These are the new scripts on the walls of Babylon: فليكن سقوط شارون سقوطاً للصهيونية What was created from lies, and nurtured by lies, must face the destiny of lies, too; Or did their God choose brain-dead mokeys unable to see beyond their sick ego's and their ugly noses ! [sic , Sharon !]

Al-Arab Blog - مدونة العرب

Iraqi Quagmire for The American Empire

2005/05/29

Re: ArabNationalist : عشرة م لايين طفل عربي خارج المستقبل

مقاعدهم في المدارس شاغرة أو غائبة (الأخيرة)
10 ملايين طفل عربي خارج المستقبل

يمكن وصف حديث معظم الدول العربية عن دخولها الألفية الثالثة ومناداة بعض الخبراء باقتحام عصر التكنولوجيا بالكوميديا السوداء في واقع أكثر سواداً. والمعلومات التي أوردها التقرير المشترك لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وجامعة الدول العربية والصادر في ابريل/ نيسان الماضي لا تقود الى غير هذه الحقيقة. هل يعقل ان يبقى 10 ملايين طفل عربي في سن التعليم خارج المدارس ومعظمهم في مصر والعراق والمغرب والسودان؟ هل من الطبيعي ان يعيش نصف نساء مجتمعاتنا العربية جاهلات للقراءة والكتابة؟ هل يمكن ان نصف ذلك بالكارثة ام ان البعض يمكن ان يشهر في وجوهنا سيف الاتهام بالتهويل؟

ما ذكره التقرير، دونما تردد، كارثة معناها ان عشرة ملايين عربي يستعدون لدخول المستقبل مجردين من أبسط الأسلحة وان معظم من سيوكل إليهن تربية الأجيال المقبلة محرومات من فرص تكوينهن كما ينبغي. وسواء كانت الدول العربية، باستثناء الامارات التي استثناها التقرير من ملاحظاته شديدة المرارة، صدمت مما أورده او قرأته في سياق المؤامرة عليها، فليس لها إلا ان تتحرك لتدارك الأمر وإلا كان الثمن فادحاً. وفي هذا التقرير تحاول "الخليج" طرح الجوانب المختلفة للكارثة وانعكاساتها في غير بلد عربي.

 

                      منهج علمي يحول المدارس إلى بيئة جاذبة

                    الإمارات دولة "بناء الانسان" باعتراف دولي

  تحقيق  أحمد مرسي:

 الافلات من مقصلة الإدانة التي نصبها تقرير "اليونيسيف" والجامعة العربية لعدد من الدول العربية أمر يحمد، بلا أدنى شك، للامارات ولكنه، بنظرة موضوعية وهادئة، لا يمثل مفاجأة. والمؤكد ان ما تحقق على صعيد التعليم، او بمعنى أصح "بناء الانسان" لا يمكن تقويمه والتفتيش عن أسبابه بعيداً عما أنجز على بقية الصعد، فالمجتمع، وهذا من البديهيات، نظم تتكامل وتتعاضد.

وما ورد في التقرير ليس تقديراً لنظم بناء الانسان تعليمياً في الدولة فحسب، بل تقدير لكل من أخلص للوطن منذ بدأت مسيرته المظفرة وعمل بكل ما يملك من جهد لصناعة انسان متكامل لم تجرفه الرفاهية ونعومة الحياة الى اللاشيء ولم تلهه المغريات عن إدراك حتمية تسليح النفس بالعلم، وهو الأبقى.

بعيداً عن الكلام النظري، دعونا نقرأ احصاءات وزارة التربية والتعليم التي أكدت ان المجموع الكلي لعدد الطلاب في رياض الأطفال في الدولة وصل الى أكثر من 20 ألف طالب وطالبة وتخطى عدد الطلاب المرحلة الأولى (من الصف الأول حتى الخامس) حاجز المائة ألف طالب ولم يكن مجموع التسرب فيها سوى 629 طالباً وبنسبة 1،2% للطلاب في المرحلة نفسها في مقابل 241 طالبة فقط وبنسبة وصلت الى 0،4%.

ودعونا، ثانية، نعرف ما الذي صنع هذه الأرقام وغيرها.

تقول فوزية أحمد صالح مديرة روضة الأمل في الشارقة، ان الوعي التثقيفي لأهمية التعليم في الدولة وراء ارتفاع أعداد الطلاب في المراحل التعليمية الأولى، إذ أسهم وبشكل كبير في زيادة نسبة التعليم لدى الأطفال، وجعل جميع الأسر تتشجع على الحاق أبنائها بالمدارس، وتزويدهم بالعلم.

وتشير الى ان للخطوات والطريقة التي ينتهجها النظام التعليمي في رياض الأطفال الدور الأكبر في اقبال الأطفال عليها، إذ اتبع نظام التعليم عن طريق اللعب مما حبب الأطفال في الحضور وأصبحت البيئة التربوية جاذبة لهم، كما كان للمنهج المطور الذي يساعد على تنمية عقلية الطفل دور آخر في عملية الجذب للمدرسة، اضافة الى الخدمات الأخرى التي تركز على الألعاب الإدراكية والمراقبة المستمرة من قبل مشرفين ملمين بالأسس التربوية، والوجبات الصحية المتكاملة التي تقدم لهم مما جعل الأسر في حالة اطمئنان على أبنائها بل تدفعهم وبقوة لتحصيل العلم. وترى ان كل هذه العوامل منعت تواجد أطفال لا يأخذون نصيبهم من الالتحاق بالمدارس كما هو الحال في الدول الأخرى.

