These are the new scripts on the walls of Babylon: فليكن سقوط شارون سقوطاً للصهيونية What was created from lies, and nurtured by lies, must face the destiny of lies, too; Or did their God choose brain-dead mokeys unable to see beyond their sick ego's and their ugly noses ! [sic , Sharon !]

Al-Arab Blog - مدونة العرب

Iraqi Quagmire for The American Empire

2005/05/28

ولا يوجد أحقر من الذي يتبرأ من وطنه

   
السيدات والسادة الأكارم
 
مع التحية
 
د.إبراهيم حمّامي
 

.... ولا يوجد أحقر من الذي يتبرأ من وطنه

 

هذه العبارة جزء من قول مأثور يقول: لايوجد أسوأ من الذي يتنكر لوالديه.. ولايوجد أحقر من الذي يتبرأ من وطنه، قول قفز لذاكرتي عند قراءة خبر توقيع سري نسيبة بصفته رئيساً لجامعة القدس، مع رئيس الجامعة العبرية علي اتفاقية تعاون مشترك بين الجامعتين، وهو ما قد يبرره البعض باعتباره اتفاق أكاديمي بين جامعتين لكن أن تصل الوقاحة أن يدين الموقف المشرف والشجاع لاتحاد الأكاديميين البريطانيين بمقاطعة جامعتي حيفا وبار ايلان، وأن ينصب نفسه مدافعاً عن تلك الجامعات التي تحولت لأداة تحريضية سياسية للإحتلال، فهو ما لايمكن تبريره، وينطبق عليه سابق القول.

 

قبل البدء: عفواً يا من ستقولون مهلاً وحسبك، خفف قولك واختر ألفاظك، ولا تجلد الرجل واحترم رأيه، واترك الصفات والكلمات "الجارحة" واترك "للصلح مطرح"، عفواً فمثل هذا لا يستحق الإحترام ولا التلطف في القول، ولا المسايرة والمسايسة فقد بلغ السيل الزبى، والسكوت عنه وعن أمثاله هو ما يُطمع أعداءنا فينا، ويُصغر موقفنا، ويفسد إنجازات فئة تعمل بصمت لحشد الدعم لقضيتنا العادلة، وينحاز لأعداء شعبنا، فأي احترام يستحق، وأي تلطف مطلوب، بل ولولا أن الموقف لا يحتمل لكان في القول غلظة وشدة أكثر من ذلك، عليه وعلى من يدعمه من الله ما يستحق.

 

ليست هذه المرة الأولى، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة، التي يتبنى فيها سري نسيبة مثل هذه المواقف والأفكار ضد شعبه ووطنه وقضيته، وهو ما كان سبباً للكثير من المطالبات بعزله بل ومقاضاته على مواقفه المخزية تلك، مطالب جاءت من أفراد وجماعات وفصائل، ورغم ذلك تمسكت ولا زالت تتمسك به سلطة الفساد والإفساد، سلطة اوسلو، ليستمر في نفث سمومه وحقده على شعبه، مشوهاً نضالاته وتضحياته، ومبدياً إعجابه بالآخر دون تحفظ.

 

مرة أخرى هذه ليست تهم ترمى دون دليل، أو تجنٍ على الحقيقة، ولندع مواقفه المشينة تتحدث عنه:

 

·     عام 1987 كان سرى نسيبة  أول من يخرق المحرمات الفلسطينية علناً (سبق أن خرقها محمود عبّاس سراً ومنذ عام 1968) باجتماعه مع عضو حزب الليكود موشي عميراف، ليعلن لاحقاً وفي نفس العام أنه يجب الرضوخ للأمر الواقع لأنه لا يمكن الوقوف بوجه "إسرائيل".

 

·          في عام 1991 شارك مارك هيلر في كتاب "بدون أبواق، بدون طبول" داعياً لحل المشكلة في إطار دولتين دون عودة اللاجئين

 

·          تسلم رئاسة جامعة القدس عام 1995، ومنذ ذلك الحين نشر العشرات من المقالات التي تدعو لإسقاط حق العودة

 

·     مكافأة له على تلك المواقف المنسجمة مع موقف سلطة أوسلو، وبدلاً من الضرب على يده وعزله، تم تعيينه مسؤولاً عن ملف القدس في شهر أكتوبر/تشرين الأول من عام 2001

 

·     في العام 2002 لم يترك مناسبة إلا وهاجم فيها الإنتفاضة واعتبرها مأساة على الشعب الفلسطيني، وصدرت الكثير من الدعوات لمحاكمته كان أشهرها بيان كتائب العودة في شهر يونيو/حزيران 2002 بعد أن صرح بأنه سيبحث ويجد شيخاً يفتي له بوقف الإنتفاضة وضررها!!

 

·     في نفس الشهر وبتاريخ 29/06/2002 وفي برنامج حوار مفتوح على قناة الجزيرة ولدى إحراجه حول رأيه وموقفه من الإنتفاضة قال أن الإنتفاضة الصحيحة هي فارس عودة وما حدث في جنين، بمعنى أن نذبح بصمت دون المساس بالإحتلال ليصول ويجول وأمثاله.

 

·     في نفس العام أيضاً وفي لقاء مع صحيفة "زود دوتشه" الألمانية قال نسيبة وبالحرف: علينا أن نتعلم من اليهود فهم شعب يحترم القيم الدينية، كذلك علينا أن نتعلم من تراثهم وعاداتهم، بما في ذلك حبهم ومساعدتهم للآخرين، ليضيف " إذا كانت مقاومة الاحتلال لا تثمر في نهاية المطاف عن حياة حرة ديمقراطية فأنا لا أريد نهاية الاحتلال "

 

·     أما الشعب الفلسطيني فكان نصيبه وصفه بالإرهاب ليقول في لقاء مع صحيفة القدس يوم 28/11/2002 أن "وقف الإرهاب – يقصد الإرهاب الفلسطيني طبعاً - يساعد معسكر السلام "الإسرائيلي"

 

·     برز اسم سري نسيبة وبشكل كبير بعد نشره لخطة الهدف المعروفة باسم وثيقة نسيبة- أيالون في 02 سبتمبر/أيلول  (عامي أيالون هو قائد سلاح البحرية وجهاز الشين بيت السابق)، وتنص حرفياً على:

 

"يعترف الشعبان، اليهودي والفلسطيني، كل واحد بالحقوق التاريخية لغيره على نفس الارض. على مدار الاجيال سعى الشعب اليهودي الى اقامة الدولة اليهودية في كافة ارجاء ارض اسرائيل، بينما سعى الشعب الفلسطيني هو الاخر الى اقامة دولة في كافة ارجاء فلسطين. يتفق الطرفان بهذا على حل وسط تاريخي، يقوم على مبدأ دولتين سياديتين دائمتين تعيشان الواحدة بجانب الاخرى. اعلان النوايا المقدم هنا هو تعبير عن ارادة غالبية الشعب. يؤمن الطرفان ان هذه المبادرة ستسمح لهما بالتاثير على قادتهما وبذلك يفتحان فصلا جديدا في تاريخ المنطقة. هذا الفصل الجديد سيتم تحققه ايضا بدعوة الاسرة الدولية لضمان امن المنطقة والمساعدة في تطوير الاقتصاد فيها.

 

اعلان النوايا:

 

1) دولتان لشعبين: يعلن الطرفان ان فلسطين هي الدولة الوحيدة للشعب الفلسطيني واسرائيل هي الدولة الوحيدة للشعب اليهودي.

2) الحدود: تتفق الدولتان على اقامة حدود دائمة بينهما على اساس حدود 4 حزيران 1967 وقرارات الامم المتحدة ومبادرة السلام العربية (المبادرة السعودية).

· تقوم التعديلات الحدودية على تبادل مناطق بالتساوي (واحد الى واحد) بموجب المتطلبات الحيوية للطرفين، وبضمنها الامن والتواصل الاقليمي والاعتبارات الديموغرافية.

· المنطقتان الجغرافيتان اللتان ستشكلان الدولة الفلسطينية – الضفة الغربية وقطاع غزة – تكونان متصلتان ببعضهما.

· بعد ارساء الحدود المتفق عليها لن يبقى مستوطنون في الدولة الفلسطينية.

3) القدس: تكون القدس مدينة مفتوحة وعاصمة للدولتين. يتم ضمان حرية الديانة والوصول التام للاماكن المقدسة للجميع.

· الاحياء العربية في القدس تكون تحت سيادة فلسطينية والاحياء اليهودية تحت سيادة اسرائيلية.

· لن تكون لأي طرف سيادة على الاماكن المقدسة، ويتم تعريف دولة فلسطين على انها حارسة (guardian) للحرم الشريف لصالح المسلمين. وتعرّف اسرائيل كحارسة للحائط الغربي لصالح الشعب اليهودي. ويتم الحفاظ على الوضع القائم بخصوص الاماكن المقدسة للمسيحية. لن تجري حفريات داخل الاماكن المقدسة او تحتها.

4) حق العودة: اعترافا بمعاناة وضائقة اللاجئين الفلسطينيين، فان الاسرة الدولية واسرائيل والدولة الفلسطينية ستبادر وتقدم الاموال لصندوق دولي لتعويض اللاجئين.

· اللاجئون الفلسطينيون يعودون فقط الى دولة فلسطين. واليهود يعودون فقط لدولة اسرائيل.

· تقترح الاسرة الدولية تقديم تعويضات لتحسين حال اللاجئين الراغبين بالبقاء في الدول التي يعيشون فيها او الراغبين بالهجرة الى دول ثالثة.

5) تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح وتضمن الاسرة الدولية امنها واستقلالها.

6) نهاية الصراع: مع التطبيق الكامل لهذه المبادىء توضع نهاية لكافة مطالب الطرفين ويصل الصراع الاسرائيلي – الفلسطيني الى نهايته". انتهت الوثيقة

 

·     لم يتوقف مسلسل التصريحات واللقاءات والتهجم على الإنتفاضة والمقاومة، والدعوة لإسقاط حق العودة، حيث قام بحملة قبل عام لنشر إعلانات مدفوعة الأجر في الصحف الفلسطينية المحلية يروج فيها لحل الدولة الفلسطينية مقابل التنازل عن حق العودة، هذه الحملة جرت بالتوازي مع حملة أخرى قادها رديفه ياسر عبد ربه لجمع التواقيع تأييداً لتوأم وثيقة نسيبة ألا وهي وثيقة جنيف.

 

·     وهاهو الآن يوقع إتفاق مع الجامعة العبرية، وتحديداً في لندن كرد على الأكاديميين البريطانيين الأحرار، ليقدم هدية مجانية للإحتلال هو بأمس الحاجة لها لضرب موقف المؤيديين للقضية الفلسطينية ليصرح بوقاحة منقطعة النظير لصحيفة هآرتس العبرية قائلاً: "ان هناك جهات في الطرف الفلسطيني تعمل علي توسيع مقاطعة الجامعات الاسرائيلية، ونحن نقول ان هذه الطريق غير مقبولة علينا البتة ونشجبها ونستنكرها، ونعتقد انه في ظل هذا الوضع علينا تكثيف التعاون بين الجامعات الاسرائيلية والفلسطينية، وعلينا ان نفرق بين مؤسسات المجتمع المدني في اسرائيل وبين سياسات حكومة اسرائيل".

