These are the new scripts on the walls of Babylon: فليكن سقوط شارون سقوطاً للصهيونية What was created from lies, and nurtured by lies, must face the destiny of lies, too; Or did their God choose brain-dead mokeys unable to see beyond their sick ego's and their ugly noses ! [sic , Sharon !]

Al-Arab Blog - مدونة العرب

Iraqi Quagmire for The American Empire

2004/04/08

سيروا إلى فلوجة العــــز

الشيخ حامد العلي : أيها المسلمون .. ياأهل الجزيرة ، ياأهل الشام ، يا أهل العراق ، سيروا إلى فلوجة العــــز




اللهم أفرغ على المسلمين صبرا وثبت أقدامهم .. أيها المسلمون .. ياأهل الجزيرة ، ياأهل الشام ، يا أهل العراق ، سيروا إلى فلوجة العــــز .. ألا ياذرا الخافرات يا مزبن الجارين .ألا يا نمور الغاب واسده وعقبانه .. ألا ياحماة الدين يا منهل الظامين ردوا عن الاسلام بوش وصلبانه ..مسيرة الآلاف من بغداد إلى الفلوجة لفك الحصار عنها .. أيها الخطباء اقنتوا ، أيها المسلمون أنصروا إخوانكم.



إحالة الشيخ ''حامد العلي' إلى النيابة الكويتية بدعوى نشر معلومات خطيرة على موقعه



دين وثقافة :الوطن العربي :الثلاثاء 16صفر 1425هـ - 6 أبريل 2004م آخر تحديث2:00م بتوقيت مكة

مفكرة الإسلام: كشف الشيخ 'صباح الأحمد' رئيس مجلس الوزراء الكويتي أن الحكومة أحالت الأمين العام السابق للحركة السلفية الشيخ 'حامد العلي' إلى النيابة للتحقيق معه بعد التقرير الذي نشرته «السياسة» الكويتية أمس الاثنين والتي نسبت فيه الجريدة المذكورة ما أسمته معلومات خطيرة على موقع الشيخ 'العلي' على شبكة الإنترنت وفقًا لما ذكرته جريدة القبس الكويتية في عددها اليوم الثلاثاء.

وكانت جريدة السياسة الكويتية قد قالت في عددها الصادر يوم الاثنين إلى الشيخ 'حامد العلي': 'ما قاله 'العلي' أكثر من مجرد معلومات على الإنترنت حول إعداد وتجهيز المتفجرات, بل أتمنى أن تسمعوا ما قاله في أحد المساجد.. كان يعلم الناس كيفية صنع متفجرات في أحد مساجد الجهراء كما قام بنشر معلومات بهذا الشأن في موقع خاص به على شبكة الإنترنت '.

ونفى الشيخ 'حامد العلي' التهم الذي نسبته إليه الصحيفة المذكورة وقالت مصادر مقربة منه: إنه لا علاقة له بما نشر على موقعه على شبكة الإنترنت. ولم تستبعد المصادر أن تكون المعلومات التي وردت في الموقع حول كيفية تعلم تصنيع المتفجرات قد جاءت عن طريق بريد القراء بدافع الإساءة للشيخ 'العلي'. وأكدت المصادر أنه لم توجه أية تهمة رسمية إلى الشيخ 'العلي' الذي كان قد شغل منصب الأمين العام للحركة السلفية منذ تأسيسها في بداية التسعينات.
وذكر مقربون من الأمر يتعلق بوضع رابط لما أسماه ' موسوعة الإعداد' في موقعه الخاص به وأنه حرض المسلمين في محاضرته الأخيرة ' استشهاد أحمد ياسين ' واتهم هو من قبل الصحافة والمسئولين بأنه يعلم كيفيه صناعة المتفجرات في المساجد وأنه يدعو إلى اعتماد فتوى 'أسامة بن لادن'.

والشيخ 'حامد العلي' يبلغ من العمر 42 سنة، وهو متزوج وله خمسة أولاد، وهو أستاذ للثقافة الإسلامية في كلية التربية الأساسية في الكويت، وخطيب مسجد ضاحية الصباحية، وحصل على الماجستير في التفسير وعلوم القرآن، وتولى منصب الأمين العام للحركة السلفية في الكويت من عام 1418هـ إلى عام 1421هـ، ثم تفرغ بعدها للكتابة وتدريس العلوم الشرعية في مسجده، وإلقاء المحاضرات والدروس .




عنوان المقالة : قصــة مؤمـــن البيت الأبيـــض وعصابة الشــــــــر ! التاريخ : 3-04-2004
حامد بن عبدالله العلي

تخيلوا أن متنصّتا على البيت الأبيض ، استطاع أن يدخل كاميرا صغيرة ، مع جهاز تنصّت ، ويستمع إلى هذا الحوار بين بوش وعصابة الشر الأمريكية في البيت الأبيض ، فهــو يسترق السمع وهم لا يشعــــــرون :

والحديث بدا غير واضح في بادئ الأمر ، كمــا الصورة ، ثــم علا التشويش قليلا ، ثم بعد هنيهة بدت أصوات المجتمعين واضحة بما فيه الكفاية ، وقد بدت الصورة من أعلــى الغرفة الواسعة ، وهم في بهو البيت الأبيض ، ويجلس بوش على أريكة كبيرة وسط العصابة ، وهم حوله قابعــون ، فألقى المتنصّت سمعه لهذا الحوار المثيــــــــر :

الآن يسمع بوضوح صوت بوش ، وهو يقول لمن حوله ، فيما بــدا أنه يقرأ من كتاب ، أو يلقي درســــــا :

بوش : يقول نيكسون ملِّخصا السياسة الخارجية الأمريكية التي لا يملك أي رئيس أمريكي أن يحيــــــد عنهــــا :

السطو على نفط الخليج : ـ


" للغرب مصلحة حيوية في الإبقاء على وصوله إلى نفط الخليج .. فإن تأثير توقف تدفقه إليها يعني شلل الصناعة الأمريكية "

