These are the new scripts on the walls of Babylon: فليكن سقوط شارون سقوطاً للصهيونية What was created from lies, and nurtured by lies, must face the destiny of lies, too; Or did their God choose brain-dead mokeys unable to see beyond their sick ego's and their ugly noses ! [sic , Sharon !]

Al-Arab Blog - مدونة العرب

Iraqi Quagmire for The American Empire

2005/02/07

المجندون اليهود يحتفلون بالأعياد في قصر صدام السابق

المجندون اليهود يحتفلون بالأعياد في قصر صدام السابق


شبكة البصرة الثلاثاء 9 ذي القعدة 1425 / 21 كانون الاول 2004
ترجمة : عشتار


بقلم جو بيركوفسكي، مجلة الجندي اليهودي الجندي اليهودي - المجلة الرسمية الناطقة باسم الجنود اليهود في الولايات المتحدة الأمريكية


عندما نفخ الحاخام ميتشل أكيرسون في بوق الشوفار 1. في احتفالات رأس السنة العبرية لهذا العام ، تراجعت أصداء العزف في جنبات أحد القصور السابقة للرئيس المخلوع صدام حسين حيث كان أحد المواقع الرئاسية التي أقيمت فيها شعائر الأعياد اليهودية الأخيرة والتي حضرها ما يربو على 100 مجند يهودي من المنتسبين إلى صفوف الجيش الأمريكي والمتمركزين في العراق. وقد بدت علامات الدهشة والخشوع واضحة على ملامح الجنود جميعاً لدى سماع الصدى المتردد عن هذا الآلة الموسيقية. ويقول أكيرسون واصفاً صوت البوق في مقابلة أجريت معه عبر الهاتف من بغداد يوم الاثنين : "كان ارتفاع السقف حوالي 25 قدماً، وكان الصوت مهيباً فعلاً" ويواصل الحاخام اليهودي قائلاً: " حدّق الكثير من الجنود اليهود الشباب النظر في أعمدة الرخام، وفي الذهب المحيط بهم في القصر وفي الكراسي الفخمة وكانت تبدو عليهم الدهشة البالغة، لقد كان المنظر رائعاً بالفعل". وكان الجنود قد احتفلوا في باحة القصر بعد ظهر ذلك اليوم ووفق طقوسهم المعتادة بأداء شعائر عيد التكفير 2. وهي الشعائر المقامة عادة في اليوم الأول للسنة العبرية في فترة بعد الظهيرة، ويتم فيها نثر فتات الخبز الذي يمثل خطايا اليهود في مجرى مائي بغرض التكفير عنها، حيث نثروا فتات خبزهم لهذا العام في بحيرة خاصة كانت فيما مضى ملكاً لعدي وقصي ابنَي الرئيس المخلوع . ويقول الحاخام أكيرسون من بلتيمور: " المكان رائع بالفعل، بل ويوحي إليّ بأفكار كثيرة تمكّننا من استغلاله وغيره من الأماكن الشبيهة بشكل جيد" . وكانت عطلات الأعياد قد بدأت بالنسبة لليهود المشاركين في عملية تحرير العراق بداية جيدة كما ظهر من إحدى التعليقات التي تقول: " إنّه يوم تاريخي، هذا اليوم الذي نحتفل فيه ببداية عام يهودي جديد بطريقة فخمة جداً على غير المعتاد، وذلك في قلب مزارع صدام والتي تستخدم الآن كقاعدة عسكرية للجيش الأمريكي". وبوصفه كبير الحاخامات في القوات الأمريكية في جيش تحرير العراق فقد أراد ميتشل أكيرسون أن يشكّل الاحتفال بموسم الأعياد هذا في قصور صدام دفعة معنوية قوية للجنود اليهود الذين يقدّر عددهم بحوالي 500 مجند من أصل 130000 مجند أمريكي في كل من العراق والكويت. ويبدو أنه قد نجح في ذلك. فها هو يقول: "أخبرني رقيب عسكري بأن عيد رأس السنة العبرية هذا كان أروع عيد حضره منذ 20 عاماً " كذلك، فقد أقيمت الشعائر والاحتفالات الدينية بهذه المناسبة لليهود الموجودين في كل من تكريت شمال بغداد – التي تجمّع فيها ما يقرب من 50 شخص للاحتفال – والكويت في مختلف مواقع الجيش الأمريكي. ويذكر أن التبرعات الأمريكية السخية قد تركت بالغ الأثر في نشر الفرحة بهذه الأعياد بين الجنود اليهود الملتحقين بالخدمة في الجيوش الموجودة في الخليج العربي. فقد تبرعت ثلاث كنائس يهودية من نيويورك في وقت سابق بأربع صحف من التوراة، قيمة التأمين على كل منها 10 ألاف دولار، كما تبرعت أبرشية ماريلاند بمجموعة كتب للصلاة