 

كانت مواقفه التي يكافأ عليها غالباً من قبل سلطة أوسلو تُبرر بأنها مواقف فردية لاتمثل الموقف الرسمي رغم أنه كان يشغل مناصب رسمية في حينها، أما موقفه الأخير فجاء بصفته رئيساً لجامعة القدس الفلسطينية وللأسف، وأفضل ما قيل هو ما نشره الزميل نضال حمد في مقاله الأخير حيث قال: "تعتبر هدية سري نسيبة للصهاينة وحلفائهم طعنة قوية و حادة كذلك جريمة بشعة بحق الفلسطينيين وحلفائهم في إنكلترا وأوروبا والعالم،خاصة أنها جاءت من شخص مفترض انه فلسطيني ومحسوب على شعبنا وجهاً وطنياً مقدسياً، كذلك من قادة منظمة التحرير الفلسطينية.مع العلم انه من قادة المصادفة الذين صنعتهم القيادة التي كانت تتحكم وتتنفذ في المنظمة. إن جريمة أو هدية نسيبة تلك ستعطي الصهاينة وأعوانهم دفعة قوية في محاولاتهم إفشال قرارات مقاطعة إسرائيل في أوروبا والعالم،ولا يمكن وصف اتفاقية نسيبة مع الجامعة العبرية سوى بالجريمة النكراء. ولو كان لدى الفلسطينيين دولة مستقلة و قضاء عادل وحر ونزيه لتوجب محاكمة سري نسيبة بتهمة الخيانة العظمى ... سري نسيبة وأمثاله من أوباش السلام الملعون،هؤلاء الذين يعتاشون على مص دماء أبناء الشعب الفلسطيني والاتجار بقضيته وحقوقه الوطنية. شيء مخجل أنهم لازالوا أحرارا بيننا، فهل بعد تلك الأفعال يجوز تركهم طلقاء؟.. هؤلاء لا يمتون لفلسطين بصلة، هؤلاء همهم البيع والشراء والمتاجرة بفلسطين سرا وعلانية ... هذا نسيبة يقوم بدور المنقذ للجامعات الصهيونية.ولم يكفه خيانته لشعبه ولمناصري القضية الفلسطينية في بريطانيا والعالم، بل ذهب ابعد من ذلك حين انتقد قرار المقاطعة الذي اتخذته نقابة المحاضرين البريطانيين. فهل يكتفي الفلسطينيون المطالبة بإقالته وطرده من وظيفته؟ اعتقد أن عليهم أيضا واجب محاكمته".


لا يكفي عزله وكف يده عن صرح تعليمي فلسطيني شوهه بأقواله وأفعاله المشينة، لكن لابد من محاكمته وأمثاله من المطبعين البائعين للحقوق كرديفه ياسر عبد ربه الذي وللأسف الشديد لازال عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، محاكمتهم وعلى رؤوس الأشهاد ليكونوا عبرة لمن يعتبر.

 

كذلك ومن باب العدل وإحقاق الحق لابد أن يحاسب رموز أوسلو لموقفهم المؤيد والمؤازر لهؤلاء من أشباه الرجال وأعداء الشعب، بل وتقريبهم من مراكز صنع القرار وترقيتهم، ومشاركتهم في مخازيهم كحضور توقيع إتفاقية جنيف من قبل أعضاء في التشريعي، وبوفد رسمي يمثل سلطة أوسلو قاده جبريل الرجوب، والضغط على المجلس التشريعي للتصويت ضد قرار إدانة وثيقة جنيف.

 

ربما كان نسيبة وعبد ربه هم الصفوف المتقدمة لزمرة وسلطة أوسلو، وقد يكونوا في "بوز المدفع" أي أن يقوموا بتمرير وتعويد الشعب على تنازلات محتملة تدريجياً بالإتفاق المسبق مع سلطة أوسلو، ليتقبلها الناس بعد فترة بعد الإعتياد على سماعها وقراءتها في الصحف، ولا يفوتنا أن فخامة الرئيس وفخامة رئيس الوزراء في السلطة المبجلة وقعوا أيضاً إتفاقات مشابهة لا تقل تفريطاً وشبهة تحت مسميات ثنائية منها وثيقة عباس - بيلين، ووثيقة قريع -بيريز، نعم قد يكونوا كذلك، لكنهم أيضاً يجب أن يكونوا ومن يقف وراءهم ومعهم عبرة لمن يتطاول على شعبنا ومقاومته وحقوقه وثوابته مهما كان منصبه ومركزه.

 

خلال تظاهرات سابقة منددة بالإتفاقات المشبوهة أطلق أبناء شعبنا شعارات وهتافات ضد المطبعين، أختم ببعضها للتدليل على وعي شعبنا لما يحاك من مؤامرات:

 

يلي تحطّو مشاريع
حق العودة ما بيضيع
ارض الوطن ما بنبيع

 

سري نسيبة اسمع منا
ضب لسانك وابعد عنا


سري نسيبة يا بن أنور
حق العودة هو الأخطر


اوعى تقايض حق بحق
والا راسك راح يندق


سري صرح سري قال
انسوا العودة يا أجيال


ردوا ردوا يا رجال
نار ولعنة عالدجال


يا دعاة الاستسلام
يا أنذال يا أقزام


يا عباس ويا بو قريع
حق العودة مش للبيع


يا عباس لا تنسى
ملايين في المنفى


والله عجايب يا اخوان
صاروا سباع هالفيران


من جنيف للهدف
باعوا الوطن والشرف

 

وأخيراً، ألا يتفق القاريء معي بعد كل ذلك على العنوان، الذي يعتبر أقل مما يمكن أن يوصف به هؤلاء؟

 

د.إبراهيم حمّامي

26/05/2005





2005/05/27

جعلتني أشعر أنكن تشعرن ما نشعر به نحن بنات قائدكم وأبوكم صدام حسين


  جعلتني أشعر أنكن  تشعرن ما نشعر به نحن بنات قائدكم وأبوكم صدام حسين

وحقيقة يكفيني فخراً وإعتزازً إنني أبنة هذا الأسد المقدام

شبكة البصرة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أختي الحبيبة رنا الجندي

 

أخواتي العزيزات والمحبات في كل مكان

 

اسمحي لي أن أناديك بهذا اللقب حيث شعرت أنه لقب يليق بك وهو قريب الى القلب ... أدخلتي الفرحة الى قلبي ليس بالمديح ولكنك جعلتني أشعر أنكن  تشعرن ما نشعر به نحن بنات قائدكم وأبوكم صدام حسين وهذا هو عشمي دائماً بكن أيها الغاليات والأحبة في كل مكان من أرض الوطن الحبيب والعالم ... أنا أيضاً فخورة بكن كما أنتن بنا ...

 

وأكتفيت بالكلام الذي نزل في الصحيفة عن لساني وتركت للعالم أن يحكم هو على المهزلة التي يقوموا بها من يدعي الديمقراطية والعدالة ... ففي بعض الأحيان السكوت أو التعليق القصير يكون أعمق من الكلام المفصل .

 

وحقيقة يكفيني فخراً وإعتزازً إنني أبنة هذا الأسد المقدام .

 

لك التقدير والإحترام والإعتزاز وسلام العائلة جميعاً أيها الأخت الغالية .

 

مع حب بنات صدام الى  الأخت الغالية رنا الجندي

 

رغد صدام حسين

26/5/2005

 


 

أختي  رغد... يكفيك فخراً إنك ابنة صدام حسين

شبكة البصرة 

رنا الجندي – باريس

قرأت المقابلة التي نشرت لك, بعد نشر صور الأخيرة للأب القائد صدام حسين, وأحسست بالمرارة والألم والغيثان الذين شعرت به, وكانت أجوبتك تحمل العنفوان, الذي نشأت عليه في بيت قائد من طراز فريد.

ألمك, ألمنا...ومرارتك, مرارتنا

كم كان والدك, والدنا, عظيماً في كل شئ. فارس أتى إلينا من الزمن النبيل, في زمن العهر والتزوير والخيانة.

كم كان والدك, والدنا, وريثاُ أصيلاً لتراث الأجداد العظام للرسول الكريم وصحبه الكبار, ففيه شئ من سيدنا عمر بن الخطاب وسيدنا علي بن أبي طالب, وحمزة, والآخرين ممن يحفل بهم تاريخنا المجيد.

أحبننا أبوعدي, الأب والقائد والفارس والبطل...

أحبنا أبو عدي, الذي كان هدية البعث للعراق, وهدية العراق للأمة العربية.

أحبنا أبو عدي,وهو يبني العراق ويجعله مفخرة لإبنائه وللعروبة وللإنسانية.

أحبنا أبو عدي, وهو يدافع عن أهلنا في فلسطين وعلى امتداد الوطن العربي الكبير.

ألم يكن الوحيد, الذي وقف مع أهلنا في موريتانيا عندما وقعت الواقعة مع السنغال, فحمى تخوم الوطن العربي الغربية من العدوان. كما كان فارس البوابة الشرقية.

ألم يكن الوحيد, الذي أرسل اسرابه الجوية إلى السودان, ليدافعوا عن جنوبه ضد الهجمة التي كانت مشروع تقسيم هذا البلد الشقيق.

ألم يكن الوحيد, في كافة منازلات الشرف والكرامة والرجولة.

هذه الصور المقيتة, ايتها السيدة النبيلة, اشعرتنا بخستهم ونذالتهم, وأكدت للجميع كم يكرهون هذا القائد العظيم.

العظماء, هم المجربون دائماً. إنها حكمة الله عز وجل.

لاتحزني. فنحن أخوتك. فأنتم تحملون في أنفاسكم عظمة والدكم...

بلغي تحياتنا, وتحيات شرفاء العرب وفقرائهم, وأمهات الشهداء, إلى اخواتك وإلى ابنائكم.

إسمحي لي ان اناديك, بأختي الغالية.