حماية الكيان الصهيونية : ـ


" للولايات المتحدة الأمريكية أيضا مصلحة كبرى في المحافظة على وجود اسرائيل وأمنها ، فنحن واسرائيل ليسا حليفين طبيعيين عاديين ، بل إن لدينا التزاما أخلاقيا معها هو أسمى من أية اتفاقية أمنية ، فقد أوضحت باقتضاب في اجتماع لزعماء الكونغرس في مطلع حرب يوم التكفير عام 1973م ، " ليس لأي رئيس أمريكي أن يترك اسرائيل تغرق في الوحل " إن اسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط ، وأحاطت بها من يوم مولدها بلدان صممت على تدميرها ، أما عمق التزامنا بها فيتجلى في حقيقة تقديم أمريكا لإسرائيل منذ اعترافنا بها قبل خمس وأربعين سنة 40 مليار دولا على شكل مساعدات اقتصادية وعسكرية ، أي أكثر من ضعف ما انفقنا على خطة مارشال ، ثم جاءت حقيقة اعتراف الحكومات العربية أخيرا بوجود اسرائيل يجسد دليلا على الاعتراف العربي بأن التزامنا ببقاء اسرائيل ركن أساسي في سياستنا الخارجية لن يتغير حتى يلج البعير في سم الخياط " وبلا ريب لقد زاد هذا المبلغ بكثير منذ كتابة نيكسون هذا الكتاب الذي أنقل من ص 148ـ 158 طبعته الأولي 1995م

القضاء على التهديدات الإقليمية: ـ


ثم يقول بعد ذلك " والحق أن أخطر تهديد لمصالحنا الحيوية في منطقة الخليج العربي ينطلق من الأنظمة الراديكالية في العراق ، وسوريا ، والسودان ، وإيران ، وليبيا ـ يقول هذا قبل ظهور خطر الجهاد " الإرهاب الإسلامي " الذي سيطر على المشهد العالمي كما نشهد رغم التحليلات التي تقول إن تهويل حجمه مفتعل لدور هذا الافتعال المهم في تحقيق أهداف الهيمنة الأمريكية ـ إذ جعل صدام حسين من يوم تولّيه السلطة العراق قوة إقليمية كبرى ، وإن كان نفوس العراق 18 مليون نسمة فقط فهو يسيطر على 11% من احتياطي النفط في العالم كما أن مؤسسته العسكرية أكبر من نظيرتها البريطانية ، ولم يزل حجم قواته المسلحة حتى بعد حرب الخليج يحتل المرتبة الخامسة عشرة في العالم "

ثم ذكر أمثلة أخرى من التهديدات في المنطقة على الصهيوصليبية العالمية

أنظمة الخليج موالية ولكن لا تستطيع ضمان مصالحنا فلا بد من احتلاله : ـ


ثم قال عن أنظمة الخليج بعدما ذكر أنها غير قادرة بنفسها على ضمان مصالحنا تماما رغم حرصها على ذلك :

" ولآن هذه الأنظمة ليست بقادرة على اعتناق أمريكا تماما لخوفها من أن يولد ذلك عنفا داخليا ، علينا أن نصوب نظرنا لسبيل آخر عندما لا تسلس هذه البلدان قيادها لنا في القضايا الدولية ، والشيء الأكثر أهمية هو عملها المشترك معنا في قضايا أمن الخليج ، وانطلاقا من ذلك يفرض الواجب علينا تعزيز تسهيلات الإنزال البحري والجوي للقوات الأمريكية في منطقة الخليج العربي ، لقد سلخنا أثناء حرب الخليج ستة شهور لنشر الجنود والمعدات المطلوبة هناك ، وإذا كان العراق قد أعطانا هذه المهلة الثمينة لإتمام استعداداتنا ، فإن المعتدي الجديد قد لا يرتكب نفس هذه الغلطة ، وإذن علينا أن ننشر المعدات بشكل مسبق ولأقصى درجة ممكنة ـ كالدبابات ، والمدفعية الثقيلة ، والعجلات الخفيفة المدرعة ـ بما يشكل قوة ضاربة دفاعية محدودة ، نستطيع استخدامها في السعودية ودول خليجية أخرى " .

وبذلك يصبح الموقف العسكري لصالح الصهاينة بشدة :


ثم قال " فقد ولى عهد الاتحاد السوفيتي العدائي الذي يدعم أعداء اسرائيل من الغرب ، وحلت مكانه روسيا الديمقراطية ، ولم يعد أعداء " اسرائيل" يأخذون بالاعتبار الدعم المالي من دول الخليج النفطية الثرية ، وبعد انتهاء حالة العداء بين مصر واسرائيل على ضوء اتفاقيات كامب ديفيد ، أضحى الموقف العسكري في صالح اسرائيل بشدة "

ويمضي بوش قائلا والجميع ينصت بلا مقاطعة :

هذا الذي قاله نيكسون يا إخوتي الشياطين ، يجب أن لاننســـاه أبدا .

فقال له رامسفيلد اللعين ، أولــم تسمع سيادة الرئيس ما قاله فيليب زيلكو مؤخرا ، إنه يجب أن يؤدب ، فهــو يفضح الأسرار .

بوش : وما قال ؟

تصريح فيليب زيلكو :


وفيما يلي الترجمة لأهم ما جاء فيه :

قال :


احتلال العراق كان لحماية "اسرائيل " لكن بوش لم يستطع أن يصرّح بذلك :


وكالة أنباء الانتر برس سيرفس أماطت اللثام عن تصريحات فيليب زيلكو -الذي يشغل منصب المدير التنفيذي للجنة تقصي الحقائق لأحداث الحادي عشر من سبتمبر- التي أدلى فيها أن إزالة خطر العراق على اسرائيل –أبرز حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط- كان أحد الأسباب الرئيسة للغزو الأمريكي العام الماضي.

تصريحات زيلكو عن غزو العراق لتأمين "اسرائيل" كأحد أهداف الحملة تناقض الموقف المعلن للرئيس بوش وادارته الذي لم يتطرق قط إلى العلاقة بين حرب بوش على نظام الرئيس السابق صدام حسين وقلقه على أمن اسرائيل .

جاءت تصريحات زيلكو عن "الخطر غير المعلن" أثناء توليه لادارة على درجة عالية من الكفاءة الاستخبارية تعرف باللجنة الاستشارية لاستخبارات الرئاسة
الخارجية التي ترفع تقاريرها للرئيس مباشرة.

صرح زيلكو أمام حشد في جامعة فرجينيا في العاشر من سبتمبر لعام 2002 بصفته أحد خبراء السياسة الخارجية الذين استضافتهم الجامعة لمناقشة تبعات الحادي عشر من سبتمبر ومستقبل الحرب على تنظيم القاعدة: "لماذا يقدم العراق على مهاجمة الولايات المتحدة أو يستخدم الأسلحة النووية ضدنا؟ أنا أقول ما أظنه أن الخطر الحقيقي كان منذ 1990 على اسرائيل" .

واستطرد قائلا: " أقول لكم بصراحة هذا هو التهديد الذي لا يجرؤ أن يصرح باسمه فالأوروبيون لا يهتمون كثيرا به. والحكومة الأمريكية لا تريد أن تصرح
بهذا التهديد بحماسة لأنه لا يستقطب العامة".

