These are the new scripts on the walls of Babylon: فليكن سقوط شارون سقوطاً للصهيونية What was created from lies, and nurtured by lies, must face the destiny of lies, too; Or did their God choose brain-dead mokeys unable to see beyond their sick ego's and their ugly noses ! [sic , Sharon !]

Al-Arab Blog - مدونة العرب

Iraqi Quagmire for The American Empire

2005/05/29

Re: ArabNationalist : عشرة م لايين طفل عربي خارج المستقبل

ألف قنبلة موقوتة في الشوارع ... "دنكات" الإجرام أكثر تنظيماً من المدارس

نواكشوط - "الخليج":

 

لأسباب مختلفة، تبين الدراسات التي أجرتها منظمات غير حكومية وكذلك المركز الحكومي للإحصاء أن 90 ألف طفل يعملون في موريتانيا، وهو رقم مخيف إذا عرفنا أن جل هذه الدراسات والاحصائيات اقتصر على المدن، وأهمل، لأسباب لوجستية، أطفال الأرياف والقرى في الداخل، ونتيجة لهذه الوضعية المأساوية انتشرت ظاهرة أطفال الشارع، بشكل لافت للنظر، وإن تحددت بصفة أوضح في مدن مثل نواكشوط وانواذيبو، وكيهيدي، وروصو.

المصادر الرسمية، على قلتها، تتحدث عن 1000 طفل فقط يعيشون بشكل منتظم في الشارع، إلا أن الحقيقة تفوق ذاك بكثير، إذ لا تعدم وأنت تتجول في الشوارع والأزقة بالمدن الكبيرة مظاهر لعشرات بل ومئات الأطفال، ينامون في الدور المهجورة أو المساجد، ينصرفون في النهار إلى مشاغلهم الصعبة، هائمين في الأسواق وملتقيات الطرق ومواقف الحافلات ومراكز عرض أفلام الفيديو.

الشارع بالنسبة لهم هو مكان للعب ومجال للترفيه وفضاء للحرية وملاذ يلجأون إليه هربا من مصاعب الحياة الأسرية والمدرسية. وينتظم أغلب هؤلاء الأطفال في عصابات صغيرة تسمى محليا "دنكات"، لها هيكلة تنظيمية يترأسها عادة أكبرهم سنا وأقواهم بنية، وتشكل نوعا من التعويض عن الوسط العائلي وروابطه العاطفية التي فقدوها، كما تشكل ملاذا يوفر لهم الحماية، كما يمارسون عدة أنشطة لسد حاجاتهم الأساسية  خصوصا من لا يمارسون الاستجداء منهم  كقيادة العربات التي تجرها الحمير، وتقشير السمك وصباغة الأحذية وتنظيف السيارات وبيع السجائر والعمل في المنازل هذا فضلا عن عمليات النشل في الشوارع المكتظة.

هؤلاء الأطفال، الذين يشكلون بحق قنبلة موقوتة إذا لم تتدارك، معرضون لمختلف أنواع الانحراف.

ويمكننا القول انطلاقاً من معايشة لواقع هؤلاء الأطفال ميدانيا، إن الظاهرة في نواكشوط لا تقتصر على الأطفال الذكور، بل أخذت تتسرب إلى البنات اللواتي تعيش منهن مجموعات كبيرة مع مجموعات "دنكات" ويجبرن على ارتكاب أعمال مخلة في البيوت التي أجرتها عصابات الأطفال، التي تستولي على عائدات ذلك لنفسها.

المسؤولون الحكوميون، خاصة في وزارة التعليم تقول ل "الخليج": إن ظاهرة  وجود الأطفال خارج المدارس هي أولا وقبل كل شيء نتيجة حتمية لواقع الفقر والبؤس الذي تعيشه شرائح عديدة في كل المجتمعات، فالأطفال يتفاعلون مع محيطهم الاجتماعي ويتأثرون به سلبا وإيجابا أكثر من غيرهم، وهكذا يجب العمل على تحسيس المحيط بشكل عام والطفل بشكل خاص وهو ما يتطلب مضاعفة جهود جميع الفاعلين من منظمات غير حكومية وأجهزة رسمية بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لتحسين الظروف المعيشية للأسر الأكثر فقرا، كما تتوجب معاقبة الأسر التي تمنع أبناءها من التعليم في ضوء القانون الجديد، ولا يخفي مسؤولو التعليم خوفهم من عدم قدرة الأجهزة التنفيذية على تطبيق إلزامية التعليم في وسط قبلي وطائفي معقد.