ولتعلّم العبرية وذلك لاستخدامها بمناسبة الأعياد التي تقام فيها الاحتفالات بيوم التكفير وشعائر عيد الحصاد ( sukkot ) 3 وقد توّجت صحف التوراة التي تم إرسالها للجنود جهوداً حثيثة لجمعية المثقّفين اليهود في نيويورك لجمع التبرعات والتي استمرت عدة شهور وأطلق عليها اسم "ثمار العمليات". حيث سبق وأن أرسلت المجموعة للجنود 1200 وجبة عشاء كوشير س بالإضافة إلى 800 وجبة غداء مكونة من الخبز والسلمون المدخن لتكون بمثابة وجبات مكملة للوجبات الجاهزة التي يتناولها الجنود في الجيش عادة، وذلك إضافة إلى كتب للصلاة ولتعليم اليهودية وأدوات لممارسة الشعائر الدينية كأكواب النبيذ الخاصة. وتقول ميريديث ويس، رئيسة جمعية المثقفين اليهود، أنّها قد قررت البدء بتنظيم حملات العون والمساعدة هذه بعد مراسلات تبادلتها عبر البريد الإلكتروني مع أحد جنود البحرية اليهود حيث هالها أن تكتشف العدد الكبير للجنود اليهود بين صفوف الجيش الأمريكي. وتقول: "رأيت أنه يتعين علينا الاهتمام بهم، فباشرتُ بذلك" . وبمباركة مجلس القساوسة اليهود التابع لنقابة رعاية مصالح اليهود والذي يشرف على عمل الحاخامات اليهود في الجيوش بدأت ويس التنسيق مع القوات اليهودية، والحاخامات والقساوسة اليهود والوعظة في الجيوش الأمريكية وغيرها. وقد لوحظ تكرر طلب واحد بشكل رئيسي بين الجنود، وهو طلب الحصول على كتاب توراة أصلي بدل الإصدارات المعتادة . وتتابع ويس مستخدمة الاسم اليهودي لمخطوطات التوراة : "لقد وفّرنا لهم سفر توراة حقيقي، الأمر الذي كان له بالغ الأثر في رفع معنويات الجنود، فبعضهم لم يرَ واحداً من قبل، وكادوا لا يصدقون أن أناساً تكبدوا مشقة إرسال هذه الكتب إليهم في العراق ليقرؤوا منها" . ويبدو لنا الأثر الكبير الذي تركته إقامة هذه الشعائر اليهودية في بغداد في نفوس الجنود جلياً من الرسالة التي وصلت الحاخام أكيرسون وفيها يطلب منه كاتبها وهو أحد المجندين اليهود أن يرسل برقية إلى والدته يخبرها فيها بأنّه زار بغداد وحضر فيها عيد رأس السنة العبرية وأنه نال شرف قراءة جزء من التوراة على الملأ ومن جهة أخرى تواصلت جهود القساوسة اليهود لرعاية جنودهم في الخليج فها هو الحاخام جاكوب جولدشتاين رئيس الحرس الوطني في نيويورك يحمل معه أحد كتب التوراة مع مجموعة أدوات تستخدم للاحتفال بعيد الحصاد ( (sukkoth في رحلة إلى الكويت، وأخرى إلى قطر ليقيم الشعائر الدينية في مواقع السلطة العسكرية المركزية في الدوحة. ومن بين الحاخامات العسكريين الآخرين الذين أقاموا الشعائر احتفالاً بالأعياد تبرز أسماء كل من كارلوس حويرتا وهو حاخام سابق في أكاديمية ويست بوينت العسكرية في نيويورك، وديفيد غولدستورم من بلدة فورت هود في ولاية تكساس بالإضافة إلى مساهمات قساوسة آخرين. وتتواصل حملات التبرع بما قدمه مركز لليهود في ملبورن من مجموعة كبيرة من الشمعدانات والنجوم الإسرائيلية، فيما أرسلت مجموعة أطفال من كنيسة يهودية في بالم بيتش بطاقات تهنئة عديدة وزينة من تلك التي تستخدم في الأعياد، وتقول ويس واصفة الكرم الذي قوبلت به طلباتها: "لم يردّني أحد خائبة" وقد عبر الميجور ديفيد روزنر الذي خدم في حرب الخليج الأولى ومازال يخدم الآن في العراق بين صفوف الجيش الأمريكي، عن امتنان الجنود اليهود الكبير وتقديرهم لكل هذه الجهود. ويتذكر روزنر الذي حالفه الحظ وانتهت مناوبته في الوقت المناسب ليحضر الاحتفالات بعيد رأس السنة العبرية في موطنه، عيد الفصح اليهودي الأخير والذي قضاه في الكويت في شهر إبريل الماضي فيقول: " اكتفينا بأقل القليل، فلم يكن لدينا من المؤن إلا الخبز وسمك التونا" واعتبر السيدة ويس صاحبة فضل عظيم. ويضيف روزنر بأن الجنود اليهود كانوا يقضون أيام العيد في حضور الاجتماعات والمناقشات أو في قراءة كتب مثل "مجموعة تعاليم