واستطرد زيلكو مخاطبا جمهوره: "تصور هذه السيناريوهات وأنا سأقول لك أن
المسئولين قد فكروا بهذه الاحتمالات ولكنهم لم يكونوا يصرحون بها كثيرا".

"لا تركز على العلاقة بين العراق والقاعدة بل تساءل هل العراق على علاقة بحماس والجهاد الإسلامي ومن يقومون بالتفجيرات الانتحارية في اسرائيل؟ سؤال يسهل الإجابة عليه إذ أن الدلائل يصعب حصرها".

بوش : دعنا من زيلكو الآن ، فلن يضر قوله شيئا ، فالمنطقة كلها تحت سيطرتنا وفي قبضتنا .

قالت كونداليزا رايس :

أستطيع أن أفهم من قولك سيدي الرئيس أن :

الخلاصة :


أن أطوار مشروعنا للهيمنة على العالم الإسلامي ، والتي بعضها قــد مــرّ وبعضها سيأتي ... هي : ـ

  • 1ـ سقوط الاتحاد السوفيتي وتحوّل المشهد العالمي من وجود ثلاث عوالم ، إلى عالمين ، العالم الأول هو الغرب ، والثاني هو النصف الجنوبي من الكرة الأرضية الذي يحوي ثلثي العالم ، ومنه العالم الإسلامي الذي طالما خطط العالم الأول للهيمنة عليه ، وها نحن قد انطلقنا لنجعل هذا الحلم حقيقة .


  • 2ـ افتعال حرب الخليج الأولى لاحتلال الخليج عسكريا ، تمهيدا لاحتلال العراق ، وقد نجحنا في ذلك ، وكان نجاحنا في جعل الشعوب المغفلة تصدق أكبـــر من نجاحنا العسكــــــــــري.


  • 3ـ احتلال العراق ـ بعد استغلال الربط مع 11/9 ـ وتفكيكه وتحويله إلى كيان تابع للعالم الأول ، ثم تفكيك كل الدول الأخرى التي شعر العالم الأول أنها شكلت تهديدا ما لأطماعه .


  • 4ـ استغلال الدول الموالية لتفكيك ما تبقى من الجامعة العربية مع أنها كيان مهترىء آيل للسقوط أصلا ، ووضع الشرق أوسطية بديلا .


  • 5ـ تصفية الجهاد الفلسطيني وإنهاء كل أشكال المقاومة في فلسطين ، تمهيدا لفرض الحل الصهيوني للقضية .


  • 6ـ استكمال سلب الهوية العربية والإسلامية ، وتحويل المنطقة إلى مستعمرات أمريكية مرتع للسياسة والثقافة الغربية ، تدريجيا إلى أن يجتث الإسلام كليا من المنطقة ، ويتحول إلى إسلام "طقوسي" تابع للهيمنة الغربية .


  • 7ـ التربع على عرش الإمبراطورية الأمريكية وإعلان نجاح مشروع القرن الأمريكي .



قال بول وولفويتز :

لكن يقف في طريقنا أمران ، سيدي :

قال بوش : ما هما ؟

قال بول وولفيوتز :

1ـ ثورة شعوب المنطقة عندما تعي حقيقـــــــة الخطر .

قالت رايس :

هذه قد وجدنا حلها في أمريـــــن :

أحدهما : تحويل كثير من المتديّنين المتوقع معارضتهم لهذا المشروع ، إلى معسكرنا بفتاوى شرعيّة ، تجعل قبول مخططنا من صميم امتثال دينهم ، لانه طاعة لولاة الأمر وما أبرموه من معاهدات، وقد حققنا نجاحا على هذا الصعيد لم نكن نتوقعه ، وهذا ليس بجديد علينا ، فقد فعله الانجليز والأوربيون في الاحتلال الماضي ، وقد استفدنا من تجاربهم .

الثاني : إلهاء الشعوب بإثارات المواد الإعلاميّة من جهة ، والسيطرة على الأخبار من جهة أخرى .

وهذا يؤدي إلى تبلـّــد الوعي بحقيقة الخطر إلى أن يتم المشروع ، ثم لا يضر بعد ذلك لو وعوا ما هم فيه بعد فوات الأوان ، وبعد سيطرتنا على كل شيء ، فلن يزيدوا على البكاء على أطلال الأجداد ، كما فعلوا في حالة الأندلس.

قالت : وأما النخب المثقفة ، فنلهيها بمشروع " إصلاحي" زائف جديد ، ندغدغ به أحلامهم عن الحرية ، وحقوق الإنسان ، وتداول السلطة ، وتوزيع الثروة ، ونعدهم ونمنيهم ، كما وعدناهـــــم دوما فصدقونا ، ولنطلق عليه هذه المرة " مشروع الشرق الأوسط الكبير " ، لأن هذه اللعبة أكبر من كل ما سبق ، منذ أن خدعناهم بمنحهم الإستقلال العربي إن هم ثاروا على إخوانهم العثمانيين ، ثم ضحكنــا عليهم ، ولم يعتبروا ، ولازالـــــــــــوا وعجبا لهـــم ، منذ ان تركوا دينهم وهم أذل الناس ، ولم يعرفوا بعد سر قوتهم فيـــــــــه !!

قال بوش :

وما هو الأمر الثاني ؟

قال بول وولفيوتز :

2ـ المجاهدون ؟

فهذا حلها بملاحقتهم مباشرة وعن طريق دول المنطقة الموالية لهـم ، وواضح سيدي : أنه مهما كانت قدراتهم فهي لن تعدوا المناوشات التي تنتهي إلى طريق مسدود .

قال رامسفيلد :

لكن بقيت علينا المعضلة الكبيرة جدا سيدي .

قال بوش ، وقد رمت العصابة بأبصارهــا إلى العجوز :

ماهي لا أمّ لــــــــك .

قال العجوز الأشمط : كما تعلمون أن الخطر الأكبر على كل هيمنة ثقافة على ثقافة ، وأمة على أمة ، هو أن تصبح المقاومة للهيمنة جزءا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي ، ويغدو ثقافة عامة ، فحينئذ يدق ناقوس الخطر ، ويحدق بنا.

قالوا جميعا : نعم هنا مكمن الخطر ، إذ يستحيل علينا سحق شعب بأكمله ، فيثير علينا ذلك كل شعوب المنطقة وتتحول إلى بحر مائج من البراكين ، وقد رأيتم ما حصل معنا في فيتنام ، والصومال .

