These are the new scripts on the walls of Babylon: فليكن سقوط شارون سقوطاً للصهيونية What was created from lies, and nurtured by lies, must face the destiny of lies, too; Or did their God choose brain-dead mokeys unable to see beyond their sick ego's and their ugly noses ! [sic , Sharon !]

Al-Arab Blog - مدونة العرب

Iraqi Quagmire for The American Empire

2005/05/29

Re: ArabNationalist : عشرة م لايين طفل عربي خارج المستقبل

قانون الإلزامية لا يحمي الأطفال
السوريون يفضلونهم "رجال أعمال"

دمشق  "الخليج":
حرصت الحكومة السورية منذ عقود عديدة على أن يحصل الجميع على حق التعليم بشكل كامل حتى بالنسبة للفئات الأكثر فقراً، ويتبع في سوريا منذ عقود قانون يقضي بمجانية التعليم في جميع مراحله، وهي من المميزات التي نادراً ما توجد في أي دولة في العالم. كما يؤكد القانون الزامية التعليم في المرحلة الأولى التي أصبحت الآن تعادل الصف التاسع، وذلك تحت اسم التعليم الأساسي للذكور والاناث على حد سواء. ويعاقب القانون بالغرامة المالية، وبالعقاب الجزائي الذي يصل الى السجن لفترة محددة، أولياء الأمور الذين يجبرون أطفالهم تحت أي ضغط على ترك مدارسهم قبل اتمام هذه المرحلة.

ورغم ذلك تحدث على أرض الواقع بعض التجاوزات تحت ضغط الحاجة الاقتصادية، أو بسبب قلة الوعي، أو لأسباب أخرى وتقول وفاء معلا مديرة مدرسة ابن سينا للتعليم الأساسي: "نحن نتابع الأطفال الذين يتغيبون لأكثر من أسبوع عن المدرسة، ونحاول أن نعرف الأسباب بالاتصال بالأهل مباشرةً، وفي حال وجدنا أن هناك أي ضغط منهم على الطفل أو الطفلة نتعامل مع الأسر بأساليب الاقناع والمنطق قبل التهديد بتنفيذ القانون لأنه يهمنا مصلحة الطفل بالدرجة الأولى، وهي حالات قليلة جداً لا تشكّل ظاهرة)).

وحول الأسباب التي تدفع بعض الأطفال الى التهرّب من المدرسة، تقول: "لا يخفى على أحد أن بعض الأطفال لا يرغبون في اكمال تحصيلهم الدراسي، ربما لأنهم يفضلون الأعمال والمهن الحرة بتشجيع من الأهل، والبعض من أبناء الأثرياء يفسدهم دلال الأهل وتوافر الامكانات المادية، فلا يهتمون بالشهادة العلمية وإكمال التحصيل، وهناك من تدفعه الحاجة الاقتصادية الى دخول سوق العمل في وقت مبكر لمساعدة أهله وهم النسبة الأقل في المجتمع السوري أما ما نلاحظه بشكل أكبر أن غياب بعض الفتيات عن المدارس يعود لأسباب عائلية تكرسها الأسرة والتربية الخاطئة في نفسية الفتاة التي تتربى منذ الصغر على ضرورة اتقان أعمال المنزل قبل كل شيء، وتفضيل الأهل تزويج بناتهن في سن مبكرة، خاصة في الريف".


سوق العمل

 

توجه الأطفال المبكر نحو سوق العمل، سواء تحت ضغط الحاجة الاقتصادية لمساعدة الأهل أو لرغبة في البدء بتعلّم حرفة أو مهنة، ضمن العوامل التي تجعل الأطفال في سن الدراسة يهربون من اكمال تعليمهم، بجانب الاحساس بعدم جدوى التعليم بسبب قلة فرص العمل وانتشار البطالة بين صفوف الجامعيين، في مقابل أصحاب الحرف والمهن الذين يجدون طريقاً لهم في الحياة منذ سن مبكرة، فيفضّل الشباب المقبل على حياة مملوءة بالمتطلبات أن يختصر مشواراً طويلاً يعتقد أنه بلا فائدة بسبب قلة الوعي أو تفشي البطالة، أو بسبب نظرة المجتمع التي تصنّف الأشخاص حسب مقدرتهم الاقتصادية، وانتشار ثقافة العمل خلال أشهر الصيف في أي حرفة، حتى بالنسبة للأطفال، بهدف جمع المال المساعد على الحياة المعيشية، أو الكفيل بتأمين متطلبات اضافية لا يتمكن الأهل من تأمينها، فتتطاول أشهر الصيف لتشمل أول أيام المدرسة. وربما يطيب لهؤلاء الأطفال الذين يبدؤون بالدخول الى عالم الشباب مبكراً ويعايشون هموم الحياة المختلفة، أن يستمروا في العمل والكسب ويبدأوا بتأسيس أعمال بسيطة تحقق لهم الأرباح المناسبة مما يجعلهم يفضلونها على مقاعد المدرسة والحضور للاختبارات والامتحانات، وهذا ما نجده بوضوح في آراء أطفال كثر افترشوا الأرض ببضائع مختلفة. ويقول وائل بركات (13سنة)  الذي يعمل في بيع ألعاب الأطفال: "أحب الاعتماد على نفسي في تأمين مصروفي، وأكره كثيراً أن أطلب من والدي ثمن كتبي وثيابي، وعملت في البداية في بيع العلكة خلال أوقات الاجازات من المدرسة، وهذا شجعني على الاستمرار في العمل الذي يقدم لي دخلاً جيداً يكفيني ويمكنني من مساعدة أهلي في مصروف البيت".

