان علي السيد عباس ان يعزز الحراسة علي السجن ويزود قواته بأسلحة ثقيلة الي جانب الاسلحة الشخصية للدفاع عن انفسهم وعن المعتقلين، اذا كان فعلاً يعلم بالنوايا الامريكية والبريطانية، اللهم اذا كان علي اتفاق معهم بعدم فعل اي شيء علي الاطلاق، وترك الامور تسير وفق ما هو مخطط لها، وهذا ما نشك فيه.


اما اذا كان السيد عباس لا يعلم فعلاً بهذه النوايا، وفوجيء بها مثل جميع الفلسطينيين، وهذا هو الارجح، لانه لو كان يعلم لما انطلق في جولته الاوروبية الحالية سعياً للمساعدات المالية لانقاذ السلطة من الافلاس وبالتالي الانهيار. وفي هذه الحالة، كان عليه ان يأخذ مواقف متشددة احتجاجية، ويستقيل من موقعه، وهو المعروف بـ حرده لأتفه الاسباب. فاذا كانت اهانة كبري كهذه لا تحرك اي ردود فعل لديه للدفاع عن هيبته كرئيس منتخب لشعب مجاهد قدم آلاف الشهداء وعشرات آلاف الجرحي، فلا نعرف ماذا يمكن ان يحركه ومتي وكيف.


الحكومتان البريطانية والامريكية تواطأتا حتماً مع الجريمة الاسرائيلية، وابلغتا ايهود اولمرت بخططهما مسبقاً بسحب المراقبين، والا كيف تمت عملية محاصرة السجن بآليات عسكرية جبارة، واعداد كبيرة من الجنود بعد دقائق من مغادرة هؤلاء؟



اسرائيل هي التي تحكم العالم فعلاً، وكلمتها باتت هي القانون، فقد نجحت في السيطرة علي البيت الابيض والمؤسسات التشريعية والتنفيذية الاخري، ووظفتها جميعاً في خدمة مصالحها واهدافها. فالحرب علي العراق التي خسرت فيها الولايات المتحدة ثلاثة آلاف من خيرة ابنائها وثلاثمئة مليار دولار من اموال مواطنيها جاءت من اجلها، والحرب المقبلة ضد ايران ستشتعل ايضاً من اجل جعلها القوة الاقليمية النووية الوحيدة في المنطقة دون منازع.


السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ارتكب خطأ كبيراً وهو الرجل الذكي المجرب، عندما ناشد الحكومات العربية التي وقعت اتفاقات سلام مع الدولة العبرية التدخل فوراً، واستخدام علاقاتها الدبلوماسية لوقف عملية اقتحام سجن اريحا لان هذا هو الوقت الانسب لإثبات جدوي هذه العلاقات حسب قوله. سبب الخطأ بسيط وهو ان الثقة في هذه الحكومات في غير محلها، كما ان التعويل عليها مضيعة وقت. فهذه الانظمة وقعت معاهدات مع الدولة العبرية ليس من اجل توظيفها في خدمة القضية العربية المركزية، وانما للتنصل منها والالتزامات الاخلاقية والوطنية تجاهها.


الحكومات العربية تستأسد علي دولة صغيرة مسالمة مثل الدنمارك، وتطلق العنان لمواطنيها لإحراق بعثاتها الدبلوماسية، ومقاطعة منتوجاتها، وتسحب سفراءها من عاصمتها، لان رساما سفيهاً عنصرياً حاقداً اقدم علي اهانة رسولنا الكريم (صلي الله عليه وسلم)، وهي جريمة كبري تستحق العقاب دون شك، ولكن هذه الحكومات لا تجرؤ علي مجرد الاحتجاج لدي امريكا او بريطانيا لتواطئهما مع اسرائيل في نقض العهود، واقتحام سجن، وخطف مناضلين فلسطينيين معتقلين. بل انها تدير وجهها الي الجهة الاخري عندما يتعلق الامر بالجرائم الاسرائيلية، والمفاعلات النووية الاسرائيلية، والولوغ الاسرائيلي في سفك الدم الفلسطيني، وتهويد المقدسات الاسلامية.