قال رامسفيلد : أتذكرون أن أكثر ما كنا نخشاه في العراق هو هذا الخطر ، ولهذا قد كنا نقول إن المقاتلين لنا هم أجانب فحسب ، وكنا نكذب لنشعر الناس أنها مقاومة محدودة ، مصيرها الفشل بعدما نحكم قبضتنا على البلاد .

قال بوش : غير أن منظر السحل في الفلوجة ، وانتشار المقاومة في الشعب العراقي نفسه ، أوضح للشعوب أنها مقاومة شعبية ، كمقاومة الشعب الفلسطيني لإحتلال إخواننا الصهاينة ؟!

قال رامسفليد : الله لايفتح عليك يا سيدي .

قال بوش : أكمل يا عجوز الشــــــــرّ .

قال رامسفيلد : إن الذي يحول المقاومة من عمليات محدودة يقودها شباب متحمسون ، يبحثون عن ثغرات يضربون بها بين الفينة والأخرى ، إلى جزء من النسيج الاجتماعي والثقافي من المجتمعات ، هــــم .

قال الجميع بصوت واحـد : من هـــم قاتلك الله ؟

قال رامسفيلد : هم قادة الفكـر ، ورجال صناعة الوعي ، فهؤلاء خطرون جدا ، إنهم يصنعون وعي المجتمع ، ويوجهونه ضدنا ، ولا يموتون بموتهم ، بل يحيي فكرهم بعدهم أفواجا من المقاومة ، إنهم أخطر سلاح ضدنا ، ولا احتاج أن أذكركم بالشيخ أحمد ياسين ، وما صنعه في إخواننا الصهاينة وهو مقعد ، وما أخرجنا مع الصهاينة دماغه الكبير والخطير من رأسه ، بالصواريخ ، إلا بعدما صنع جيلا كاملا ، من العقول التي تصنع القنابل البشرية ، وتقلب خططنا رأســا على عقب .

ويوشك إن تركنا أمثال هؤلاء في العالم الإسلامي ، أن يعبّئوا ضدنا المجتمعات ، وتتحول المقاومة من مجموعات صغيرة ، إلى ثقافة عامة .

قال بوش : نعتقلهم جميعا ونضعهم في أقفاص غوانتنامو !!

قالت رايس لتشيني هامسة : الم أقل لك إنه أحمق ؟!

قال رامسفيلد : كلاّ سيدي ، الحل أن نغيـّـر العين التي يستمدون منها ، حتى إذا ذهب هذا الجيل ، نضمن أن لا يأتي مثلهم ، وريثما نكمل هذه الخطة ، نلهي الشعوب بإعلام المتعة واللذة ، ألم تر كيف فعلنا بهم في " ستار أكاديمي " ولدينا مثله الكثير الكثير .

قال بوش : اقطعــــوا العين اليوم .

نظرت رايس لتشيني مرة أخرى ، وهزت رأسا يمنة ويسرة قليلا ، كأنها تقول : ألا فصبرا على هذه البلوى .

قال رامسفيلد : إنما اعني سيدي تغيير المناهج التي تعلم الشعوب الإسلامية عزة الانتماء إلى الإسلام ، وتجعل موالاتنا ضد إخوانهم المسلمين ردة عن دينهم ، وتأمرهم بجهاد المحتل ، هذه هي التي صنعت المجاهدين ، ويوشك إن قتلناهــم أن تخرج مثلهم الآلاف بل الملايين .

فيجب علنا أن نقطع الطريق على أن يصنع عقول هذه الشعوب غيرنا ، في كل النواحي ، في الإعلام ، وفي المدارس ، وفي الجامعات ، وفي كل مكان ، وذلك لايتم إلاّ بتغيير المناهج .

قال بوش : قد قلت لكم فيما مضى ، نجمع نسخ القرآن ، ونحرقها .

تارة أخرى يتبادل تشيني ورايس النظرات اليائسة .

قال رامسفيلد : لا نستطيع سيدي هكذا ، لا نستطيع هكذا ، إن الأمر أعقد بكثير ، إنه حضارة عظيمة ، وممتدة في التاريخ ، والقرآن محفوظ في صدورهم ، ليس أوراقا نمزّقها .

قال بوش : إذن كيف ستغير المناهج ؟

رامسفليد : أولا نكثر من الجامعات والمعاهد والمدارس الأجنبية في بلادهم ونستقطب إليها أبناء عليــــــة القوم .

وأما بقية الشعوب ، فنغيــّر في المناهج التعليمية المعاني التي تعطي المفاهيم التي تعارض سياستنا ومشروعنا ، نجعل القرآن والإسلام نصوصا لها معان أخرى تناسبنا .

قال بوش : لكنهم لن يسمعونا ، إنهم يسمعون من علماءهم فقط .

رامسفليد : سنجد يا سيدي من علماءهم من يقوم بهذا الدور .

رئيس السي آي إيه : لقد وجدنا بالفعــــــــل سيدي .

قال تشيني : لكن هذه الجماعات الإسلامية ، والحركات ، والهيئات ، والمؤسسات ، والعلماء ، والدعاء ، ووسائل الإعلام ، والمساجد ، وما لا يحصى من ذلك كله ، كيف لنا أن نهزمهم فكريــــــّــا ، وقد امتلأ بهم العالم الإسلامي كلـــــــــه .

قال رامسفليد : سنشغلهم بالخلافات ، والأمور الثانوية ، ونحرّش بينهم ، بأناس ندسهم فيهم ، يقنعونهم أنه لاخطر منــا ، إنما الخطر من هذه الحركات والدعاة أنفسهـــــــــم ، ونضرب قلوب بعضهم ببعض ، فيلهون بالصراعات فيما بينهم على الزعامات الشخصية ، والمكاسب الحزبية ، ونفرغ طاقاتهم في هذا الميدان ، ونخترق صفوفهم بالمذاهب الضالة منهم ، ونحولهــا إلى عيون لنا عليهم ، ومفسدين لذات بينهم ، يوطئون لنــا مشروع الامبراطورية ، صنيع ابن العلقمي مع التتر .

قال الجميع : وبهذا سيدي الرئيس ، لا يقف بيننا وبين النصر التام شيء ,.

فوقف بوش فرحا مسرورا ، وقال لنحتفل إذن بشرب الخمر على النصر النهائي على الإسلام والمسلمين .

وبينما هم يتمايلون فرحا ، ليقفوا ، وليجيبوا دعوة سيّدهم إلى شرب الخمـــــر على دماء المسلمين .

إذ دخل عليهم أحد الروم من موظفي البيت الأبيض الكبار ، وكان من قبل يكتم إسلامه ، فقال اجلسوا إني أريد أن أكشف لكم سرا عظيما .