فأنت غالية علينا,

ويكفيك فخراً أنك ابنة صدام حسين...
25  آيار 2005

شبكة البصرة

 الخميس 17 ربيع الثاني 1426 / 26 آيار 2005

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس

الاصلاح في السعودية: السلفية السلطانية حاربت البدع الدينية وكرست البدع السياسية


الاصلاح في السعودية: السلفية السلطانية حاربت البدع الدينية وكرست البدع السياسية

الدكتورة مضاوي الرشيد * - « صحيفة القدس العربي » - 23 / 5 / 2005م - 1:00 ص

صدر يوم الاحد 15 مايو 2005 الحكم علي دعاة الاصلاح الدستوري في السعودية من قبل محكمة مثلت ونطقت باسم السلفية السلطانية التي تبلورت في البلد وتطورت تحت عباءة النظام السعودي. واقل ما يقال في هذا النوع من السلفية انها اشتغلت جاهدة منذ اكثر من قرنين علي محاربة ما اعتبرته من البدع الدينية ولكنها بذلت جهدا اكبر من هذا بكثير في سبيل تكريس بدع سياسية توارثها اهل السنة والجماعة من سلف ماض ترعرع هو ايضا في ظل السلاطين السابقين.

عندما اعلن القاضي السعودي الاحكام التي تراوحت بين 6 و9 سنوات سجن لكل من الشاعر علي الدميني والاكاديمي عبد الله الحامد وعالم السياسة متروك الفالح كعقاب علي طرح فكرة سياسية شاملة تتضمن نقلة نوعية للحكم في السعودية من ملكية مطلقة تزعم ان دستورها الكتاب المقدس الي ملكية دستورية مقيدة نجده قد كرس بدعة سياسية جديدة اذ انه الغي الجهاد بالكلمة بعد ان تحول الجهاد بالسيف الي استراتيجية تفعل فقط عندما تأتي الاوامر من الادارة الامريكية وهذا بالفعل ما حصل عندما روج مفتي السعودية السابق الشيخ عبد العزيز ابن باز للجهاد في افغانستان زمن الهيمنة الشيوعية الكافرة.

الجهاد الافغاني بالسيف وبأمير او بدونه حلال اما جهاد الاصلاحيين بالكلمة حرام ومنكر يستوجب العقاب الجهاد الافغاني بالسيف وبأمير او بدونه حلال اما جهاد الاصلاحيين بالكلمة حرام ومنكر يستوجب العقاب اذ ان ولي الامر لا يستسيغه بل يعارضه تماما. وبالرغم من ان فكرة الملكية الدستورية في السعودية فكرة قديمة عمرها نصف قرن تقريبا الا ان الذي روج لها في السابق وخاصة في الستينات يبقي حرا طليقا يسرح ويمرح وتغدق عليه الاموال ويتبوأ المناصب الفخرية خاصة اذا كان من الامراء اما ابناء الشعب فليس لهم الحق في كتابة نص سياسي او طرح فكرة تتلفظ بالملكية الدستورية و العياذ بالله .

السلفية السلطانية الممثلة بهيئة كبار العلماء والقضاء اثبتت انها آلة بيد السلطة استمدت شرعيتها في السابق من فكرة احياء الدين وتنقيح الممارسات والطقوس والشعائر مما التصق بها من بدع دينية. شنت هذه السلفية منذ يومها الاول حربا عشوائية علي هذه البدع بدأ بما اسمته عبادة الشجر كتلك النبتة المسماة طرفية والتي كانت تحج لها نساء نجد او ذلك المشعوذ المسمي تاج والذي يتلاعب بعقول البشر او ذلك القبر الذي يستهوي من النفوس الضعيفة ما يستهوي. فالجهاد الذي استساغته السلفية السلطانية هذه وشرعنته كان جهادا علي الاشجار ومن رقص حولها والقبور ومن زارها والمشعوذين ومن تبرك بهم.

فانقسمت الامة وقتل من قتل في سبيل مشروع سياسي جاء متبرقعا ببرقع تنقية الدين وحرب الجاهلية الحديثة ولم تنته القصة بعد ان توحدت البلاد وارتاح العباد اذ ان آلية قمع المجتمع تحتاج الي مراقب دائم يضمن عدم عودة الجاهلية واهم من ذلك واخطر من البدع الدينية هو عودة الفكر المستقل، عودة النظرة الشاملة وعودة المخيلة التاريخية التي تتصور وضعا مختلفا والتي تطرح علامة استفهام كبيرة حول الوضع السياسي والاجتماعي، كالتي مثلها دعاة الاصلاح الدستوري. ومن اجل ضمان مشروع الهيمنة هذا كان لا بد من تكريس البدع السياسية من هذه البدع المتعددة والتي تحتاج الي مجلدات لسردها علي الملأ ما يلي:

ان اهم بدعة سياسية كرستها السلفية السلطانية هي الطاعة العمياء لولي الامر ان اهم بدعة سياسية كرستها السلفية السلطانية هي الطاعة العمياء لولي الامر فرغم كل النصوص القائلة بان الطاعة تكون بالمعروف وليس في المعصية نجد السلفية السلطانية قد تجاوزت كل ماهو جائز بعد ان حرمت علي المسلمين الخروج علي ولي الامر بالكلمة وها هو الحكم علي الاصلاحيين خير دليل علي تحريم الكلمة الموجهة لولي الامر. فبالاضافة الي القرارات المعممة والتي اخرست موظفي الدولة وعساكرها وحرمت عليهم النطق او التوقيع علي عرائض مطالبة بالاصلاح نجد السلفية السلطانية جاهدة مجاهدة في تكريس مبدأ حرمة الكلمة. مسكينة هذه السلفية التي ترعبها وثيقة اصلاحية او اجتماع في البحرين مثلا يتمخض عن مشروع وطني لانقاذ البلد من تدهور ليس فقط بنيته بل شرعيته التي قام عليها. نجد هذه السلفية تضطرب كلما اختلي شابان او كهلان اذ ان من المؤكد ان الشيطان سيكون ثالثهما حيث يغرر بهما وقد تحبل الخلوة ويأتيها المخاض وتلد فكرة او مشروعا سياسيا لا سمح الله. الطاعة العمياء من اكبر البدع السياسية التي كرستها السلفية السلطانية هذه.

البدعة الثانية تتعلق بتضليل العقول فيما يتعلق بموضوع الخروج علي ولي الامر. لقد ربطت سلفيتنا هذه طاعة الله ورسوله بطاعة ولي الامر حيث اصبحت هذه الطاعة الاخيرة ضربا من العبادة متجاهلة انتقادات من تفرع عنها والمقصود هنا السلفيات الحديثة التي انبثقت من رحمها ولكنها ثارت علي مسلماتها او بالاحري بدعها السياسية. لقد خلطت السلفية السلطانية بين الخروج السياسي المتمثل بالشق السلمي والشق العنيف وبين الخروج العقدي الذي يمس ما هو اكبر من السلطان وزبانيته. ومرة اخري نجد هذه السلفية السلطانية قد اثرت الاقوال المؤولة علي تلك المنزلة، كل هذا في خدمة السلطان وخدمة مصلحتها الذاتية. اذ انها اليوم تمثل طبقة اجتماعية ـ دينية لها مصالحها ومناصبها ومخصصاتها التي تنفرد بها وتحاول الحفاظ عليها باتباع منهج سلطاني اكثر من السلطان.

بدعة ثالثة تتعلق بالخلط بين انتقاد ولي الامر وسبه، الأمر الاول يبني عادة علي تحليل لواقع الحياة السياسية وتصرفات القائمين عليها اما الثاني اي سبه ما هو الا انفعالات ..لا تخرج الا من السفهاء بدعة ثالثة تتعلق بالخلط بين انتقاد ولي الامر وسبه، الأمر الاول يبني عادة علي تحليل لواقع الحياة السياسية وتصرفات القائمين عليها اما الثاني اي سبه ما هو الا انفعالات وتشنجات عفوية ساقطة لا تخرج الا من السفهاء او الجهلة غير القادرين علي صياغة عبارات مقنعة لذلك يلجأ هؤلاء الي السب والقدح. وان اتي الانتقاد من اذاعة او عبر الأي ـ ميل او الفاكس فهذا مفكر يجب رفضه والقضاء عليه وعلي مصدره. وان اتي من علي منبر في مسجد فهذا ايضا دعوة باطلة وبدعة حديثة خاصة ان مضمونها قد ينتشر وتردده الالسن فكيف تستغل المنابر لغير الهدف الوحيد المقبول بل الواجب الا وهو الدعاء لاولي الامر والثناء عليه وترديد اسمه ليلا ونهارا ليس فقط من علي منابرالمساجد بل من علي كل منبر وان بقي وقت فلا بأس بخطبة تشرح اصول الوضوء والطهارة والشعائر المختلفة والتي وصفت بأنها لا تزيل غشاوة ولا ترفع غباوة بل تفعل فعلها في الهاء البشر عن امور جوهرية ومصيرية تتعلق بالحكم الصالح والعدالة والمشاركة الفعالة في صنع القرار وربما تتعلق في مرحلة قادمة بموقعنا من الاعراب كقوم هيمن عليهم كل مهيمن واستباحهم كل مستبيح تحت مباركة ولي الأمر والسلفية السلطانية.

بدعة رابعة تتعلق بالنصيحة اذ ان السلفية السلطانية تجيزها في حالة واحدة فقط: ان تكون سرية كهمسة خافتة في اذن السلطان لاتتسرب الي اهل السوء الذين قد يروجون محتواها فيفضحون السلطان ويكشفون العفن الذي عشش في العتمة والخفاء ويجب علي هذه النصيحة ان تكون مسبقة بكلام عذب واطراء مديد يمجد ويعظم ويقدس كبادرة حسنة تستبق الهمسة المبنية ليس علي النصيحة بل علي المناصحة وهناك فرق شاسع بين الاولي والثانية، فالمناصح يكاتب ويراسل اذ ان المكاتبة كالمناصحة عمل يعتمد علي المفاعلة وليس الفعل. وتنتهي المناصحة ويغلق الستار. هذه البدع السياسية جردت المجتمع من حقه في ابداء الكلمة وحرمت عليه جهادها.

بدعة اخري شجعتها سلفيتنا هذه تتعلق بحرمة التغيير السياسي بالكلمة او بغيرها بدعة اخري شجعتها سلفيتنا هذه تتعلق بحرمة التغيير السياسي بالكلمة او بغيرها لان مفهوم التغيير مرفوض رفضا قاطعا فعلي الفرد ان يتحمل ولي الامر الفاسق الجائر الظالم برحابة صدر الي ان يبدله الله والله قادر علي كل شيء. اعلام السلفية السلطانية يصدرون الاحكام في عمل المجتمع واعلامه يسجنون من يسجنون ويجلدون من يجلدون ولكن ولي الامر خارج عن نطاق عملهم وصلاحياتهم اذ ان الله سبحانه وتعالي هو وحده القادر علي تبديله. وان حصل تغير ما من قبل عمل يقوم به باغ او خارجي او فئة ضالة او حتي من اقارب ولي الامر والمتنافسين علي السلطة فما علي هذه السلفية الا الحج لاعلان البيعة فيتسابق كهول السلفية وائمتها خوفا من ميتة جاهلية خاصة وان اتت المنية ورقابهم لا بيعة لها.

