These are the new scripts on the walls of Babylon: فليكن سقوط شارون سقوطاً للصهيونية What was created from lies, and nurtured by lies, must face the destiny of lies, too; Or did their God choose brain-dead mokeys unable to see beyond their sick ego's and their ugly noses ! [sic , Sharon !]

Al-Arab Blog - مدونة العرب

Iraqi Quagmire for The American Empire

٢٠٠٤/٠٤/١٦

رد القائد الأسير الفلسطيني العربي المسلم السيد الرئيس ياسرعرفات حفظه الله ورضي عنه



فيما يلي نص الكلمة التي القاها القائد الأسير الفلسطيني العربي المسلم السيد الرئيس ياسرعرفات حفظه الله ورضي عنه امس في الذكري السادسة عشرة لاغتيال القائد خليل الوزير (ابو جهاد) والتي جائت رداً بالحق على الباطل والتخرصات والغطرسة والوقاحة التي ارتكبها المجرمين بوش وشارون ومن حالفهما في صفقات الغدر والغطرسة التي يتخرص بها اليهود والمستهودين والصهاينة والمتصهينين وغيرهم من أعداء أمة الحق والنور والرسالة الخالدة :



بسم الله الرحمن الرحيم من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا صدق الله العظيم. قبل ستة عشر عاماًُ وفي ذروة الانتفاضة الأولي المباركة، حركت حكومة إسرائيل أسطولها مسافة ألفين وأربعمائة كيلو مترإلي مدينة تونس والهدف اغتيال رجل واحد هو أمير الشهداء أخي الحبيب أبو جهاد، ولكن الانتفاضة الشعبية المباركة ازدادت اشتعالاًَ وعطاءً وتوهجاً ولم يكن أمير الشهداء أبو جهاد أول قائد فلسطيني تغتاله إسرائيل لضرب معنويات وصمود الشعب الفلسطيني المجاهد ومنذ بداية مسيرة الحرية والاستقلال الوطني وانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في الفاتح من كانون الثاني (يناير) عام 1965 وإرهاب الدولة الذي تمارسه حكومة إسرائيل موجه للقادة والكوادر والمجاهدين والمناضلين.

وهل ينسي الشعب الفلسطيني جريمة حكومة إسرائيل باغتيال القادة الثلاثة في بيروت الشهداء أبو يوسف النجار والكمالين كمال ناصر وكمال عدوان؟ وهل ينسي شعبنا جريمة اغتيال الشهيد غسان كنفاني في بيروت أيضاً؟ ولم تتوقف جرائم الاغتيال الإسرائيلية علي مدي تاريخنا المعاصر، وحتي هذا اليوم تطلق حكومة إسرائيل التهديد والوعيد باغتيال قادتنا وكوادرنا دون أدني اكتراث بالقيم الأخلاقية والإنسانية والقوانين الدولية.

نعم يا اخواني: إن حكومة إسرائيل لا تتورع عن ارتكاب أي جريمة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، هذه الحكومة هي التي اغتالت القائد الشهيد ماجد أبو شرار، واللواء البطل الشهيد سعد صايل والمناضل القائد فتحي الشقاقي وغيرهم من شهدائنا الأبطال وفي هذه الانتفاضة المجيدة، اغتالت حكومة إسرائيل الكثير الكثير من القادة الشهداء الأبرار بمن فيهم القائد المناضل أبو علي مصطفي والقائد إسماعيل أبو شنب وارتكبت هذه الجريمة الخسيسة والجبانة باغتيال القائد الشيخ أحمد ياسين، وهو يؤدي صلاة الفجر في غزة الباسلة.

إن هذا الرعيل الطويل والممتد من شهدائنا القادة والكوادر والمناضلين والمجاهدين، إنما يؤكد أن الشعب الفلسطيني لن يتراجع عن هدفه في الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية في دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، شاء من شاء أو أبي من أبي، وأن شهداءنا القادة والكوادر والمناضلين وفي المقدمة أمير الشهداء أبو جهاد، إنما هم شعلة مضيئة ومثل يحتذي به في الرجولة والبطولة والفداء والشهادة في سبيل الوطن وفي سبيل الحرية وفي سبيل الكرامة الوطنية.