فجلسوا منصتيـــــــن مندهشــــــــــــين .

فقام فيهم خطيبــــــــا صادعــــــــــــا بالحق المبين :

ألا يا عصابة الشر ، قد علمتم والله إن الإسلام دين الحق الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم مصدقا لما جاء به عيسى عبدالله ورسوله وكلمته التي ألقاها إلى مريم وروح منــه ، وقد بشر به عيسى عليه السلام ، وأنكم إنما تحاربون الله عندما تحاربون دين محمد عليه الصلاة والســــــــــــلام .

ولكن أغرتهم يهود بما أغرتكم به من متاع الحياة الدنيا ، فاستهوتكم إلى هواها ، واستعملتكم في حرب الله تعالى ، ورضيتم بذلك طائعين ، وذهبتم إلى أرض الرسل الكرام ، وقد علمتم أن ميراث الرسل أضحي بيد المسلمين ، تريدون أن تطفئوا نور الله تعالى ، وتحاربوا دينه .

وقد أغراكم ما ترونه مما حلّ بالمسلمين من الضعف والبعد عن دينهم ، ونسيانهم أنّ عزّهم فيه لا في غيره ، كما غرّكم ما صنعه في تلك الشعوب أولياؤكم من زعماءهم السياسيين الخونة ، من الهوان والتفرق ، وزين الشيطان في قلوبكم ثروة النفط ، ونزعة الهيمنة ، وسيطرت على عقولكم أحلام الامبراطورية الرومانية .

ولكن اعلموا أنكم تقودون أنفسكم وشعوبكم إلى حتفكم .

قال أخبثهم ريتشارد بيرل : ويحك ، كيف نُقــاد إلى حتفنا ، وقد استوينا على بلادهم ، وملكنا رقابهم ، ووضعنا الحديد في أعناق قادتهم جميعا .

قال المسلم : بل ويحكم جميعا ، إنما يستدرجكم الله ، كما استدرج فرعون ، وكلّ الطغاة ، إن الذي سيهلككم هو طغيانكم ، وكذلك هي سنة الله ، تلاها اليهود في التوراة ، والنصارى في الإنجيل ، وفي القرآن قال الله تعالى :


"اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ولا يحيق الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلا سُنَّتَ الأوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلا * أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا * وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا "


وسيخرج الله تعالى لكم رجالا من المسلمين ، يزلزلون الأرض من تحت أقدامكم ، وستنهض بهم بعد الله أمة الإسلام ، وها أنا ذا أرى فيها نبض الحياة ، بهذا الجهاد الذي بدأ يشتعل ، وتلك الروح التي بدت تنتشر .

ألا ترونهم يقاتلون بلا خوف ، ألا ترونهم يجاهدون كالأسود ، ويزأرون كالرعود ، ألا ترون أنكم تزيدونهم إصرارا وشجاعة ، كلما زدتم عليهم في العنف والقتل والتشريد ، إن هذه علامة إرهاصات النهضة الشاملة .

قالت رايس وقد جلّل الخوف وجوههــم جميعا : لنفرض أننا انقلبنا عنهم قافلين إلى ديارنــــــــا ، بثورة علينا عارمة ، فسنفعل مثل ما فعل إخواننا الأوربيون في الاحتلال الماضي ، سننصب عليهم أولياءنا ، فيظنون أننا انكفأنا وما انكفأنا .

فقال حينئذ أخبثهــم بيرل : لا هذه المرة ، يختلف الحال ، إن الخطاب المهيمن على الشعوب هو الخطاب الإسلامي ، فإذا انكفأنا فلن نفلح أبــــــــــــــدا .

قال بوش : إذن الموت ، أو نستعبدهم فننتصر .

قال المسلم الذي كان يكتم إسلامه : بل الهزيمة التي أراها والله تلوح على وجوهكم ، وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد .

"فوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَاب* النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ * وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ * قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ * وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ * قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلآّفِي ضَلالٍ * إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأشْهَادُ * يَوْمَ لا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ * وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ * هُدًى وَذِكْرَى لأولِي الألْبَابِ * فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ * إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلإّ كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ * لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لايعلمون "







هذا الموضوع الهام يحوي اعتراف غير مسبوق من مصدر امريكي نافذ ان غزو العراق تم من اجل مصلحة اسرائيل، وهو ما خفته ادارة الرئيسبوش حتى الان. برجاء قراءة المقال على الموقع التالي. هذا وسننشر الموضوع باللغة العربية قريبا إن شاء الله

http://story.news.yahoo.com/news?tmpl=story&u=/oneworld/20040330/wl_oneworld/4536827661080666584
============
وإليكم ترجمة المقال : ـ

IPS
uncovered the remarks by Philip Zelikow, who is now the executive director of
the body set up to investigate the terrorist attacks on the United States in
September 2001--the 9/11 commission--in which he suggests a prime motive for the
invasion just over one year ago was to eliminate a threat to Israel, a staunch
U.S. ally in the Middle East.
وكالة أنباء الانتر برس سيرفس
أماطت اللثام عن تصريحات فيليب زيلكو -الذي يشغل
منصب المدير التنفيذي للجنة تقصي
الحقائق لأحداث الحادي عشر من سبتمبر- التي ادلى
فيها أن ازالة خطر العراق على
اسرائيل –أبرز حلفاء الولايات المتحدة في
الشرق الأوسط- كان أحد الأسباب الرئيسة
للغزو الأمريكي العام الماضي.
Zelikow's casting of the attack on Iraq
as one launched to protect Israel appears at odds with the public position of
President Bush (news
- web
sites) and his administration, which has never overtly drawn the link
between its war on the regime of former president Hussein and its concern for
Israel's security.
تصريحات زيلكو عن غزو العراق
لتأمين اسرائيل كأحد أهداف الحملة تناقض الموقف
المعلن للرئيس بوش وادارته الذي لم
يتطرق قط الى العلاقة بين حرب بوش على نظام
الرئيس السابق صدام حسين وقلقه على أمن
اسرائيل.
The
administration has instead insisted it launched the war to liberate the Iraqi
people, destroy Iraq's weapons of mass destruction (WMD)
and to protect the United
States.
وبالمقابل أكدت الادارة
الأمريكية على أنها شنت الحرب لتحرير الشعب
العراقي وتدمير أسلحة الدمار الشامل
العراقية وحماية الولايات المتحدة.
Zelikow made his statements about "the
unstated threat" during his tenure on a highly knowledgeable and well-connected
body known as the President's Foreign Intelligence Advisory Board (PFIAB), which
reports directly to the president.
جاءت تصريحات زيلكو عن "الخطر
غير المعلن" أثناء توليه لادارة على درجة عالية
من الكفاءة الاستخبارية تعرف
باللجنة الاستشارية لاستخبارات الرئاسة
الخارجية التي ترفع تقاريرها للرئيس
مباشرة.