أما علاء شحادة (12سنة)، فاضطر للعمل في البداية بمهنة لا تعجبه كثيراً وهي مسح السيارات، ويقول عن ذلك : "يزعجني اسراف الناس لأموالهم من دون فائدة، فلماذا لا يمسحون سياراتهم أو يغسلونها في بيوتهم ؟". ويشير الى أنه يصادف أشخاصاً كل يوم يحبون أن يجدوا من يمسح لهم سياراتهم ويلمعها، لكن أكثر ما يضايقه أن يرمي له أحد المارة بقطعة نقود على سبيل الشفقة، فيعيدها اليه فوراً ولا يقبل بها رغم أنه محتاج لها لأن أمه تعتمد على عمله في تأمين مصروف البيت. ويضيف: "أنا وأخي بعد طلاق أبي وأمي نؤمن مصروف البيت،  غيرت عملي وبدأت أبيع اكسسوارات ووسائل تجميل، ولكن ما يحزنني أنني لا أستطيع متابعة دراستي لأصبح طبيباً كما كنت أحلم دائماً".


مشكلات عائلية

 

وتدفع المشكلات العائلية بعض الآباء الى التصرفات الكيدية من دون أن يحسبوا حساباً لمصلحة أبنائهم، ويروي سيف الدين ترجمان، وهو متقاعد من الوظيفة، قصة حفيدته التي أجبرها والدها على ترك المدرسة بسبب خلافات عائلية مع زوجته بعد انفصاله عنها، وأمام عناد الأب تقدّم الجد الذي كان حريصاً على تعليم حفيدته، بشكوى الى مديرية التربية والتعليم لتطبيق القانون رقم 32 الذي يضمن اكمال تعليمها حتى نهاية مرحلة التعليم الأساسي، ويفرض اعادتها الى المدرسة لأن التعليم الالزامي يجب أن ينفّذ، وعلى التلميذ أن يكمل تعليمه حتى الصف التاسع شاء والداه أم أبيا، وسواء كان التلميذ ذكراً أم أنثى، الا أن الطالب يحق له البقاء في الصف التاسع لمدة سنتين فقط واذا استنفد سنوات الرسوب يخرج من مرحلة التعليم الأساسي. ويطبق الالزام في حال تسرب بعض الأطفال من مرحلة التعليم الأساسية باستخدام جميع الوسائل التربوية من قبل العاملين في مديرية التعليم الالزامي ولجان القرى والأحياء ودائرة متابعة المتسربين، لاعادتهم الى المدرسة في حال انقطاعهم، وزيارة الأهل لمعرفة أسباب نفورهم من الدراسة، أو تفضيلهم للمهن الحرّة، وحل المشكلة بشكل تام، والا فإن الآباء يتعرضون للمساءلة حسب القانون الموضوع للحماية من الأمية. 

    وترى المشرفة الاجتماعية في ثانوية دمشق العربية هيفاء الابراهيم، أن أساليب التربية المتبعة من الأساس تساهم في جعل الطلاب يحبون دراستهم أو يكرهونها، كما أن التصريحات والاعتراضات التي يتفتح وعي الطفل عليها حينما يكرر الآباء والأمهات عبارات تؤكد عدم جدوى التعليم، ويشيرون إلى أن الأفضلية للمهن الحرّة، عوامل أساسية لشعور الأبناء بأن دراستهم لن تفيدهم في المستقبل، وحسب هذه الاقتناعات صدر قانون التعليم الالزامي. وتضيف : "ولكن المخالفات عديدة جداً، وعالجت عدة حالات صعبة حينما اكتشفت أن تغيّب الأطفال عن المدرسة بسبب اقتناعهم بالعمل المهني الحرّ. ومن ناحية أخرى، ساهمت وسائل التسلية العديدة، ومنها التلفزيون وأماكن الألعاب ومقاهي الانترنت مثلاً، في اغواء الطلاب الصغار وابعادهم عن صفوف الدراسة، بالاضافة الى ظهور ضعف في الادارات المدرسية بحيث لا يراجع أهل الطلاب الغائبين الا بعد ما يقارب سبعة أيام، مما يجعل الطلاب يعتادون على الانفلات والتسلية لتصبح العودة الى الدراسة صعبة للغاية. وترى أن للظروف الاقتصادية دوراً كبير في التوقف عن الدراسة.


0 Comments:

إرسال تعليق



"Join this group"
مجموعة العروبيين : ملتقى العروبيين للحوار البناء من أجل مستقبل عربي افضل ليشرق الخير و تسمو الحرية
Google Groups Subscribe to Arab Nationalist
Email:
Browse Archives at groups-beta.google.com

Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons License
.


Anti War - Anti Racism

Let the downFall of Sharon be end to Zionism



By the Late, great political cartoonist Mahmoud Kahil