السلفية السلطانية في بلد كالسعودية قد ادت واجبها تجاه السلطان فروضت البشر وضللت العقول وقيدت الجسد والروح في سبيل خلق كيان متكامل من القمع المعنوي والمادي مستعملة في ذلك المخطط سلاح التكفير واخراج المسلمين من دينهم، ولكن من سوء حظ هذه السلفية المترامية في احضان السلطان ان الله قد اخرج لها من صلبها ومن المتتلمذين علي ايديها الحافظين لنصوصها الفاهمين بمنهجها من قلب المعايير علي رأسها وعري موقفها واستهزأ بأعلامها السابقين واللاحقين حتي ان بعضهم قد تمادي ووصفهم بأن منهم طيفا اصبح اليوم كغراب القوم الذي يدل علي الجيفة ومنهم من باع دينه او كتم الحق ومنهم من آثر التقنية تلك البدعة التي الصقوها بغيرهم وحاربوهم بسببها. ولو اتي هذا النقد من مبتدع مستغرب ملحد او ليبرالي لكنا تجاوزنا المرحلة اذ ان من السهل تكفير هؤلاء ولكن اليوم المعركة مختلفة يخوضها الطرفان بالكلمة والسلاح معا.

الكل يعلم ان بوش يحسد النظام السعودي علي سلفيته السلطانية ويتمني ان يكون عنده طاقم مسوغ لسياسته كذلك المتوفر لولي الامرا لقد وصلت السلفية السلطانية الي نهاية المطاف وان اشتد عليها الضغط خرجت من صمتها لتقول لنا انها مستهدفة من الخارج وخاصة من بلاد الكفر المعروفة بالولايات المتحدة فما اسهل هذا القول وما اسخفه الكل يعلم ان بوش يحسد النظام السعودي علي سلفيته السلطانية ويتمني ان يكون عنده طاقم مسوغ لسياسته كذلك المتوفر لولي الامر. اليوم لا احد يقتنع بمثل هذه الشعارات الفارغة. الكل يعلم ان بوش يرضي عن كل من نفذ اوامره من تغيير للمناهج وتحريم للجهاد وترويج لديمقراطيته فأي امر عصته السلفية السلطانية بربكم اخبرونا. هل وقفت ضد قطع ارزاق المسلمين من خلال توقيف المؤسسات الخيرية؟ هل اعلنت رأيها بالحرب علي العراق؟ هل قاومت تغيير مناهجها؟ هل اوقفت قنوات الخلاعة؟

عندما اعترض رئيس الكنيسة البريطانية وليامز علي احتلال العراق ووصف الحرب علي انها حرب غير اخلاقية تذكرنا السلفية السلطانية عام 2003 فهل يصدق ان رجل دين في دولة علمانية له من الحرية وحيز العمل اكثر بكثير من اعلي سلطة في السلفية السلطانية والتي لا تستطيع ان تستعمل منبرا واحدا لتسمية المعتدي المغتصب ولا تستطيع ان تشير بالبنان لمن بارك مشروع الهيمنة القائمة علي قدم وساق. عجيب هذا الوضع في بلاد تدعي تطبيق الشريعة. سجن الاصلاحيين لن يعيبهم، الم يقل عبد الله الحامد في احدي قصائده:

سجن الاصلاحيين لن يعيبهم، الم يقل عبد الله الحامد في احدي قصائده:

ما العار سجن مظلم العار صمت النخب


نعم لقد حل هذا العار بالفعل علي طائفة كبيرة من اعلام السلفية السلطانية التي حولت مشروعها التجديدي والتي تعتبر نفسها وريثته منذ اكثر من قرنين الي مشروع يحارب البدع الدينية ويكرس البدع السياسية فهي تشهر سيفها علي عباد الاشجار كما يصح لها تسميته هذا النوع من الطقوس الشعبية وتشن حربا عشوائية علي سحرة ومشعوذين لم يتم القضاء علي تصرفاتهم رغم عقود طويلة من الوعظ والارشاد وتتصدر المحاكم التي تحرم جهاد الكلمة وتحكم بالسجن علي من فكر فكرا يسلط الضوء علي السلطان وجوره والحاكم واحتكاره القرار. نعزي النفس ونقول الحمد لله علي تعدد السلفيات والذي لم يعد حكرا علي فئة السلطان.


الدكتورة مضاوي الرشيد
كاتبة ومحاضرة سعودية في الأنثروبولوجيا الاجتماعية
بكلية كينغز، جامعة لندن
_________________

إعتداءات وحشية وهتك أعراض وتقفيل صناديق و مطالب صحفية بمقاضاة العادلي

إعتداءات وحشية وهتك أعراض وتقفيل صناديق و مطالب صحفية بمقاضاة العادلي


فيما جُندت كل مصالح الدولة و أموال رجال الأعمال لإراء موظفي الدولة وعمال القطاع الخاص للمشاركة في خديعة الإستفتاء، وبعد فشل محاولته لمنع تظاهرة لحركة كفايه امام ضريح سعد، إعتدى الامن وبلطجية إستأجرهم الحزب الوطني على المتظاهرين والمراسلين، منهم د.عبدالحليم قنديل المتحدث الرسمي بإسم كفايه ومحمد عبدالقدوس وجمال فهمي عضوا مجلس نقابة الصحفيين وإستاذ العلوم السياسية د.مصطفى كامل السيد والناشط طارق عبدالفتاح، كما إحتجزت الشرطة عدداً من المتظاهرين بصيدلية الدواوين بالمنيرة-قرب ضريح سعد- حيث إعتدت عليهم بوحشية.. كما تحرش البلطجية تحت حماية الشرطة بالفتيات والنساء المشاركات في المظاهرة ، و إعتقلت الشرطة خمسة من المتظاهرين منهم المحامي زكريا شهود من طنطا.

وامام إعتداءات وحصار بلطجية الحزب الوطني توجه العشرات الى نقابة الصحفيين حيث عقد كل من جورج إسحق منسق حركة كفايه وعبدالحليم قنديل المتحدث الرسمي لها مؤتمرا صحفيا نددا فيه بالإعتداءات الوحشية وبأساليب البلطجة التي تكشف أكثر نوعية النظام الحاكم، وسردا للمراسلين نماذج من الإعتداءات التي تعرض لها معارضون ، منها فتاة(شيرين) سحلها ضابط شرطة على الرصيف حتى إنخلع عنها الجيب الذي ترتديه.

وقد أكد كل من جورج إسحق وعبدالحليم قنديل إستمرار الحركة في ممارسة حق التظاهر السلمي الذي كفله الدستور، وتواصل نضالها السلمي حتى تحقيق هدفها الرئيسي بتشكيل حكومة إنتقالية مُحايدة تشرف على إنتخاب جمعية تأسيسة تضع دستورا جديدا يكفل للمواطنين حريات كاملة ومعيشة كريمة.

وبمجرد بدء المؤتمر الصحفي إستدعت الشرطة المزيد من البلطجية، الذين إقتحموا مكان تظاهرة كفايه على سلالم النقابة.. وإعتدوا بوحشية على المتظاهرين والمتظاهرات بشكل خاص.. حتى هتك العرض، حتى أن الناشطة السياسية نشوى طلعت كادت أن تتعرى من ملابسها.. وهو ما تكرر مع المحامية(رابعة) التي خُلع بنطلونها من عليها والصحفيتان(نوال محمد علي) من جريدة الجيل و (إيمان طه) اللتان تم سحلهما عشرات البلطجية في منظر بشع، ولم تتدخل الشرطة لوقف الإعتداءات رغم صرخات النساء الذين تم التحرش بهن.. أمام عشرات المراسلين الأجانب.

وقد إنتهزت الشرطة إعتداء بلطجية النظام على المتظاهرين وإعتلقت أكثر من ثلاثين من أعضاء كفايه حاولوا الفرار من البلطجية، عُرف منهم ضياء الصاوي وأكرم إيراني ومحمد محمود وتامر وجيه ونشوى طلعت و إيمان عوف وهاني رياض الذي اصيب بكسر في انفه سبب إعتداء الشرطة عليه، في حين إصيب تامر باصابات جسيمة، وقد أفرجت الشرطة عن إيمان عوف بعد ساعتين من إعتقالها و تعرضها لإعتداءات مُهينة..

ورغم إالتزام قيادات أمنية لسامح عاشور بعدم التعرض لمن لجأوا إلى نقابة المحامين هرباً من البلطجية، إلا أن الشرطة أوقفت تاكسي ركبته شيماء أبوالخير الصحفية بالدستور وزميلة لها(نشوي).. ليعتدي عليهما البلطجية و يتكرر معهما نفس سيناريو الإهانات الذي تعرضت له أُخريات.

وفي المحافظات استمرت لعبة البلطجية مل كل تجمعات كفايه. وشهدت المحافظات التي كان من المقرر تنظيم مظاهرات فيها حملة إعتقالات، عُرف منها بالتحديد إعتقال منسق الحركة بالإسماعيلية سيد عبدالقادر و (30) من زملائه، منهم الناشط الناصري حسام رضا و المحاميان عبدالقادر هاشم و محمد حلمي وصلاح الصايغ من الوفد ومحمد المصري من التجمع .. بعد ان نجحوا في تنظيم تظاهرة شارك فيها أكثر من 150 من أعضاء الحركة.. و حتى العاشرة ليلاً أفرجت الشرطة عن كل معتقلي الإسماعيلية عدا منسق الحركة بها سيد عبدالقادر.

ولم تتوقف البلطجة عند المتظاهرين، فإلى جانب إعتقال ياسر سليمان مصور فضائية الجزيرة لمدة ثلاث ساعات بقسم شرطة السيدة زينب، تعرضت سارة الديب مراسلة الأسوشيتدبرس لإعتداء وحشي امام ضريح سعد، وتكرر نفس السيناريو مع مراسلين ومراسلات حاولوا تصوير وقائع هجوم البلطجية على متظاهري كفايه على سلالم نقابة الصحفيين.

وعلمت"كفايه" أن منظمي مظاهرات البلطجية هم أعضاء بارزين في الحزب الوطني، منهم مجدي علام ومحمد حنفي ومحمد الديب.

وكانت الحركة قد نقلت مظاهراتها المقرر تنظيمها من ميدان رمسيس و دار القضاء العالي وجامعة القاهرة إلى ضريح سعد بسبب الحشود الأمنية التي أغلقت الأماكن الثلاثة. وفي المقابل نظمت الحركة مظاهرتين بكل من العريش وطوخ مرتا بسلام.

وفي سياق القهر الأمني رفض مأمور قسم شرطة قصر النيل تحرير محضر بناء على طلب الناشرة دينا غمري لإكتشافها خلو اللجان من القضاة والمراقبين، وعندما لجأت دينا للمستشار المسؤول قال لها إنه لا يستطيع تغطية كل اللجان الرئيسية و الفرعية بقضاة للرقابة. وهو نفس السيناريو الذي تكرر م محمد النجار في العريش، الذي وجد مع أخرين أن مزوري الحزب قد مارسو حقه نيابة عنه.. وعندما طلب إثبات الواقعة..طللبوا بطاقته لتحرير محضر بها.. ثم أجبره على مغادرة المكان دون تحرير المحضر و دون إعادة بطاقته اليه.