نعم يا اخوتي نعم يا أحبتي الأخوة والأخوات إن قدرنا الذي لن نهرب منه هو أن ندافع عن أرضنا وعن مقدساتنا المسيحية والإسلامية وعن قدسنا الشريف وعن حقنا في الحرية وفي الاستقلال الوطني وفي تقرير المصير وحق اللاجئين في العودة في العودة إلي وطنهم وحق الأسري والمعتقلين في سجون الاحتلال ومعتقلاته في الحرية والحياة الكريمة بين أهلهم وذويهم وأطفالهم وفي وطنهم المستقل وفي وطنهم المستقل، بعيداً عن الاحتلال والاستيطان والقمع والحصار الإسرائيلي ومن أجل الحرية ومن أجل الخلاص النهائي من الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ عشرات السنين، وستظل راية شعبنا عالية خفاقة من جيل إلي جيل، من شهيد إلي شهيد ويخطئ الحكام المتطرفون في إسرائيل ومن يقف معهم وأنتم تعرفون من يقف معهم! إذا اعتقدوا أن اغتيال قائد أو مناضل سيضعف العزيمة الوطنية لشعبنا شعب الجبارين الذين هم في رباط إلي يوم الدين ولديهم الإيمان والإصرار القوي علي الحرية والاستقلال وإن وقائع البطولة والصمود والتضحيات الجسام التي يقدمها شعبناعلي مذبح الحرية ودفاعاً عن أرضه ومقدساته المسيحية والإسلامية، إنما تؤكد أن القوة والغطرسة أو جرائم الاغتيال الإسرائيلية والحصار المفروض والعقوبات الجماعية والنسف والتدمير وبناء جدار الضم والتوسع والتفرقة العنصرية لن يكون من شأنها غير المزيد من الصمود والمزيد من التحدي والمزيد من الوحدة الوطنية لإرغام المحتلين الإسرائيليين وقطعان مستوطنيهم علي مغادرة أرضنا الفلسطينية إلي الأبد، فالأمن الإسرائيلي لن يتحقق في ظل الاحتلال والغطرسة والاغتيالات لقادتنا وكوادرنا والسلام لن يكون بغير الخلاص النهائي من الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي، فالأمن والسلام والاستقرار لن يتحقق إلا باستعادة أرضنا المحتلة وحقوقنا الوطنية المهدورة وقيام دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

نعم القدس الشريف، وسيرفع شبل من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق أسوار القدس وكنائس القدس ومآذن القدس.

أيها الأخوات والاخوة لقد ضحي أمير الشهداء أبو جهاد بحياته من أجل وطنه وحين نقف اليوم وننحني إجلالاً لذكراه العطرة فإننا نقول له ولكل شهدائنا الأبرار إن دماءكم لم ولن تذهب هدراً، فشعبكم الفلسطيني يرفع اليوم عالياً وبكل قوة راية الحرية والاستقلال التي رفعتموها وغذيتموها بدمائكم الطاهرة في مسيرة الحق والعدالة والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
تحية لكم يا أخي ورفيق دربي يا أمير الشهداء من أهلك وشعبك وأبنائك المناضلين وتحية لكل شهداء فلسطين وأقول لكل شهدائنا العهد هو العهد والقسم هو القسم وأقول لشعبنا ولأمتنا العربية ولكل الأحرار والشرفاء في العالم والشرفاء في العالم معاً وسوياً حتي القدس الشريف بعونه تعالي.

بسم الله الرحمن الرحيم . إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ومعاً وسوياً حتي القدس حتي القدس حتي القدس.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وأعلنت القيادة الفلسطينية امس أنها تعكف علي شن حملة دبلوماسية مكثفة احتجاجا علي خطة السلام التي اقترحتها إسرائيل وأيدتها الولايات المتحدة.



0 Comments:

إرسال تعليق



"Join this group"
مجموعة العروبيين : ملتقى العروبيين للحوار البناء من أجل مستقبل عربي افضل ليشرق الخير و تسمو الحرية
Google Groups Subscribe to Arab Nationalist
Email:
Browse Archives at groups-beta.google.com

Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons License
.


Anti War - Anti Racism

Let the downFall of Sharon be end to Zionism



By the Late, great political cartoonist Mahmoud Kahil