أعياد رأس السنة ويوم التكفير" وفيما عدا ذلك من الوقت فقد نعموا بنوم عميق في قصر صدام السابق. ولكن الحظ لم يكن حليف كل الجنود والعسكريين اليهود، فلم يتمكن الجميع من حضور طقوس وشعائر الاحتفال بهذا العيد ، فقد تعذر على المجند اليهودي ماثيو بويار والبالغ من العمر 24 عاماً العودة إلى بغداد لحضورها، ويخدم هذا المجند في سلاح المدفعية التابعة لسلاح الجو في الفرقة الثالثة والمكلفة بحراسة شمال بغداد وفي أيام العيد تم استدعاء هذا المجند – الذي شارك سابقاً في المهمة العسكرية المكلّفة بملاحقة عدي وقصي – للالتحاق بالجنود في مهمة خاصة عوضاً عن ذلك. وحدث في تلك المهمة أن أصيب أحد أصدقاءه إصابة قاتلة في العنق، وقد قالت والدته جودي ليدجر في وقت لاحق واصفة حالة الذهول التي أصابت ابنها: " لقد حاول إنقاذ صديقه وإجراء الإسعافات الأولية له، ولكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله لإنقاذه، ومنذ ذلك الحين وهو مصاب بالذهول التام" ووفقاً لأقوال والدة هذا المجند، فإن ابنها الذي جاء على متن طائرة مروحية لحضور شعائر السبت الدينية لا يذكر الكثير من التفاصيل المتعلقة بوقائع الغارة الجوية التي قتلت عدي وقصي ابني صدام. وتقول: " كان يقود سيارة همفي عسكرية ويحاول الابتعاد عن مرمى مجموعة طائرات مروحية أخذت تقصف المكان من كل حدب وصوب، لقد أخبرني بأنه لم يخف لتلك الدرجة أبداً في حياته". وبعكس بويار، عاد بعض الجنود إلى بيوتهم لقضاء العيد أو لقضاء بضعة أيام منه على الأقل في المنزل. كايتز فينلي المجند البحري والبالغ من العمر 21 عاماً عاد إلى موطنه في لوس أنجيلوس لقضاء أجازة طويلة مدّتها 30 يوماً. ويروي المجند ابن الحاخام السابق موردخاي فينلي قصصاً كثيرة عن شتى أنواع العداء الذي قابله في بغداد. ويتذكر فينلي واحدة من أولى المعارك التي حضرها والتي تم فيها تبادل إطلاق النيران حيث قبع في أحد الخنادق مراقباً سيلاً من القذائف الرشاشة يطير فوق رأسه: "لقد كانت القذائف قريبة مني جداً للحد الذي مكّنني من قراءة الكتابة عليها، لكنّني أبعدت عني كل الخوف الذي اعتراني وتناولت بندقيتي وانطلقت لأداء واجبي" وبعد الحرب، أعيد توزيع فينلي ليستقر في بلدة هلال الواقعة على بعد 40 ميل جنوب بغداد حيث أصبح من مهامه مساعدة شرطة القطارات وإصلاح مرافق الخدمات الرئيسية وزيارة المدارس. وبحسب أقوال هذا المجند فقد رحب معظم العراقيون بالقوات الأمريكية وقد كان هو حريصاً على إخبار هؤلاء العراقيين بأنّه يهودي وبأنه قدم إلى العراق مضحياً بحياته في سبيل تحرير بلادهم. ويتابع: "من الطبيعي أن يقابل هذا التصريح باستقبال مرير من قبل العراقيين، بل أن البعض كان يشحب لونه وينسحب، فيما كان البعض يطلب مني مغادرة المنزل الذي نجلس فيه لدى سماعهم بأني يهودي". ويتابع فينلي الذي أقام وليمة بمناسبة عيد الفصح اليهودي في إبريل الماضي في مركز الشرطة العسكرية السرية السابق في بغداد بأنّه في يوم من الأيام سأل أحد المدرسين ويبلغ من العمر 35 عاماً عن رأيه باليهود – وذلك من دون التصريح بكونه يهودياً - ليجيبه المدرس بأن القرآن يأمر المسلمين بقتل اليهود. ويقول فينلي : "وعندها أبرزت هويتي له، وقد كتب عليها أنني يهودي، وقلت له: هاك سكيني فاقتلني وقم بواجبك، وقد كنت مستعداً لذلك، ولكنه لم يستطع قتلي" وعندها أخبر فينلي المدرس بأنّ الحياة قصيرة جداً ولا تجدر إضاعتها في مثل هذا التعصب الأعمى، فما كان من المدرس إلا أن انسحب وغادر المكان. ووفقاً لما يقوله فينلي، فقد عاد المدرس في اليوم التالي وقال للمجند اليهودي: إن الحياة قصيرة جداً بالفعل ولا يجدر تضييعها في الكره والبغضاء، ويتابع: "لقد أشعرني ذلك بالعظمة وبقدرتي على تغيير حياة شخص واحد على الأقل، وإنّه بالفعل لأمر غريب، ألا تظنون؟ "