He
served on the board between 2001 and 2003.
امتدت خدمة زيلكو في هذه
اللجنة ما بين عامي 2001 و 2003.
"Why
would Iraq attack
America or use nuclear weapons against us?
I'll tell you what I think the real threat (is) and actually has been since
1990--it's the threat against Israel," Zelikow told a crowd at the University of
Virginia on Sep. 10, 2002, speaking on a panel of foreign policy experts
assessing the impact of 9/11 and the future of the war on the al-Qaeda terrorist
organisation.
صرح زيلكو أمام حشد في جامعة
فرجينيا في العاشر من سبتمبر لعام 2002 بصفته أحد
خبراء السياسة الخارجية الذين
استضافتهم الجامعة لمناقشة تبعات الحادي عشر من
سبتمبر ومستقبل الحرب على تنظيم
القاعدة: "لماذا يقدم العراق على مهاجمة
الولايات المتحدة أو يستخدم الأسلحة
النووية ضدنا؟ أنا أقول ما أظنه أن الخطر
الحقيقي كان منذ 1990 على اسرائيل"

"And this is the threat that dare not speak its name, because the
Europeans don't care deeply about that threat, I will tell you frankly. And the
American government doesn't want to lean too hard on it rhetorically, because it
is not a popular sell," said Zelikow.
واستطرد قائلا: " أقول لكم
بصراحة هذا هو التهديد الذي لا يجرؤ أن يصرح
باسمه فالأوروبيون لا يهتمون
كثيرا به. والحكومة الأمريكية لا تريد أن تصرح
بهذا التهديد بحماسة لأنه لا يستقطب
العامة".
The
statements are the first to surface from a source closely linked to the Bush
administration acknowledging that the war, which has so far cost the lives of
nearly 600 U.S. troops and thousands of Iraqis, was
motivated by Washington's desire to defend the Jewish state.

هذه التصريحات كانت الأولى من
نوعها اذ أنها انبثقت عن مصدر مقرب من ادارة بوش
وكونها تؤكد أن الحرب التي راح
ضحيتها حتى الآن أكثر من 600 جندي أمريكي وآلاف
العراقيين كانت مرسومة اثر رغبة
واشنطون لحماية الدولة العبرية.

The
administration, which is surrounded by staunch pro-Israel, neo-conservative
hawks, is currently fighting an extensive campaign to ward off accusations that
it derailed the "war on terrorism" it launched after 9/11 by taking a detour to
Iraq, which appears to have posed no direct threat to the United States.
الادارة الامريكية المحاطة
بأعتى أنصار اسرائيل والصقور المحافظين تواجه
الآن حملة مكثفة لدفع الاتهامات التي
تنتقد الحرب على ما يسمى بالارهاب التي بدأت في
أعقاب الحادي عشر من سبتمبر وحادت
عن هدفها بالهجوم على العراق الذي لم يشكل أي
خطر مباشر على الولايات المتحدة.

Israel is Washington's biggest ally in the
Middle
East,
receiving annual direct aid of $3-to-4 billion.
تعد اسرائيل الحليف الأكبر
لواشنطون في الشرق الأوسط فاسرائيل تحصل على
اعانة سنوية مباشرة تقدر ب 3-4
مليارات دولار.
Even
though members of the 16-person PFIAB come from outside government, they enjoy
the confidence of the president and have access to all information related to
foreign intelligence that they need to play their vital advisory role.

على الرغم من أن اللجنة ذات
الأعضاء الستة عشر جاءت من خارج الحكومة فان
اعضاءها يتمتعون بثقة الرئيس وامكانية
الحصول على جميع المعلومات الاستخبارية
المتعلقة بالسياسات الخارجية لكي يؤدوا
دورهم الحيوي في اعطاء المشورة للرئيس.
Known in intelligence circles as
"Piffy-ab," the board is supposed to evaluate the nation's intelligence agencies
and probe any mistakes they make.
ومن المفترض أن هذه اللجنة
تقيم الوكالات الاستخبارية للولايات المتحدة
ووضع أيديها على أخطاء هذه
الوكالات.
The
unpaid appointees on the board require a security clearance known as "code word"
that is higher than top secret.
ويحتاج أعضاء اللجنة لتصريح
أمني يعرف بالكلمة المرموزة التي تعد أكبر
أهمية من الأسرار العليا من الناحية
الأمنية.
The
national security adviser to former President George H.W. Bush (1989-93) Brent
Scowcroft, currently chairs the board in its work overseeing a number of
intelligence bodies, including the Central Intelligence Agency (news
- web
sites) (CIA (news
- web
sites)), the various military intelligence groups and the Pentagon (news
- web
sites)'s National Reconnaissance Office.
يرنت سكوكرفت -المستشار
الرئاسي لشؤون الأمن القومي للرئيس جورج بوش
الأب (1989-1993)- يترأس حاليا اللجنة
مشرفا بذلك على عدد من الوكالات الاستخبارية
منها وكالة الاستخبارات المركزية
والعديد كم الاستخبارات العسكرية ومكنب التحري
القومي التابع للبنتاجون.
Neither Scowcroft nor Zelikow returned
phone calls or email messages from IPS for this story.
امتنع كلا من سكوكرفت وزيلكو
عن الاجابة على المكالمات الهاتفية والرسائل
الاليكترونية بهذا الخصوص.

Zelikow has long-established ties to
the Bush administration.
ويتمتع زيلكو بعلاقات وطيدة
مع ادارة بوش.







Before his appointment to PFIAB in
October 2001, he was part of the current president's transition team in January
2001.
فقد كان زيلكو يشغل منصيا في
فربق نقل السلطة للادارة الحالية في كانون
الثاني لعام 2001 قبيل تعيينه في لجنة تقصي
الحقائق لأحداث
الحادي عشر من سبتمبر في تشرين الأول لعام 2001.
In
that capacity, Zelikow drafted a memo for National Security Adviser Condoleezza
Rice (news
- web
sites) on reorganising and restructuring the National Security Council (NSC)
and prioritising its work.
وخلال مهمته تلك خط زيلكو
مذكرة لمستشارة الأمن القومي كوندليزا رايس تحث
الادارة الجديدة على اعادة تنظيم
وهيكلة مجلس الأمن القومي وترتيب أولوياته.
Richard A. Clarke, who was
counter-terrorism coordinator for Bush's predecessor President Bill Clinton (news
- web
sites) (1993-2001) also worked for Bush senior, and has recently accused the
current administration of not heeding his terrorism warnings, said Zelikow was
among those he briefed about the urgent threat from al-Qaeda in December 2000.

