These are the new scripts on the walls of Babylon: فليكن سقوط شارون سقوطاً للصهيونية What was created from lies, and nurtured by lies, must face the destiny of lies, too; Or did their God choose brain-dead mokeys unable to see beyond their sick ego's and their ugly noses ! [sic , Sharon !]

Al-Arab Blog - مدونة العرب

Iraqi Quagmire for The American Empire

2004/02/26

الشهيد جمال عبد الرازق


ولد الشهيد جمال عبد الرازق في مخيم الشابورة بمدينة رفح الصمود بتاريخ 2/10/1970م بدأ حياته النضالية مبكرا حيث كان يشارك في المظاهرات والمسيرات التي كانت تخرج آنذاك قبل انتفاضة عام 1987م حيث كان ينتمي لحركة الشبيبة الطلابية فكان مخلص ومحب للكفاح والنضال، عرف منذ صغره أبعاد قضيته وفهم اللعبة ومن ثم التحق بالقيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة وعمل فيها ومن ثم عمل مع اللجان الشعبية التابعة لحركة فتح، واعتقل بعد ذلك بتهمة المشاركة في تنظيم فتح وحكم عليه بالسجن لمدة ثمانية عشر شهرا أمضاها في سجن النقب الصحراوي، وخرج من المعتقل وواصل طريقه النضالي الذي بدأه ومن ثم التحق بالقوات الضاربة وبعد ذلك الجهاز العسكري لحركة فتح "الفهد الأسود"، وأصيب خلال الانتفاضة الأولى عدة مرات في المواجهات، ومن ثم اعتقل مرة أخرى على تهمة انتماءه لتنظيم مسلح تابع لحركة فتح ولكنه أمضي أربعون يوما تحت التحقيق في أنصار 4 بخان يونس ولم يعترف على شيء وخرج من السجن صامدا شامخا لم يهين أو يستكين وواصل طريقه حيث اشترك في عدة عمليات عسكرية على الجيش الإسرائيلي وبعد ذلك اصبح مطاردا للجيش الإسرائيلي فكان سؤلا للجناح العسكري في مدينة رفح التابع للفهد الأسود واشترك في عدة عمليات قتالية مع الجيش الإسرائيلي من خلال إلقاء القنابل اليدوية والاشتباكات العسكرية إستمر مطارداً لمدة 8 شهور وبعد ذلك حاصره الجيش الإسرائيلي في مخيم جباليا للآجئين بتاريخ 10/1/ 1992م وقد حكم عليه آنذاك 17 عاما بتهمة انتمائه للفهد الأسود واشتراكه في عدة عمليات أصاب خلالها ضابط وجنديين إسرائيليين أمضى 8 سنوات في السجن متنقلا بين سجن غزة المركزي وسجن عسقلان وسجن السبع وسجن الرملة ومن ثم استقر في سجن نفحة الصحراوي وكان في السجن صامدا صابرا، الكل عرفه وعرف عنه شجاعته وتصديه لإدارة السجن وشرطتها الأوغاد خرج من السجن بتاريخ 9/9/1999م لم ييئس وعادة مرة أخرى لطريقه التي سلكها من الكفاح والنضال لأنه عاهد أخيه الشهيد عطايا أبو سمهدانة صديقه الأبدي ورفيق دربه في النضال على المضي قدما في الطريق والدرب الذي سار عليه زميله الشهيد عطايا واحمد أبو صهيبان، خرج من المعتقل وانخرط ثانية في المجتمع الذي احبه واحب عطائه المتواصل الذي لا ينتهي.. فعمل مديرا في وزارة الاقتصاد والتجارة ومن ثم التحق بجامعة القدس المفتوحة ليكمل دراسته الجامعية وكان أحد روادها واستقطب طلبة جدد في صرح الشبيبة العملاقة، كان له الدور الكبير في مساعدة الطلاب من خلال تقديم المساعدات المالية والإدارية من خلال إدارة الجامعة. شارك في عدة فعاليات شعبية ودائما كان حريصا على المشاركة في كل مهرجانات واعتصامات الأسرى والمسيرات والمظاهرات المعادية للاستيطان الصهيوني، وما أن اندلعت انتفاضة الأقصى المجيدة حتى هب كالعاصفة يبحث عن قوات الاحتلال في كل مكان.. شارك في عدة عمليات عسكرية خلال الانتفاضة المتواصلة أبرزها عملية الحدود مع مصر في منطقة "الشعوت" وعملية الباص عند المطار وعمليات العبوات الناسفة عند موراج وكفار داروم والقرارة وغوش قطيف كان دائما شعلة لا تنطفيء لا ينام ولا ييأس كان سلاحه دائما في يمينه قابضا على زناده، وشكل عدة مجموعات مسلحة في رفح وخانيونس، عرف عنه شجاعته وقوته اللامحدودة، مخلصا لأرواح الشهداء الأبرار الذين سقطوا من قبله



0 Comments:

إرسال تعليق



"Join this group"
مجموعة العروبيين : ملتقى العروبيين للحوار البناء من أجل مستقبل عربي افضل ليشرق الخير و تسمو الحرية
Google Groups Subscribe to Arab Nationalist
Email:
Browse Archives at groups-beta.google.com

Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons License
.


Anti War - Anti Racism

Let the downFall of Sharon be end to Zionism



By the Late, great political cartoonist Mahmoud Kahil