ويرون أن الدولة وضعت آليات تشريعية متعددة لحل المشكلة من أبرزها قانون إجبارية التعليم، غير أن التدابير التطبيقية لتنفيذ هذه القوانين على أرض الواقع يمر حتما بتغيير العقليات والعمل على توفير حوار اجتماعي وثقافي ضاغط ومساعد على تعليم الأطفال وإعدادهم بشكل جيد ومراعاة الظروف الاقتصادية لأسر الأطفال وتحسين هذه الظروف. غير أن مسؤولا حكوميا رفيع المستوى، يؤكد أن تطبيق إلزامية التعليم تفرض قبل الولوج إليها توفير مصادر دخل لآلاف الأسر التي تعتاش على عمل أبنائها الأطفال.

ويشير هذا المسؤول إلى أن فقدان التوظيف الحكومي للمتخرجين خلال العقدين الماضيين دفع بأغلب الأسر لقطع دراسة أبنائها أو عدم إرسالهم للمدرسة أصلا.

وأثر هذا العامل بشكل رئيسي في أطفال الوسط الريفي والقروي، ففضلا عن تنقل الأحياء البدوية، وعدم اهتمامها بالتعليم العصري، فإنها تعد أبناءها منذ نعومة أظفارهم  لتولي مهن الرعي والزراعة، والسفر إلى الخارج لممارسة التجارة في الدول الإفريقية المجاورة.

ورغم أن الدولة الموريتانية أنشأت بشكل غير معلن مدارس متنقلة لمصاحبة الأحياء البدوية المتنقلة فإن عامل الارتحال جعل المعلمين في ورطة حقيقية بسب كثرة انتقال هذه الأحياء وفقدان المعدات التربوية اللازمة من مراجع ودفاتر وطباشير، كما دفع بأغلب هؤلاء المعلمين إلى ممارسة تربية الماشية والاستفادة المادية من الوسط الذي وجدوا أنفسهم فيه.

ليس من السهل تبين أوجه مشكلة تمدرس الأطفال في موريتانيا، حتى إذا نظرنا إلى إرث المدرسة وتاريخها في البلاد، إذ أجمع المجتمع الموريتاني على مقاطعة المدارس النظامية بحجة أن المستعمر أقامها، وإلى اليوم لا يزال في موريتانيا العديد من الأوساط التي تحرم تمدرس الأطفال على اعتبار أنه يؤدي إلى التنصر وضعف الإيمان لدى الناشئة، وكان أول متضرر من هذا "القرار الاجتماعي" هو البنات.

لكن المتخصصين في وزارة التعليم يرون أن نسبة التمدرس المرتفعة هذه على المستوى الابتدائي غير دقيقة.

ويؤكد مفتشو التعليم الأساسي أن الإحصائيات الرسمية التي تؤكد ارتفاعاً في نسبة الملتحقين بالمدارس خضعت خلال السنوات الأخيرة لتلاعب مسؤولي وموظفي قطاع التعليم الذين يقدمون أرقاما مغلوطة للحكومة وذلك للاستمرار في مناصبهم.

الشيء الذي لا جدال فيه هو أن تمدرس البنات عرف قفزة نوعية في البلاد خلال السنوات الماضية. ويمكن القول إن التفريق بين الأولاد في التعليم على أساس الجنس لم يعد ممارسا في موريتانيا إلا في مناطق محدودة جدا.


0 Comments:

إرسال تعليق



"Join this group"
مجموعة العروبيين : ملتقى العروبيين للحوار البناء من أجل مستقبل عربي افضل ليشرق الخير و تسمو الحرية
Google Groups Subscribe to Arab Nationalist
Email:
Browse Archives at groups-beta.google.com

Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons License
.


Anti War - Anti Racism

Let the downFall of Sharon be end to Zionism



By the Late, great political cartoonist Mahmoud Kahil