كان ريتشارد كلارك -الذي كان
يشغل منصب منسق مكافحة الارهاب لادارة بل
كلينتون (1993-2001) والذي عمل في ادارة
بوش الأب كذلك- الذي اتهم بدوره الادارة الحالية
لعدم سماعها لتحذيراته المتتالية
ازاء الارهاب- من الذين تلقوا تحذيرات زيلكو
العاجلة عن خطر القاعدة في كانون الأول
لعام 2000.
Rice
herself had served in the NSC during the first Bush administration, and
subsequently teamed up with Zelikow on a 1995 book about the unification of
Germany.
رايس عملت بدورها في مجلس
الأمن القومي في ادارة بوش الأب وشاركت زيلكو في
عام 1995 في كتاب عن توحيد
الألمانيتين.
Zelikow had ties with another senior
Bush administration official--Robert Zoellick, the current trade representative.
The two wrote three books together, including one in 1998 on the
United
States and the Muslim Middle East.
ولزيلكو علاقات أخرى بأحد
المسئولين رفيعي المستوى في ادارة بوش يدعى
روبرت زوليك –الممثل التجاري الحالي.
قام الاثنان بكتابة ثلاثة كتب سوية من ضمنها
الكتاب الذي صدر في 1998 عن الولايات
المتحدة والشرق الأوسط الاسلامي.
Aside from his position at the 9/11
commission, Zelikow is now also director of the Miller Centre of Public Affairs
and White Burkett Miller Professor of History at the
University of Virginia.
وبعيدا عن منصبه في لجنة تقصي
الحقائق لأحداث الحادي عشر من سبتمبر يشغل
زيلكو منصب المدير التنفيذي لمركز ميلر
للشؤون العامة واستاذ وايت بوركيت ميلر للتاريخ
في جامعة فرجينيا.
His
close ties to the administration prompted accusations of a conflict of interest
in 2002 from families of victims of the 9/11 attacks, who protested his
appointment to the investigative body.
أدت علاقاته الوثيقة بالادارة
الامريكية لتظاهر أسر المتضررين من أحداث
الحادي عشر من سبتمبر في عام 2002 اثر
تعيينه للجنة تقصي الحقائق خشية تعارض المصالح.
In
his university speech, Zelikow, who strongly backed attacking the Iraqi
dictator, also explained the threat to Israel by arguing that Baghdad was
preparing in 1990-91 to spend huge amounts of "scarce hard currency" to harness
"communications against electromagnetic pulse," a side-effect of a nuclear
explosion that could sever radio, electronic and electrical communications.

وقد شرح زيلكو –الذي أيد
مهاجمة الدكنانور العراقي بشدة- في خطابه في
جامعة فرجينيا أن الخطر على اسرائيل
بمحاولة بغداد في عامي 1990-1991 استثمار أموال
طائلة من العملة الصعبة لحماية
الاتصالات من الموجات الكهرومغناطيسية التي
تعد اثرا جانبيا للتفجير النووي الذي قد
يعرقل الاتصال بموجات الراديو والموجات
الكهربية.
That
was "a perfectly absurd expenditure unless you were going to ride out a nuclear
exchange--they (Iraqi officials) were not preparing to ride out a nuclear
exchange with us. Those were preparations to ride out a nuclear exchange with
the Israelis," according to Zelikow.
ويقول زيلكو: "وهذا الاستثمار
يدعو للريبة اذا لم تكن تعد لاستخدام السلاح
النووي. المسئولون العراقيون لم يكونوا
يريدون استخدام السلاح النووي ضد الولايات
المتحدة ولكن هذه التجهيزات كانت لتلافي
عواقب استخدامه ضد الاسرائيليين".
He
also suggested that the danger of biological weapons falling into the hands of
the anti-Israeli Islamic Resistance Movement, known by its Arabic acronym Hamas,
would threaten Israel rather than the United States, and that those weapons
could have been developed to the point where they could deter Washington from
attacking Hamas.
وعرض زيلكو خطر وقوع الاسلحة
البيولوجية في أيدي منظمات المقاومة الاسلامية
المعادية لاسرائيل التي تعرف بحماس
الأمر الذي يهدد اسرائيل أكثر منه للولايات
المتحدة. وقد تطور هذه الاسلحة
البيولوجية للحد الذي يمنع واشنطون من مهاجمة
حماس.
"Play out those scenarios," he told his
audience, "and I will tell you, people have thought about that, but they are
just not talking very much about it."
واستطرد زيلكو مخاطبا جمهوره:
"تصور هذه السيناريوهات وأنا سأقول لك أن
المسئولين قد فكروا بهذه الاحتمالات
ولكنهم لم يكونوا يصرحون بها كثيرا".