لم نصدق في الماضي، ولن نصدق في المستقبل كل الاحاديث والشعارات الامريكية والبريطانية حول احترام المواثيق والمعاهدات الدولية، وحقوق الانسان، ليس فقط لان الدولتين تناقضان كل هذه الطروحات بممارساتهما في العراق، وانما ايضاً لانهما اثبتتا ازدواجية ونفاقاً غير مسبوقين في اريحا. فالحكومتان قالتا انهما سحبتا المراقبين (اثنان بريطانيان واثنان امريكيان) حفاظاً علي سلامتهم، ولم نسمع من قبل ان سلامة هؤلاء مهددة، وان صح انها كذلك فعلاً، فلماذا لم تهتم الحكومتان بالدرجة نفسها بسلامة مئتي انسان فلسطيني في سجن اريحا، كانت مهددة من خلال عملية الاقتحام هذه، فهل ارواح المراقبين البريطانيين والامريكان مقدسة بينما ارواح الفلسطينيين نجسة يجب ان تزهق تحت جنازير الدبابات الاسرائيلية المغيرة؟ هل هناك ارواح درجة اولي واخري درجة عاشرة؟


هذا الاقتحام المهين والمذل سيعيد الاوضاع في الارض المحتلة الي المربع الاول، ولن يكون مفاجئاً بالنسبة الينا اذا ما كان الشرارة التي ستشعل فتيل الانتفاضة الثالثة، تماماً مثلما اشعلت زيارة شارون للاقصي، وقبل الانتخابات الاسرائيلية باسابيع، الانتفاضة الفلسطينية الثانية. فالشعب الفلسطيني شعب عزيز كريم لا يمكن ان يسكت علي الضيم.


ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي المؤقت، قد يكون حقق نجاحاً في تصليب صورته، والظهور بمظهر الرجل القوي، قبل اسبوعين من الانتخابات، من خلال اقتحام سجن متهالك يضم معتقلين عزلا، ولكنه ربما يدفع ثمناً باهظاً من جراء هذه المغامرة العسكرية والسياسية الساذجة بكل المقاييس.


ولعل الحماقة الاكبر هي تلك التي ارتكبتها كل من حكومتي بوش و بلير، وفي مثل هذا الوقت بالذات، الذي تواجه فيه مشاريعهما العسكرية والسياسية في افغانستان والعراق الهزيمة تلو الاخري. ففي الاولي تتصاعد الخسائر من جراء تنامي قوة تنظيم القاعدة وحليفه حركة طالبان، وفي العراق تنزلق البلاد الي الحرب الطائفية والانهيار الكامل، وتتحول القوات الامريكية والبريطانية الي رهائن للميليشيات الطائفية المدعومة ايرانياً.


التطرف يخرج منتصراً في العراق وافغانستان، والارهاب يزداد قوة، والعالم يزداد خطورة يوماً بعد يوم بفضل السياسات الامريكية الحمقاء التي لا تري العالم الا من المنظار الاسرائيلي.


فلسطين المحتلة تتجه بسرعة الصاروخ نحو التطرف، وبسبب السياسات نفسها التي تقدم الهدايا الاثمن والاغلي لتنظيم القاعدة، وكل التنظيمات الاخري التي يمكن ان يفرضها في المنطقة، ولكن علي من تقرأ مزاميرك يا داوود.

2006/03/13

A Lawless and Incompetent Leadership

A Lawless and Incompetent Leadership

By RALPH NADER

George W. Bush and Dick Cheney, two top outlaws smashing our country's rule of law and democratic liberties, are testing the American people's resistance. Every day they are testing. Every day they think by flaunting the words, "war on terror", they can get Americans to concede more and more of what makes the United States a constitutionally-abiding government under the rule of law.

