These are the new scripts on the walls of Babylon: فليكن سقوط شارون سقوطاً للصهيونية What was created from lies, and nurtured by lies, must face the destiny of lies, too; Or did their God choose brain-dead mokeys unable to see beyond their sick ego's and their ugly noses ! [sic , Sharon !]

Al-Arab Blog - مدونة العرب

Iraqi Quagmire for The American Empire

2004/04/16

ما لكم أفلا تبصرون ؟؟




ما لكم أفلا تبصرون ؟؟


هاني حجازي


إن ما فعله السيد بوش الآن وما يفعله دائما ، وما تفعله أمريكا باستمرار يدل على انحياز أمريكي سافر دائم لليهود لا تراجع فيه، واسألوا السيد ( حق الفيتو).
وإن أمريكا المستهترة بالعرب تبرهن وتثبت دائما ، حتى لضعيف البصيرة ، أنها أشد عداوة للعرب والمسلمين من اليهود.
كيف لا ؟ وما إسرائيل إلا ربيبتها ، وشاروناتها هم المدللون دائما لديها ، ولو يبولون في حجرها ، طالما يحسنون البطش (بالهنود الحمر الفلسطينيين) ، ويسيرون في مخططاتهم حسب المنهج الأمريكي الذي يسعى باستراتيجية ثابتة لتقوية هذا السرطان الاستيطاني في الجسم العربي المريض ليفتك به نهائيا على مراحل ، غير متعجلين أمرهم طالما أقدامهم على أفواهنا يستنزفون مقدرات قوم بلهاء مغفلين ولـَّوْا أمورهم إلى سوقةٍ انشغلوا، بل أشغلوهم ، بكرة القدم والمسابقات والطرب واللهو والنساء وما في مثل هذه الجعبة من مغريات .
ستظل دماء هذا الاستنزاف تسقي صحراء الغفلة العربية ، ما دامت إداراتنا لاهية ، غير راشدة ، ولا مميزة ، بل تصر من غبائها على وضع قضاياها في
فم الذئب الأمريكي العدو ، غير مدركة ما تفعل ، تجاهد بوحشية أبناءها الواعين
المخلصين أن يثنوها عن غفلتها .
فكيف تريدون للسيد بوش وأمثاله أن لا يحافظ على هذا المغنم؟ أنسيتم مقولة وزير الخارجية الأمريكية الأسبق (اليهودي كيسنجر) عن الحرب العراقية الإيرانية (هذه حرب يجب أن تدوم ولا تتوقف ) وصاروا فعلا يمدون الطرفين بالسلاح ويباركون جهلهم حتى دامت الحرب ثمانية أعوام استنزفت كل عوائد نفطهم ونفط جيرانهم منذ استخراجه في الثلاثينيات من القرن الماضي ، حتى كان الفضل لمليار واحد اختلفت عليه العراق والكويت في إذكاء حرب الخليج الثانية التي فتحت باب جهنم فابتلعت كل مليارات العرب وما تزال تقول هل من مزيد؟
إننا نتباهى بلهونا وهم يخططون ويرسمون ، ويباركون لهونا ، ويصفقون لسخافتنا ، بل يملأون فضائياتنا بكل ما يصم آذاننا عن سماع الحقيقة المرة ، وكل ما يعمي أبصارنا عن انتهاك الحرمات في وضح النهار. وكل ما يضلنا عن أبواب رحمة الله .
قوموا انظروا في قرن من الزمان مضى ، ماذا فعل فينا إعداؤنا . وكيف رد عليهم ولاة أمرنا ، إنهم يجتمعون ويجتمعون فأين قرارات اجتماعاتهم ؟ وما مدى تأثيرها في صالح شعوبهم ؟ بل ومسؤولية مَنْ هذه التجاوزات اللاأخلاقية الصهيوأمريكية التي يدفعوننا إلى حضنها (الرؤوم) ، ويزجون كل من تصدى لها في غياهب الظلم والقهر والقتل والسجون ؟
يتهمون من قاوم الاضطهاد (البريء) بالإرهاب ، ولكن يا للغرابة ! ما لهذا الإرهاب ينتشر انتشار النار في الهشيم ؟ كنا بابن لادن واحد يا مستر بوش . فلم لقنت كل شعوب الأرض تعاليم السيد ابن لادن استظهارا وحفظا .
وهل حقيقة يتكلم حكامنا باسمنا ؟ وهل هذا ما تريده الشعوب؟ سبحان الله ! ما هذه الشعوب التي تتدافع كالفراش على فنار الموت ؟
كيف يغفل عقلاء هذا الزمان أن كل قرارات الأمم المتحدة وغير المتحدة ، وكل قرارات شرعية الغاب المستندة إلى صلابة الأنياب ومتانتها ، بما يتعالى فيها بين الفينة والأخرى من عنجهية واستكبارات فرعونية ، بل كل ما يتعهد به الحكام الذين لا يمثلون شعوبهم ، لن تجدي نفعا ولن تحقق أمنا ولن تجلب هدوءا، طالما ظلت حقوق المستضعفين مستباحة . فلم يستمرؤونها أم أنهم يترنمون على عزف القاذفات الإسرائيلية والأمريكية ؟ أم العقول في إجازة ؟

0 Comments:

إرسال تعليق



"Join this group"
مجموعة العروبيين : ملتقى العروبيين للحوار البناء من أجل مستقبل عربي افضل ليشرق الخير و تسمو الحرية
Google Groups Subscribe to Arab Nationalist
Email:
Browse Archives at groups-beta.google.com

Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons License
.


Anti War - Anti Racism

Let the downFall of Sharon be end to Zionism



By the Late, great political cartoonist Mahmoud Kahil