Don't look at the links between
Iraq and al-Qaeda, but then ask yourself
the question, 'Gee, is Iraq tied to Hamas and the Palestinian
Islamic Jihad and the people who are carrying out suicide bombings in
Israel'? Easy question to answer; the
evidence is abundant.
"لا تركز على العلاقة بين العراق والقاعدة بل تساءل هل العراق على علاقة بحماس والجهاد الاسلامي ومن يقومون بالتفجيرات الانتحارية في اسرائيل؟ سؤال يسهل الاجابة عليه اذ أن الدلائل يصعب حصرها".
To
date, the possibility of the United
States attacking
Iraq to protect
Israel has been only timidly raised by some
intellectuals and writers, with few public acknowledgements from sources close
to the administration.
حتى الساعة كان احتمال قيام الولايات المتحدة بمهاجمة العراق لحماية اسرائيل قد طرح بالتزامن في الساحة من قبل العديد من المفكرين والكتاب مع القليل من التأكيدات العلنية من مصادر مقربة من الادارة الامريكية.
Analysts who reviewed Zelikow's
statements said they are concrete evidence of one factor in the rationale for
going to war, which has been hushed up.
أكد المحللون لتصريحات زيلكو أنها دلائل ملموسة على أحد اعتبارات اللجوء الى الحرب على العراق.
"Those of us speaking about it sort of
routinely referred to the protection of
Israel as a component," said Phyllis Bennis
of the Washington-based Institute of Policy
Studies. "But this is a very good piece of
evidence of that."
يقول فيليس بينيس من معهد الدراسات السياسية في واشنطون: "حماية اسرائيل كاعتبار حرب كان أحد العوامل التي ناقشها الخبراء الذين يتكلمون عن غزو العراق بصورة دورية وهذا يعد دلالة على صحة الفرضية بحد ذاته".
Others say the administration should be
blamed for not making known to the public its true intentions and real motives
for invading Iraq.
في حين أن الآخرين يلومون الادارة لعدم تصريحها للعامة بنواياها الحقيقية ودوافعها لغزو العراق.
"They (the administration) made a
decision to invade Iraq, and then started to search for a
policy to justify it. It was a decision in search of a policy and because of the
odd way they went about it, people are trying to read something into it," said
Nathan Brown, professor of political science at George Washington University and
an expert on the Middle East.
وأكد ناثان براون استاذ العلوم السياسية في جامعة جورج تاون والخبير في شؤون الشرق الأوسط فرضية التسرع في غزو العراق: "قررت الادارة غزو العراق ومن ثم بدأت بالبحث عن المسوغات لتبريره. كان
قرارا في البحث عن سياسة مناسبة بسبب الطريقة
الغريبة التي سيرت بها الحملة الامريكية على العراق. وبالتالي يحاول الناس قراءة ما بين السطور لاستشفاف الحقائق."
But
he downplayed the Israel link. "In terms of securing
Israel, it doesn't make sense to me because
the Israelis are probably more concerned about
Iran than they were about
Iraq in terms of the long-term strategic
threat," he said.
ولكنه قلل من أهمية اسرائيل كعامل محرك: "وبالنسبة لتأمين اسرائيل فلم أتقبل
فرضية خطر العراق كون الاسرائيليين
قلقون بصورة أكبر من ايران في المدى الطويل كخطر استراتيجي".
Still, Brown says Zelikow's words
carried weight.
"Certainly his position would allow him to speak with a little
bit more expertise about the thinking of the Bush administration, but it doesn't
strike me that he is any more authoritative than Wolfowitz, or Rice or Powell or
anybody else. All of them were sort of fishing about for justification for a
decision that has already been made," Brown said.
ومع هذا يؤكد براون أن لتصريحات زيلكو ثقل لا يغفل: "بالتأكيد أن موقعه كمستشار يسمح له بالتصريح بخبرة أكبر عن طريقة تفكير ادارة بوش. ولن أستغرب أن لزيلكو دورا لا يقل أهمية من دور وولفويتز أو رايس أو باول أو أي أحد آخر. كلهم كانوا يراوغون بحثا عن تبرير لقرار
سبق اتخاذه".




سؤال : هل يشرع القنوت لنصرة إخواننا في الأنبار والفلوجة والعراق وهم تحت القصف والتقتيل الأمريكي ،

الشيخ حامد العلي : نعم يشرع القنوت ، قنوت النوازل ، فليقنت المصلون ، وليخلصوا الدعاء لإخوانهم كما دلت على ذلك السنة والله أعلم

------------------------
الله أكبر يا فلوجة .. الله أكبر يادار الخلافة .. الله أكبر ياعراقنــا .. وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر ، المسلم أخو المسلم لايخذله .. المسلمون يد على من سواهم .. انصروا إخوانكــــــم في الفلوجة ، انصروا إخوانكم في العراق .. فقد استبيحت دماؤهم ، وانتهكت أعراضهم .. اللهم يا منزل الكتاب .. ويامجري السحاب .. وياهازم الأحزاب .. اهزم الصليبيين وأعوانهم الخونة .




يافلوجــــــــــــة :

هيّاافتحي بوابةَالأمجادِ وتطيّبي بشذى النّدى والكادي
واحكي لنامعنىالصمودِوقصةَ النبض الأصيل وغضبةَالآسادِ
وَرِدي حياضَ الموت دون مهابةً حتى تطيب مناهلُ الورّادِ
بل وابتني حصنَ الثبات بهمةٍأوَماترين مشاعر الأجوادِ
يا بنتَ أكرم أمةٍمن بأسهاذاق العدوّمرارةَالأكبادِ
قدصِرتِ في الأفاق رمزكرامةٍولهيب أفئدةٍ ورنّةحادي
ولبستِ من حلل المكارم تاجَها ورداءَ مجد ٍشامخِ الأطوادِ
وبسطتِ كفّ البذل فارتاع الندى من جودك المتدفق المزدادِ
ونظمتِ من دررِ البيان قصيدةً سيّارةً نحوالوغى ستنادي
فشدتْ أغاريدُالزمان بلحنك ال مسجوعِ يافلّوجةَ الأمجادِ
قد جُدتِ لكن بالدماء وبالإباوسموت في زمن من الإخلادِ
ووقفتِ في وجه الأعادي والفدافي ناظريك وعزّةُ الأجدادِ
وذكرتِ هارونَ الرشيدوجندَه وإباءَ معتصمٍ وحزمَ زيادِ
وزئيرَ أسدِ المسلمين وغضبةًحمراءَ يردفُهاصهيلُ جيادِ
ما كنت أحسبني أعيش لكي أرىأرض العراق أسيرة الأوغادِ
تعثو بهاجندُالصليب وكفرهم يعلوالوجوهَ ومضمرُ الأحقادِ
وأرى الكرامةَ دنست أثوابها وأرىالسيوفَ حبيسة الأغمادِ
وأرى الدموعَ على الخدود وماأرى إلاالجمال ملفعاًبسوادِ
وأرى المتاهاتِ التي نمشي بهامن نزوةٍتلهي وغفلةِ سادي
تالله ماعُرفوابغير خيانةٍوبأنهم هم قبلةالإفسادِ
وبأنهم لا يرعوون عن الهوى وعن الردى والكفر والإلحادِ
يامسلمين أمالكم من نخوةٍ بقيت على الأيام والآمادِ
تحيون ما غرس الكرام من الهدى ويعودللأمجاد صفوُودادِ
وتؤوب شمسُ المكرمات إليكم وبنورهايلتامُ جرح فؤادي
يوماستأتيناالمكارمُ خُشّعاًإن سار للساحاتِ ركبُ جهادِ
وصَفَتْ من القلب النواياواشترىغضُّ الشباب جنانَ ربي الهادي

فلاح بن عبدالله الغريب
الرياض
الثلاثاء 16 / 2 / 1425 هـ

0 Comments:

إرسال تعليق



"Join this group"
مجموعة العروبيين : ملتقى العروبيين للحوار البناء من أجل مستقبل عربي افضل ليشرق الخير و تسمو الحرية
Google Groups Subscribe to Arab Nationalist
Email:
Browse Archives at groups-beta.google.com

Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons License
.


Anti War - Anti Racism

Let the downFall of Sharon be end to Zionism



By the Late, great political cartoonist Mahmoud Kahil