وفي لجنة المُنشاة الكبرى بالقوصية أسيوط فوجئ المواطن عمار عبدالعزيز عمار بمشرفي اللجان يخبرونه بعدم الحاجة بالتصويت بنفسه لأنهم" قاموا بالواجب نيابة عنه".. وشاهد المحاسب عبدالفتاح عبدالوهاب بعينه تقفيل الصناديق بـ"نعم" في لجان الظاهر وتقدم بشكوى للمستشار المشرف عليها وفوقع الأخير عليها..

وقال الناشط السياسي أحمد أيوب لكفايه أن مزوري الحزب بدأوا في تقفيل الصناديق منذ الثالثة بعد الظهر بقيادة أمين شباب الحزب الوطني و أمين شرطة بأمن الدولة.

وفي سياق مُتصل وقع عشرات الصحفيين على بيان موجه لنقيبهم و مجلس النقابة يطالبونهم فيه بإتخاذ إجراءات حاسمة لوقف الإعتداءات المُتكررة على الصحفيين و على حرمة مقرهم.. والتي طالت حتى اجساد عضوات النقابة.. بما فيها تقديم بلاغات رسمية ضد وزير وقيادات الداخلية وقيادات في الحزب الوطني تولت حشد البلطجية، في حين طالب أخرون بالدعوة لجمعية عمومية إستثنائية تقف بحسم امام تصاعد بلطجة النظام ضد النقابة وأعضائها.

Sick Strategies For Senseless Slaughter

Sick Strategies For Senseless Slaughter

The murderous fools are not trying to end the war;
they're trying to keep it going as long as they can


By John Kaminski
skylax@comcast.net
5-24-05

The cat is out of the bag now.

It happened quite by accident, as most revelations do. And it is seen by most of the world as the most revolting of the American/Israeli atrocities in the past few years, although it's hard to prioritize that claim because of the level and frequency of barbaric acts that are committed on a regular basis by those affluent automatons who call themselves the good guys.

Yet everyone but the comatose American populace — blinded by its Orwellian media and stupefied by its demented diet of physical and mental poisons — can see it.

So permit me to spell it out for those cowardly people who say they're living in the freest country on Earth, but absolutely refuse in their silent ignorance to see the blood they're spilling. No country that condones deliberate torture for any reason can ever be trusted.

The first hint came in Imad Khadduri's "A warning to car drivers" written in Arabic and posted on www.albasrah.net on May 11. The dispatch was quickly picked up by two of the most realistic and reliable news sites on the Web, www.uruknet.info, which I try to read every day, and www.globalresearch.ca, which I try to read every week, since it offers less breaking and more analytical news. I consider these two sites essential to keeping up with the real news of the world, and highly recommend that you monitor them, too.

Khadduri recounted a scam that opens up a clear window to seeing who is perpetrating all this inexplicable violence in Iraq. Beyond the American attempt to pacify an outraged and abused nation through demonic destruction, and beyond the Iraqi attempt to resist this totalitarian takeover by a foreign conqueror, there are more than numerous acts of violence that simply can't be understood by straightforward explanations.

I mean, when a mosque blows up and Americans blame Islamic terrorists, whether Sunni or Shiite, it makes no sense. Muslims never blow up their own houses of worship. Or when reporters sympathetic to either the Iraqi cause of freedom, or even just general principles of international justice, are suddenly assassinated and the blame is placed on often imaginary Islamic extremists whose perspective is supported by these writers, how can anyone believe that Muslims did it, even thought this is what the Zionist American press and government continue to insist.

So who's doing all these demented deeds? As if we didn't know ....

Khadduri's report went like this:

A few days ago, an American manned check point confiscated the driver license of a driver and told him to report to an American military camp near Baghdad airport for interrogation and in order to retrieve his license. The next day, the driver did visit the camp and he was allowed in the camp with his car. He was admitted to a room for an interrogation that lasted half an hour. At the end of the session, the American interrogator told him: 'OK, there is nothing against you, but you do know that Iraq is now sovereign and is in charge of its own affairs. Hence, we have forwarded your papers and license to al-Kadhimia police station for processing. Therefore, go there with this clearance to reclaim your license. At the police station, ask for Lt. Hussain Mohammed, who is waiting for you now. Go there now quickly, before he leaves his shift work".

The driver did leave in a hurry, but was soon alarmed with a feeling that his car was driving as if carrying a heavy load, and he also became suspicious of a low flying helicopter that kept hovering overhead, as if trailing him. He stopped the car and inspected it carefully. He found nearly 100 kilograms of explosives hidden in the back seat and along the two back doors.

The only feasible explanation for this incident is that the car was indeed booby trapped by the Americans and intended for the al-Khadimiya Shiite district of Baghdad. The helicopter was monitoring his movement and witnessing the anticipated "hideous attack by foreign elements".

The same scenario was repeated in Mosul, in the north of Iraq. A car was confiscated along with the driver's license. He did follow up on the matter and finally reclaimed his car but was told to go to a police station to reclaim his license. Fortunately for him, the car broke down on the way to the police station. The inspecting car mechanic discovered that the spare tire was fully laden with explosives."

If this were the only example of this type I heard, I might have let it pass as just a story. But it wasn't.

There was also the sorry tale of the Iraqi man who saw American soldiers plant a bomb which shortly thereafter exploded, and when he said so out loud for all to hear, he was hauled away, never to be seen again.

This story was reported on arguably the most authentic and riveting source of news from Iraq, the heart-rending "Baghdad Burning: Girl Blog from Iraq," which is compiled by someone known only as Riverbend or Iraqi Girl <http://riverbendblog.blogspot.com/>. Again, recommended reading.

She recounts, "the last two weeks have been violent ....

The number of explosions in Baghdad alone is frightening. There have also been several assassinations — bodies being found here and there. It's somewhat disturbing to know that corpses are turning up in the most unexpected places. Many people will tell you it's not wise to eat river fish anymore because they have been nourished on the human remains being dumped into the river. That thought alone has given me more than one sleepless night. It is almost as if Baghdad has turned into a giant graveyard.

The latest corpses were those of some Sunni and Shia clerics — several of them well-known. People are being patient and there is a general consensus that these killings are being done to provoke civil war. Also worrisome is the fact that we are hearing of people being rounded up by security forces (Iraqi) and then being found dead days later — apparently when the new Iraqi government recently decided to reinstate the death penalty, they had something else in mind.

But back to the explosions. One of the larger blasts was in an area called Ma'moun, which is a middle class area located in west Baghdad. It's a relatively calm residential area with shops that provide the basics and a bit more. It happened in the morning, as the shops were opening up for their daily business and it occurred right in front of a butcher's shop. Immediately after, we heard that a man living in a house in front of the blast site was hauled off by the Americans because it was said that after the bomb went off, he sniped an Iraqi National Guardsman.

I didn't think much about the story — nothing about it stood out: an explosion and a sniper — hardly an anomaly. The interesting news started circulating a couple of days later. People from the area claim that the man was taken away not because he shot anyone, but because he knew too much about the bomb. Rumor has it that he saw an American patrol passing through the area and pausing at the bomb site minutes before the explosion. Soon after they drove away, the bomb went off and chaos ensued. He ran out of his house screaming to the neighbors and bystanders that the Americans had either planted the bomb or seen the bomb and done nothing about it. He was promptly taken away.

The bombs are mysterious. Some of them explode in the midst of National Guard and near American troops or Iraqi Police and others explode near mosques, churches, and shops or in the middle of sougs. One thing that surprises us about the news reports of these bombs is that they are inevitably linked to suicide bombers. The reality is that some of these bombs are not suicide bombs — they are car bombs that are either being remotely detonated or maybe time bombs. All we know is that the techniques differ and apparently so do the intentions. Some will tell you they are resistance. Some say Chalabi and his thugs are responsible for a number of them. Others blame Iran and the SCIRI militia Badir.

In any case, they are terrifying. If you're close enough, the first sound is a that of an earsplitting blast and the sounds that follow are of a rain of glass, shrapnel and other sharp things. Then the wails begin — the shrill mechanical wails of an occasional ambulance combined with the wail of car alarms from neighboring vehicles… and finally the wail of people trying to sort out their dead and dying from the debris.

Then there was this one.

On May 13, 2005, a 64 years old Iraqi farmer, Haj Haidar Abu Sijjad, took his tomato load in his pickup truck from Hilla to Baghdad, accompanied by Ali, his 11 years old grandson. They were stopped at an American check point and were asked to dismount. An American soldier climbed on the back of the pickup truck, followed by another a few minutes later, and thoroughly inspected the tomato filled plastic containers for about 10 minutes. Haj Haidar and his grandson were then allowed to proceed to Baghdad.

A minute later, his grandson told him that he saw one of the American soldiers putting a grey melon size object in the back among the tomato containers. The Haj immediately slammed on the brakes and stopped the car at the side of the road, at a relatively far distance from the check point. He found a time bomb with the clock ticking tucked among his tomatoes. He immediately recognized it, as he was an ex-army soldier. Panicking, he grabbed his grandson and ran away from the car. Then, realizing that the car was his only means of work, he went back, took the bomb and carried it in fear. He threw it in a deep ditch by the side of the road that was dug by Iraqi soldiers in preparation for the war, two years ago.

Upon returning from Baghdad, he found out that the bomb had indeed exploded, killing three sheep and injuring their shepherd in his head. He thanked God for giving him the courage to go back and remove the bomb, and for the luck in that the American soldiers did not notice his sudden stop at a distance and his getting rid of the bomb.

"They intended it to explode in Baghdad and claim that it is the work of the 'terrorists', or 'insurgents' or who call themselves the 'Resistance'.

I decided to expose them and asked your reporter to take me to Baghdad to tell you the story. They are to be exposed as they now want to sow strife in Iraq and taint the Resistance after failing to defeat it militarily. Do not forget to mention my name. I fear nobody but God, as I am a follower of Muqtada al-Sadir."

The background and admission of guilt for such satanic shenanigans was clearly outlined in Frank Morales' piece on globalresearch.ca: "The Provocateur State: Is the CIA Behind the Iraqi 'Insurgents' — and Global Terrorism," by Frank Morales <http://globalresearch.ca/articles/MOR505A.html> clearly demonstrates how Donald Rumsfeld said he was going to do exactly what these three sorry episodes show he actually did.

Morales writes:

Back in 2002, following the trauma of 9-11, Secretary of Defense Donald H. Rumsfeld predicted there would be more terrorist attacks against the American people and civilization at large. How could he be so sure of that? Perhaps because these attacks would be instigated on the order of the Honorable Mr. Rumsfeld. According to Los Angeles Times military analyst William Arkin, writing Oct. 27, 2002, Rumsfeld set out to create a secret army, "a super-Intelligence Support Activity" network that would "bring together CIA and military covert action, information warfare, intelligence, and cover and deception," to stir the pot of spiraling global violence.