You know what? With not enough exceptions, they are right. Day by day, we're giving up what our forefathers fought to bequeath us since that famous Declaration of Independence of 1776. They were determined that people in this country would not be arrested without charges and jailed indefinitely, that they would not be tortured, or sent to be tortured in dictatorial regimes, or deprived of habeas corpus to take their incarceration to our courts of law, or be snooped on at the whim of the President and his deputies or that people in faraway lands would be destroyed in the tens of thousands due to a fabricated war-invasion-quagmire.

They instituted a constitution so that people would not be jailed without "probable cause", or be lied to about taking this country and its soldiers to war, or have shoved aside the checks and balances represented by American courts and the Congress. All these are being done by two pro-Vietnam war draft dodgers!

What does all this tell you about all of us out there in the great United States of America? A giant yawn of "who cares" by citizens, nearly two-thirds of whom now have turned against these two White House fabricators in poll after poll regarding the war, the surrender to Big Business, the gross incompetence in managing taxpayer dollars and the Katrina disaster.

But listen, the rumble of resistance and opposition is getting louder and not just from the increasing number of public demonstrations around the country.

A new Zogby poll reports that 72% of American soldiers serving in Iraq think the U.S. should get out within the next year, including 58% of the Marines! Three-quarters of National Guard and Reserve units support withdrawal within 6 months. Every month, more former high-ranking military officers, intelligence officials and diplomats are declaring their opposition to the war.

For a few examples of many: Retired four-star General, Joseph P. Hoar, who commanded the U.S. forces in the Persian Gulf after the 1991 war, described the Iraq war as "wrong from the beginning". Similar tough criticism has come from John Deutch, former head of the CIA, Zbigniew Brzezinski, national security advisor to President Carter and Brent Scowcroft, national security advisor to the first President Bush.

Retired General William Odom, former head of the National Security Agency and security adviser to Ronald Reagan, wrote that the Iraq war "is serving the interests of Osama bin Laden, the Iranians, and is fomenting civil war in Iraq." He describes the Iraq war as "the most strategic foreign policy disaster in U.S. history."

More recently, internal memos of criticism or dissent, Inspector General reports from Defense the Justice Department, and former highly-positioned staff within the Bush Administration, like Colonel Lawrence Wilkerson, chief of staff to Colin Powell, are taking apart the public relations sheen concocted by the Bush/Cheney/Rumsfeld triad.

Now comes the conservative American Bar Association--400,000 lawyers--whose House of Delegates has overwhelmingly approved a task force report accusing President Bush, in polite legal language, of violating both the Constitution and federal law. ABA President Michael S. Greco sent it to Mr. Bush with a cover letter dated February 13, 2006 (see www.abanet.org/op/domsurv for the full report).

The mass media, which has finally produced many exposes of the Bush war, ignored the significance of this condemnation by the nation's largest body of lawyers, written in part by attorneys who have served in the FBI, CIA and NSA. It should have been page one news.

There comes a tipping point, however, when the opposition of the establishment, the public opinion of the citizenry, the disgust of the soldiers--their spreading casualties, diseases and mental traumas - and the corruption of the large corporate contractors to whom much of the military's functions have been outsourced, all congeal and overcome the cowardliness of most members of Congress. Then a surge of Congressional followers and allies of Rep. John Murtha (D-PA), war veteran and leading voice against the Bush Iraq policies, will come to the forefront.

The illegal, disastrous (to both Iraqis and Americans) Iraq war is now almost three years of quagmire old. The chaos and bloodshed are worsening.
It is time to make the spring of 2006 the tipping point period for constitutionalism, justice and a sane foreign and national security policy. More yawns must turn into growls from outside Washington, DC. See http://www.DemocracyRising.US for more information.


"Join this group"
مجموعة العروبيين : ملتقى العروبيين للحوار البناء من أجل مستقبل عربي افضل ليشرق الخير و تسمو الحرية
Google Groups Subscribe to Arab Nationalist
Email:
Browse Archives at groups-beta.google.com

Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons License
.


Anti War - Anti Racism

Let the downFall of Sharon be end to Zionism



By the Late, great political cartoonist Mahmoud Kahil