هوامش:

1. الشوفار هو بوق أو نفير يستخدم للعزف في المناسبات اليهودية وعند إقامة الاحتفالات والشعائر الدينية ويعتقد أنّه يصنع من قرن الكبش


2. يوم التكفير أو عيد التكفير أحد أهم الأعياد اليهودية ويقع في اليوم العاشر من الشهر اليهودي الأول في السنة العبرية وهو يوم يستحب فيه الصيام وفيه يسعى اليهود للتكفير عن خطاياهم والتصالح مع الآلهة

. 3. عيد الحصاد هو عيد يهودي يقام في الخريف ويشبه عيد الشكر المزدوج، يبدأ في اليوم 15 من الشهر القمري اليهودي الأول في السنة العبرية والواقع ما بين شهري سبتمبر و أكتوبر وبعد 5 أيام من يوم التكفير وهو أحد ثلاثة أعياد للمهاجرين اليهود والمذكورة في العهد القديم.

4. الكوشير: مبدأ يهودي يتعلق بتحليل الأطعمة أو اعتبارها نظيفة وصالحة للتناول ويعتمد مبدئياً على الفصل بين اللحوم ومنتجات الألبان، لدرجة الفصل بين الأطباق المستخدمة لكل منها سواء في المطبخ أو على الموائد

شبكة البصرة الثلاثاء 9 ذي القعدة 1425 / 21 كانون الاول 2004

0 Comments:

إرسال تعليق



"Join this group"
مجموعة العروبيين : ملتقى العروبيين للحوار البناء من أجل مستقبل عربي افضل ليشرق الخير و تسمو الحرية
Google Groups Subscribe to Arab Nationalist
Email:
Browse Archives at groups-beta.google.com

Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons License
.


Anti War - Anti Racism

Let the downFall of Sharon be end to Zionism



By the Late, great political cartoonist Mahmoud Kahil