We never got the full story on those ghastly beheadings of Nick Berg and others. Nor have we ever understood who killed the American mercenaries in Fallujah that eventually precipitated one of the great slaughters in history. Nor have we ever been able to discern if Abu Musab al-Zarqawi is actually a real person or just another bin Ladenesque boogeyman. Nor if the al-Qaeda website which claims responsibility for various atrocities is not really run by the CIA.

Provoking this type of violence also further conceals the sinister genocide the Israelis continue to perpetrate on the hapless Palestinians, which is exactly its point, as is the entire Iraq invasion and destruction, and as was the inside job mass murder on 9/11 in New York City. The purpose of all these despicable acts is to conceal what the Israelis and the Americans have been doing all along to the entire Arab world, namely enslaving and destroying it.

There is not now nor ever was an Arab terror threat. That was all invented by Rothschild, Rockefeller, Kissinger, Brzezinski, Bush, Cheney, Sharon, Zakheim, Perle, Wolfowitz, Feith, Abrams and Warren Buffett. These people are all traitors to not only their countries but to humanity in general, and should all be slammed and RICOed into Guantanamo immediately.

And so should the government officials, media lackeys, and ordinary citizens who, by their complicity or their ignorance, support them.

The main point in understanding these deliberate provocations to prevent peace is to understand how the American capitalist system, now hijacked by billionaires with no trace of conscience, thrives on war and profits from the misery of others.

The neocon murder menace has been for months ratcheting up the hyperbole about why we need to invade Iran — which some predict will happen in June — and just this week, rumors of troop movements in the Caribbean and lockdowns at Florida military bases appear to augur an imminent invasion of oil-producing Venezuela.

The overall plan is to create hell on Earth, and we are succeeding. By our silent complicity and cowardly reluctance to oppose and stop this homicidal behavior in the name of profit, we are all accessories to mass murder and the destruction of human society, not to even mention the extinction of individual human freedom and the God-given right to be safe and secure in the homes of our choice.

So now that you know, what are you going to do about it? You know if you do nothing, these same things will one day happen to you.


John Kaminski is a writer whose Internet essays are seen on hundreds of websites around the world. These stories have been compiled into two anthologies, "America's Autopsy Report" and "The Perfect Enemy." In addition, he has written "The Day America Died: Why You Shouldn't Believe the Official Story of What Happened on September 11, 2001," a booklet written for those who still believe the government's cynical lies about that tragic day. All three books are available at http://www.johnkaminski.com

2005/05/26

دشين أنبوب نفط بين قزوين والمتوسط وروسيا الخاسر الأكبر

دشين أنبوب نفط بين قزوين والمتوسط وروسيا الخاسر الأكبر



دشنت تركيا وأذربيجان أنبوب نفط يفوق طوله 1760 كلم أطلق عليه باكو-تبليسي-جيهان كانت واشنطن من أكبر الداعين إليه، ويصل حقول بحر قزوين بموانئ البحر الأبيض المتوسط مرورا بمضيق البوسفور التركي.
 
وسيؤدي المشروع الذي كلف أربعة مليارات دولار إلى إنهاء سيطرة روسيا الطويلة على طرق إمدادت النفط القادم من بحر قزوين، وبالتالي إلى مزيد من التضعضع في نفوذها الاقتصادي والسياسي.
 

الأنبوب قد ينهي نهائيا سيطرة روسيا على طرق إمدادات نفط بحر قزوين (الفرنسية)

النفط والحرية
وقد وصف وزير الطاقة الأميركي صموئيل بودمان الأنبوب بأنه "إنجاز ضخم" من شأنه "خلق توازن في النمو الاقتصادي ووضع أسس مجتمع عادل ومزدهر".
 
وقد ربط بودمان بين الأنبوب وجهود الولايات المتحدة لخدمة "قضية الحرية" في العالم, في حين غاب ممثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن حفل التدشين, وأرجع الكرملين الغياب إلى وعكة صحية ألمت بالمسؤول في آخر لحظة.
 
وسيسمح الأنبوب -الذي لن يبلغ طاقة ضخه الحقيقية قبل عدة أشهر- لأذربيجان بمضاعفة إنتاجها من النفط بحوالي ثلاث مرات بعد خمس سنوات وبتصديره دون المرور عبر الأراضي الروسية, وقد أقر رئيسها إلهام علييف صراحة بأن المشروع "ما كان ليتحقق لولا الدعم السياسي الأميركي الثابت".
 
عزلة روسية
وفي خطوة ستعمق عزلة روسيا اقتصاديا وسياسيا في المنطقة, قال رئيس كزاخستان نور سلطان نزار باييف إن بلاده قد تنضم إلى الكونسورتيوم الذي يسير المشروع وتساهم فيه بريتش بتروليوم بـ30%.
 
وزير الطاقة الأميركي ربط بين الجسر النفطي الجديد ودفاع واشنطن عن الحرية (الفرنسية)
وفي حال الانضمام إلى الكونسورتيوم فلن تحتاج كزاخستان هي الأخرى إلى المرور عبر الأراضي الروسية لتصريف احتياطها الضخم من النفط.
 
ويختلف المراقبون حول الأهمية الإستراتيجية لنفط بحر قزوين، فبينما يرى البعض أنه يشكل ثالث احتياطي في العالم, يقول آخرون إنه قد يخيب الآمال. لكن الأكيد أن حقوله تنتج نفطا خاما رفيع المستوى, كما أن واشنطن مستفيدة في كل الحالات في سعيها لتنويع مصادرها النفطية وتخفيف الاعتماد على النفط العربي.

الملك والملكة يشرفان احتفال رئيس الوزراء بالذكرى الـ 59 للاستقلال

الملك والملكة يشرفان احتفال رئيس الوزراء بالذكرى الـ 59 للاستقلال



 عمان - غيث الطراونة - شرف جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله أمس الاحتفال الذي اقامه رئيس الوزراء الدكتور عدنان بدران وعقيلته في قصر الثقافة بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين للاستقلال
والقى رئيس الوزراء كلمة اكد فيها على ان الاستقلال يتواصل ويتجدد بالقيادة الهاشمية ليمضي الوطن نحو غد افضل يحقق ما يصبو اليه ابناؤه من خير
وقال الدكتور بدران ان القيادة الهاشمية تصر على الانجاز برغم المعوقات وصولا الى الهدف الذي رسمه جلالة الملك للوطن وأهله
ومن جانبه استذكر رئيس مجلس الاعيان زيد الرفاعي أهم المحطات التي ميزت بناء الاردن منذ الاستقلال، واصفا الاردن في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بانه يكبر في كل يوم ويزدهر في انجازات تتحدث عن نفسها في مجالات التعليم والاقتصاد والصحة والبيئة والتنمية الشاملة.
وقال الرفاعي ان الاردن يشهد في ظل قيادة جلالة الملك تعزيزا لمجتمع الحرية والعدل والمساواة والتكافل وتعزيز دور الشباب عبر اشراك المواطنين في صنع القرار حول الامور المتعلقة بحياتهم.
اما رئيس مجلس النواب بالوكالة الدكتور ممدوح العبادي فاكد على ان حلقات البناء لم تقطع منذ الاستقلال وصولا الى جلالة الملك عبدالله الذي صان الانجاز وحدثه انطلاقا من رؤية جلالته العميقة في العصرنة والتحديث
اما عريف الحفل الشاعر ووزير الثقافة السابق حيدر محمود عرض خلال تقديمه الكلمات العديد من الصور المشرفة لمعنى الاستقلال وقيمه.
وتاليا نص كلمة رئيس الوزراء :

* بدران: الاستقلال يتواصل ويتجدد بالقيادة الهاشمية ليمضي الوطن نحو غد افضل


سيدي صاحب الجلالة الهاشمية
سيدتي صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله
ايها الحفل الكريم،
يتواصل الاستقلال، ويتجددُ بكم، ومعكم... ونمضي نحو غدٍ يحقق لهذا الوطن، ما يصبو اليه ابناؤه من خير على ايديكم التي تبني دون كلل، وتصر على الانجاز برغم كل الظروف الصعبة، والمعوقات... وتشد بقوة على ايادينا، لتزيدنا صبرا على صبر، وايمانا على ايمان، وصولا الى الهدف الكبير الذي رسمتموه للوطن وأهله، وهو أن يكون القدوة والمثل، والفوز دائما من نصيب الذين يعملون، وفي الوقت نفسه من نصيب الذين يعلمون... فلا يمكن الفصل - يا مولاي - بين هؤلاء وبين هؤلاء... لان العمل مرادف طبيعي للعلم... وكلاهما معا يصنع النجاح... ولعل افضل ترجمة لكلمة الاستقلال - ونحن في هذه الايام المباركات نتفيأ ظلاله الهاشمية العظيمة - ان يرى الوطن والمواطن الشجرة الطيبة، التي غرسها الغارسون البررة، من الاجداد والاباء، وقد مدت جذورها عميقا عميقا في الارض، وفرشت ظلالها بعيدا بعيدا في المدى... وأعطت من الجني، ما يجعل القلوب تطمئن، والمواسم تتبع المواسم... خيرا، وعطاء، ومجدا، وكبرياء... وقد كان... فها نحن يا سيدي نبني كما كانت اوائلنا تبني، ونفعل مثلما فعلوا، وزيادة...
سيدي صاحب الجلالة،
سيدتي صاحبة الجلالة
ايها الحفل الكريم،
لا بد لي في ذكرى الاستقلال من ان أؤكد على البدهية الاولى للحياة، كما هي للسياسة... وهي أن اليد الواحدة لا يمكن لها ان تصفق... بل تظل عاجزة حتى عن الحركة، اذا لم تقابلها اليد الاخرى لا لتمارس التصفيق، ولكن لتؤديا معا الوظيفة الطبيعية لهما في الحياة... وهي الوظـيفة التي خلقت من أجلها الايادي... وكذلك الاجنحة... وأنا اشير هنا بكل وضوح، الى ان المجتمع بكل مؤسساته وقطاعاته واجياله، لا يكون مجتمعا حقيقيا الا اذا تكاملت فيه الادوار، والتحم الفؤاد بالفؤاد، وزاحم الكتف الكتف، ليخرج منه الصوت، ويرجع اليه الصدى.... وبمعنى اكثر دقة أعلن ان مصطلح الدولة القديم والجديد في آن، لا يبتعد بأي حال عما قاله الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم، في حديثه الشريف الذي شبه فيه العلاقة بين الناس، بالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى... على هذه القاعدة تماما، أقام الملك المؤسس هذه الدولة العربية الهاشمية .. لتكون النموذج الرائع في التنظيم، والموسساتية، والحرية والديمقراطية والتسامح والتواد والتراحم .. واذا كانت المصطلحات تتغير بين زمان وزمان، وتختلف بين مكان ومكان ... الا ان الجوهر يبقى هو الجوهر، والمعنى يعود الى المعنى، كما يقول العلماء في فقه اللغة .. ونلاحظ دائما ان هذا الوطن يفاجئ الآخرين ويصيبهم بدهشتين: الاولى انه برغم صغره حجما، وقلة امكاناته .. يزاحم الكبار دائما، ويقف الى جانبهم ندا، وبذات الوزن، والثانية انه لا يفاجئنا نحن، لأننا منذ ان كان هذا الوطن، فتحنا للطموح المدى، واستعنا بالله على كل الصعوبات، وراكمنا التجربة على التجربة، والانجاز فوق الانجاز، واضفنا الى مفردة «التنمية» صفتها «الشاملة» لتكون اجتماعية وسياسية وثقافية واقتصادية، والأهم من ذلك كله ان تواكب العصر ومتطلباته ومتغيراته التي لا تقف عند حد .. ونعترف بكل شجاعة، بالاخطاء، والثغرات والمشاكل التي تعيق الطموحات .. ونسجل منها مثلا ان معدلات البطالة ما تزال تراوح مكانها، ونسجل ايضا عدم رضى الناس عن مستوى معيشتهم، وبطء العودة الى ما يسمى بالطبقة الوسطى، التي كانت قبل زمن غير بعيد، ولكننا بالمقابل نسجل ان هنالك انجازات تتراكم وتصب باتجاه حل المشكلات التي عانى وتعاني منها الكثير من دول العالم .. وهنالك بالطبع مشكلة التنمية السياسية، والادارية والمشاركة الجمعية في عملية الاصلاح التي نسعى اليها .. ونريدها ان تكون في اطار الحفاظ على هويتنا الوطنية، وخصوصيتنا الثقافية، القائمة على الاصالة والمعاصرة... والتعددية واحترام الرأي الاخر، والمساواة وتكافؤ الفرص وسيادة القانون.
ولعل ذلك كله يندرج - وبكل تأكيد - في الاجندة الوطنية التي تقوم على اعدادها اللجنة الملكية، لتحديد الاهداف الوطنية الاردنية وتوجهات التنمية والاصلاح خلال العقد القادم، وكذلك  لجنة الاقاليم التي تبحث في زيادة مشاركة المواطنين، واذ تجدد الحكومة دعمها لهذه الجهود والتي ستساهم فيها برؤيتها  وفكرها فانها وبنفس الوقت ستواصل المسيرة التي بدأتها سابقاتها، وتبني عليها في ضوء توجيهات جلالتكم، ورؤاكم الثاقبة، بما يحقق المصلحة الوطنية العليا، وستواصل الحوار الواضح والصريح مع نواب الامة، وممثليها، ومؤسسات المجتمع المدني بسائر اطيافه، بقلب مفتوح، وحرية مسؤولة، وشجاعة الفرسان ووعي العلماء، وطيبة الاردنيين المعروفة عنا جميعا في هذا البلد الطيب الاصيل.
سيدي صاحب الجلالة
لا بد من التأكيد على تكامل السلطة التنفيذية مع غيرها من السلطات ولا ينبغي الفصل بينها الا بالمسافة التي يقضي بها الدستور، وهو وحدة المرجعية... واليك كلنا من قبل ومن بعد نعود، لنصدع بأمرك، ونصغي لما تقول.
مولاي سيد الوطن،
ان اشتعال الرأس شيبا، يزيدنا تمسكا بالشباب، الذين يشكلون عندنا ما نسبته «70%» من مجتمعنا المتجدد، وصحيح ان هذا البياض يجعل قلوبنا اكثر وضوحا، لكنه صحيح ايضا، ان هذه الملايين من الابناء، لها علينا حق التلبية السريعة، لطلباتها المتغيرة دائما، والملحة دائما، والمحقة في آن معا.. فثمة تقصير كبير تجاههم نعترف به صراحة، ونعلن مسؤوليتنا الكاملة عنه.. ونحن ندرك تماما معنى صوتهم وصمتهم، وقربهم ونأيهم.. وحركتهم وسكونهم.. ولا بد لنا من ان يعرفوا ان عيوننا وعيون الوطن دائما عليهم.. وعلى الغد الذي يمثلون.. وعلى ما بعد غد ايضا.. وحتى لا يأخذنا الكلام بعيدا بعيدا، اكتفي بوضع جملة من العناوين، بين يدي جلالتكم، في عيد الوطن الأغلى، مع التأكيد بان ثمة كلاما على الكلام، وقولا وراء القول:
1- المواطن هدف التنمية واداتها والمواطنة هي نهج العمل.
2- الحوار عندنا هو سيد الموقف، واليه سيلجأ الجميع.
3- تفعيل كل الطاقات الكامنة في مجتمعنا، في مشاركة حقيقية وايقاع لا يرتفع فيه الا نبض القلب، ولا يعلو خلاله الا خفق الراية التي اليها ننتمي، وبها نزهو.
4- في الحركة دائما بركة.. والسِّباق نحو الخير، وللتنافس فقط هدف الوصول الى المستقبل.
5- سيظل نهج الحكومة دائما نهجا منظما ومبرمجا باتقان.. يبدأ بالتعليم، ويمر بالصحة والزراعة والثقافة والرعاية والادارة، والسياسة، ومراقبة الاداء والمراجعة والتأهيل والتدريب وينتهي بالمحاسبة الذاتية والمساءلة على حد سواء.
سيدي صاحب الجلالة؛
في عيد الاستقلال المبارك نجدد للوطن وقائده المفدى ولاءنا الصادق، ونعاهدكما معا على الاخلاص، والعطاء، والانجاز، ولاهلنا الاوفياء الذين كانوا دائما ولا يزالون على مستوى المسؤولية في تحمل الصعوبات والمتاعب مهما عظم شأنها، نقول لهم: انهم في القلب الذي لم ينبض يوما الا بهم وحدهم وهو مفتوح لهم وعليهم، ومن اجلهم. ونهتف كلنا معا في هذا اليوم وكل يوم تعالوا نبني الوطن لنجعله كما كان وكما ينبغي له ان يكون.. احلى الاوطان.
وكل عام وانتم بخير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
وتاليا كلمة رئيس مجلس الاعيان :

* الرفاعي: نشهد في ظل قيادة جلالته تعزيزاً لمجتمع الحرية والعدل والمساواة


سيدي ومولاي صاحب الجلالة الملك المفدى عميد آل البيت الاطهار اعز الله ملكه وايده بنصره سيدتي صاحبة الجلالة الملكة الغالية حفظها الله ورعاها الزمان: الساعة الثامنة من صباح يوم السبت الموافق للخامس والعشرين من شهر ايار عام 1946. المكان: المجلس التشريعي الاردني، ونواب الشعب الاردني يقررون بالاجماع اعلان البلاد الاردنية دولة مستقلة، والبيعة بالملك لسيد البلاد ومؤسس كيانها وريث النهضة العربية الكبرى «عبدالله بن الحسين» ملكا دستوريا على رأس الدولة الاردنية وذلك بعد ربع قرن من جهد الهاشميين وجهادهم لتأسيس الدولة وتحقيق استقلالها.. ويوشح، طيب الله ثراه، هذا القرار بالموافقة عليه، وبالعدل وخشية الله، يؤسس لما هو آت، معلنا «اننا في مواجهة اعباء ملكنا وتعاليم شرعنا وميراث اسلافنا لمثابرون بعون الله على خدمة شعبنا والتمكين لبلادنا والتعاون مع اخواننا ملوك العرب ورؤسائهم لخير العرب جميعا ومجد الانسانية كلها»، وتنطلق مسيرة ارساء اركان دولة القانون والمؤسسات، فيصدر في السابع من كانون الاول عام 1946 الدستور الاول في عهد المملكة، وفي الرابع من شهر شباط من عام 1947، يوجه رحمه الله رسالة ملكية سامية، بخط يده، الى الحكومة يأمرها فيها باجراء الانتخابات النيابية الاولى في المملكة، وقد جاء في تلك الرسالة السامية ما يلي: «ان العهد عهد حرية واستقلال، وعهد انشاء واجمال، يجب فيه التعاون بين الامة ومجلسها النيابي والحكومة الرشيدة تعاونا حقيقيا، لا يرمى فيه إلاّ الى الوصول للهدف المقصود المعين.. ولا شك في ان الناس قد ولدوا احراراً، وليس لاحد ان ينتقص من حريتهم او يتجاوز على حقوقهم، فإن الله قد جعل لكل على كل حقاً. وكذلك فانه لا ينبغي سوء تفسير الحرية، والتورط في ما تورطت فيه غيرنا من الامم، بأن يركب كل امرئ رأسه فيقول عهد الحرية ويتجاوز على غيره في حقوقه او عرضه، فإن الحرية تصون الناس من الناس، حيث لا افك ولا بهتان ولا اعتداء بل اخوة وتساو ورفق. بهذا تكون الامم الحرة مضيفة الى حريتها شرف مبادئها وكمال اخوتها، ساعية مسعى يرمي الى صيانة حقها بالقانون والنظام، وادعة مسالمة ضمن حقوقها التي يجب عليها المحافظة لها وصونها من غير تلكؤ او تردد. فالحر حر ما احترم حرية غيره، ومعتد متجاوز ان هو تطاول على غيره، والقانون المودع في ايدي الاكفاء من الرجال هو ميزان حق يجب ان لا يميل هنا وهناك».
وللامانة والتاريخ، فقد كان العهد ذاك عهد اجمال وانشاء.. كما كان عهد تضحية ووفاء.. وكانت الشهادة على ارض الاقصى الطهور.
الزمان: منتصف اليوم السادس من شهر ايلول عام 1951.
المكان: مجلس الامة، والاعيان والنواب يجتمعون ليؤدي الملك طلال بن عبدالله اثر تبوئه عرش المملكة الاردنية الهاشمية، القسم الدستوري امام مجلس الامة، فيعمل طيب الله ثراه على تعزيز الحياة الديمقراطية، ويصدر في اليوم الاول من الشهر الاول من عام 1952 دستور المملكة الاردنية الهاشمية الحالي، الذي يعد من اكثر دساتير دول العالم تقدماً، ومن اكثر دساتير الدول العربية انتماء للامة.
الزمان: صباح اليوم الثاني من شهر ايار عام 1953.
المكان: مجلس الامة، والاعيان والنواب، يواصلون حمل الامانة بكل وفاء وانتماء واخلاص، فيستمعون الى الراحل العظيم الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه يؤدي امامهم القسم الدستوري. وعلى درب الهاشميين، يخاطب الحسين شعبه قائلا «فأخذت العهد على نفسي مجانبة الراحة من اجلكم، والعمل لخيركم، والتضحية في سبيل اعزاز وطننا الغالي، الذي له نحيا وفي سبيله نموت».
وتتواصل مسيرة الخير والعطاء والبناء.. يد تحمل المعول، واخرى تحمل السلاح، فيعلو البنيان، ويكبر الاردن ويفخر.. ويرحل الحسين العظيم، فلا راد لقضاء الله وقدره.
الزمان: الساعة الثالثة من عصر يوم الاحد الموافق للسابع من شهر شباط عام 1999.
المكان: مجلس الامة، والاعيان والنواب يلتفون حول جلالتكم وانتم تؤدون القسم الدستوري، خير الخلف لنعم السلف تعاهدون شعبكم الوفي على «ان نمضي في بناء الاردن الحديث واحة للامن والاستقرار والحرية والديمقراطية واحترام حقوق الانسان وملاذاً لاحرار الامة وشرفائها، ومثلا في التقدم والرقي والقدرة على مواجهة التحديات والصعاب.. اني نذرت نفسي لخدمتكم وعاهدتكم ان اكرّس كل لحظة في حياتي من اجلكم ومن اجل خير الاردن ورفعته وازدهاره».
واليوم وبعد ست من سني الوفاء بالعهد، ما تزالون، يا مولاي، على الدرب نفسه، درب الألى من الصيد الهواشم، منذ ان بعث المولى جل وعلا جدكم الاعظم محمدا صلى الله عليه وسلم ليهدي الامة فتكون خير امة اخرجت للناس.. ما تزالون على الدرب ذاته منذ ان اعلن جدكم الشريف الهاشمي الحسين بن علي طيب الله ثراه تحرير الامة من ليلها الداجي، لتكون امة الوحدة والحرية والحياة الفضلى.. ما تزالون على الدرب عينه منذ ان اعلن المغفور له الملك الحسين بن طلال «فلنبن هذا البلد ولنخدم هذه الامة».. ما تزالون يا مولاي على العهد والوعد، والاردن يوما بيوم بكم يكبر، ويزدهر ويفخر.. صروح ونهضة وعمران وبناء، تتحدث عن نفسها بنفسها.. وانجازات في مجالات الاقتصاد والتعليم والصحة والبيئة والتنمية الشاملة، وتعزيز مجتمع الحرية والعدل والمساواة والتكافل والتضامن وتعزيز دور الشباب، وتمكين المرأة، واشراك المواطنين في عملية صنع القرارات حول الامور المتعلقة بحياتهم انجازات تشهد على نفسها بنفسها وانتماء عربي وذود عن الامة اعتراف يحدث عنه الصديق قبل الشقيق.
مولاي المفدى..
انها مسيرة الخير والمجد والفخار بقيادة الهواشم الابرار.. دربكم آل البيت واحد، وكفاحكم بني هاشم واحد، وافضالكم ومآثركم، سيدي، لا تحصى ولا ينكرها الا جاحد.. خلدتم التاريخ حين تحدث التاريخ عنكم.


وتاليا كلمة رئيس مجلس النواب بالوكالة

* العبادي: الذكرى تجدد الايمان بقدرتنا على ارساء دعائم الدولة الحديثة


سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه ..
سيدتي صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله
كل عام وانتم بخير وكل عام والوطن وجيشكم العربي ومؤسساتكم الدستورية بألف خير.
نحتفل في هذا اليوم بعيد الاستقلال ونحن ندخل مرحلة انتقالية على المستويين الاقليمي والدولي عنوانها الرئيس الاصلاح واشاعة الديمقراطية وصيانة الحقوق والحريات الفردية والعامة.
وقد تبدلت العديد من المفاهيم واضحى الحفاظ على مكونات الاستقلال وصيانته اولى الاولويات وتعزيز مفهوم الاستقلال اصبح مرتبطا بمبادئ التطوير وتعميم القيم الديمقراطية والمشاركة الشعبية حيث تعد هذه القيم البوابة العصرية لصيانة الاستقلال وتعميق معانيه السامية.
سيدي صاحب الجلالة
ان هذه الذكرى العطرة تجدد الايمان بقدرة شعبنا الاردني الابي وقدرة قيادته الهاشمية الفذة على ارساء دعائم الدولة الحديثة وترسيخ المؤسسات الدستورية وتعميق مفاهيم الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وتوطيد اواصر العلاقة مع البعدين العربي والاسلامي خدمة لقضايا الأمة.
اننا اذ نجدد اسمى آيات الشكر لراعي السلطات هذا الحرص الاكيد على حماية السلطات الدستورية الثلاث والسلطة التشريعية على وجه التحديد. قد استقبلنا بسعادة غامرة تصريحاتكم الاخيرة التي اكدت نبل التشبث الملكي السامي بالديمقراطية والبت القاطع برعاية مجلس النواب وما كانت هذه التصريحات الا الدليل الهادي لنا والنبراس المنير لاجتراح السبل الناجحة للتوفيق بين مصالح الامة اولا واستتباب العلاقة مع السلطة التنفيذية.
سيدي صاحب الجلالة
ونحن نتفيأ ظلال هذه المناسبة المباركة نغتنمها لنؤكد ان الاصلاح ليس شعارا يتردد على الألسنة ولا سلعة يجري استيرادها انما هو حاجة متأصلة لدى الناس وآلية دينامية متطورة على الدوام تأخذ في حسبانها اشتراطات الدين الحنيف وخصوصية كل أمة بما يتفق مع روح.


إغلاق مراكز الاقتراع ومواجهات واعتقالات في استفتاء مصر


إغلاق مراكز الاقتراع ومواجهات واعتقالات في استفتاء مصر

نوال علي صحفية مصرية اتهمت أنصار الحزب الحاكم
بضربها والتحرش بها أثناء الاحتجاج (الفرنسية)

أغلقت صناديق الاقتراع في الاستفتاء الشعبي على صيغة تعديل المادة 76 من الدستور المصري بما يسمح بانتخاب رئيس الجمهورية بين أكثر من مرشح.

وستعلن وزارة الداخلية المصرية النتائج ظهر الخميس، وقال مصدر في الوزارة إن المؤشرات الأولية تظهر نسبة مشاركة ضعيفة في القاهرة ومرتفعة في محافظات الصعيد والدلتا.

عملية الاقتراع شابتها مصادمات بين قوات الشرطة وناشطي المعارضة في القاهرة ومدن أخرى كانت أبرزها تلك التي جرت أمام ضريح سعد زغلول ثم مدخل نقابة الصحفيين بوسط العاصمة المصرية.

الأمن المصري يعتقل أحد أعضاء كفاية في القاهرة (الفرنسية)
فقد حاول أنصار الحركة المصرية للتغيير (كفاية) تنظيم احتجاج أمام ضريح زغلول ضد الاستفتاء ففوجئوا بتدخل لرجال الشرطة مستخدمين الهري لمنع التظاهرة التي تجمعت، ما أدى إلى إصابة عدد من ناشطي الحركة واعتقال عدد آخر.

وتكرر المشهد أمام نقابة الصحفيين واتهم شهود عيان وأعضاء في النقابة قوات الشرطة باستدعاء من سمتهم "بلطجية" من أنصار الحزب الوطني الحاكم لضرب المحتجين. وقالت الأنباء إن صحفيات تعرضن للضرب ومحاولة التحرش بهن أمام مبنى النقابة، كما تعرض الصحفي البارز محمد عبد القدوس وعضو مجلس النقابة جمال فهمي للضرب على أيدي هؤلاء.

وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على 46 عضوا في جماعات معارضة في القاهرة ومدن أخرى، 25 منهم من مدينة الإسماعيلية وبينهم قيادات حزبية شاركوا في مسيرة احتجاج على الاستفتاء.

كما ألقت سلطات الأمن المصرية القبض على مصور قناة الجزيرة في القاهرة ياسر سليمان أثناء تغطيته مظاهرات الحزب الوطني الحاكم ومظاهرات حركة كفاية. واقتيد ياسر إلى قسم السيدة زينب وتم احتجاز كاميرته، قبل أن يطلق سراحه في وقت لاحق.

الحكومة تدافع

في المقابل يؤكد الحزب الوطني الحاكم ارتفاع نسب إقبال المواطنين على الاقتراع وبثت قنوات التلفزة المصرية تصريحات لمسؤولين عن بعض مراكز الاقتراع تؤكد أن نحو 50 و80% من الناخبين المسجلين أدلوا بأصواتهم.

الحزب الحاكم أكد ارتفاع نسب الإقبال (الجزيرة)

واعتبر محمد رجب عضو الأمانة العامه للحزب في تصريح للجزيرة أن ارتفاع نسب الإقبال جاء ردا على دعوة أحزاب المعارضة الرئيسية وحركتي كفاية والإخوان إلى مقاطعة الاستفتاء.

وأوضح رجب أن ارتفاع نسب الإقبال التي تحدث عنها كان أكثر في الدوائر التي لم يحشد فيها الحزب الحاكم أنصاره والموظفين الحكوميين للتصويت.

ودافع رجب عن قيام الحزب الوطني بتوفير وسائل لنقل الناخبين إلى مراكز الاقتراع، مشيرا إلى أن الاستفتاء ليس منافسة بين الأحزاب أو لاختيار الرئيس ولكنه لتعديل الدستور الذي سيستفيد منه الجميع.

من جهته وصف الناشط في "كفاية" أمين إسكندر الحكومة المصرية بأنها نظام بوليسي يقمع الحريات، وقال في تصريح للجزيرة إن الحركة ستواصل ما وصفه بحملة العصيان السياسي. وجدد إسكندر اتهام قوات الأمن وأنصار الحزب الحاكم بضرب فتيات وسيدات والتحرش بهن خلال المواجهات.

وقال منسق كفاية جورج إسحق إن ما حدث اليوم انتهاك فاضح لحقوق الإنسان ولحرية الرأي، وهي رسالة يوجهها النظام مفادها أن من يعترض سوف يواجه بكل قسوة.

وترى المعارضة المصرية أن تعديل الدستور فرض شروطا تعجيزية للترشح لرئاسة الجمهورية بهدف ضمان التمديد للرئيس حسني مبارك لولاية خامسة أو لأي مرشح للحزب الحاكم.

في المقابل تؤكد الحكومة المصرية وقيادات الحزب الحاكم أن التعديل فرض ضوابط للترشح وأن الكرة الآن في ملعب الأحزاب السياسية القائمة لتقديم مرشح قادر على المنافسة الجادة في الانتخابا



"Join this group"
مجموعة العروبيين : ملتقى العروبيين للحوار البناء من أجل مستقبل عربي افضل ليشرق الخير و تسمو الحرية
Google Groups Subscribe to Arab Nationalist
Email:
Browse Archives at groups-beta.google.com

Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons License
.


Anti War - Anti Racism

Let the downFall of Sharon be end to Zionism



By the Late, great political cartoonist Mahmoud Kahil