وتقول ان الملف الذي تعده مدارس رياض الأطفال وتقدمه للمدارس في المرحلة الأولى ساعد وبشكل كبير أيضاً على فهم شخصية الطالب الذي يتقدم إليها والتعامل معه على هذا الأساس مما يجعل البيئة التربوية جاذبة.

وتوضح ان الملف يتضمن كل المعلومات حول الطالب وهل عانى من ضغوط نفسية او اجتماعية وظروفه الأسرية، والهوايات والمميزات التي يتمتع بها وغيرها من المميزات الأخرى. وكلها أشياء مهمة توفر لإدارات المدارس الكثير من الوقت والجهد في التعامل مع الطلاب، وتحقق للدولة مستقبلاً نسباً أعلى في تواجد طلاب المدارس بل ومواصلة المراحل التعليمية العليا من دون عناء يذكر. وتذكر مريم عبدالله ان اهتمام المسؤولين في الدولة وحرصهم على ايجاد فرصة لكل فرد وأخذ نصيبه من التعليم، الدافع الأكبر وراء اقبال الجميع وحرصهم على ضرورة تحصيل العلم والتحلي به، كما ان للأسرة دوراً كبيراً في مسألة الوعي ودفع الأبناء الى المدرسة، وهو دور بدأ يتفاعل ويتزايد خلال الفترات الماضية. وتدلل على ذلك بأن نسبة تعليم الكبار بدأت تقل شيئاً فشيئاً، وبدأت أعدادهم تتناقص عن ذي قبل نتيجة الحرص على تحصيل العلم منذ الصغر. وتضيف ان الحرص في السابق كان على مجرد الحصول على المرحلة الإعدادية او الثانوية على الأكثر ومن بعدها يلجأ الطلاب وخاصة الشباب منهم الى الحصول على وظيفة ولكن نظراً للوعي المتنامي بأهمية التعليم وضرورة التزود به بدأت تلك الظاهرة تتناقص أيضاً وبدأ الجميع يحرصون على التسلح بدرجات علمية كبيرة.

  حرص جماعي

من جانبها تذكر الشيخة عزة النعيمي مديرة مدرسة مزيرع المشتركة في عجمان أن حرص الجميع من قيادات وأسر داخل المجتمع على ضرورة التحصن بالعلم والاستفادة بقدر الامكان من المقومات التي تتحلى بها الدولة وراء ارتفاع نسبة التعليم لدى أبناء الامارات. وتؤكد ان أصحاب السمو حكام الامارات لم يدخروا جهداً في توفير البنية الأساسية التعليمية من مدارس ومناهج واستقدام كوادر تعليمية تربوية جيدة، اضافة الى الكوادر الوطنية. وتؤكد انه لا يوجد بيت في الدولة سواء في المناطق الريفية او البدوية إلا وحصل أبناؤه على فرصة كافية للتعليم في جميع مراحله، ولم يعد الأبناء يكتفون بالمراحل التعليمية الأولى بل تنوعوا في التخصصات العليا ودرجات الماجستير والدكتوراه من مختلف دول العالم اضافة الى الدرجات في الجامعات المحلية، وذلك نتيجة لحرص الدولة على بناء وإيجاد جامعات وتخصصات علمية تتطابق مع المتغيرات العصرية ولتجاري التطور التقني الذي يشهده العالم أجمع وبطرق ميسرة جداً للطلاب، وتتحمل الدولة مصروفات ومواصلات وسكن الطلاب في أغلب الأحيان. ويؤكد محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد الثانوية في دبي ان الامارات استطاعت ان تضع نفسها في مصاف الدول المتقدمة جداً في حرصها واهتمامها بتعليم أبنائها وهو توجه سليم كان نتاجاً طبيعياً للرخاء والاستقرار الذي تعيشه الدولة.

ويقول: إن لا أحد ينكر ان نسبة التسرب من المراحل التعليمية الأولى لدى أبناء الامارات بدأت تتراجع وبشكل ملحوظ وبدأ الجميع يشعر بمدى أهمية تحصيل العلم والتدرج في المناصب وخاصة العلمية منها لما له من فائدة على الأفراد والدولة على حد سواء.

 

نعمة
وتشير مريم عبيد الغربي مديرة مدرسة الأبرق التأسيسية في أم القيوين الى انه من نعم الله على الامارات ان منّ عليها بقائد مثل زايد الخير  رحمه الله  الذي جعل الانسان همه الأول والثروة الحقيقية للبلد واستثمر فيه والحمد لله لقد أعطى هذا الاستثمار نتاجه. وتوضح ان المغفور له الشيخ زايد اهتم بتشييد المدارس وجعل التعليم مجانياً والزامياً في المرحلة الابتدائية فأصبح التعليم هدفاً لكل أسرة، وهو ما جعل الدولة تأخذ أماكن متقدمة بين الدول التي تحرص على تعليم أبنائها. وترى ان للأجواء الدراسية دوراً أكبر في جعل بيئة التعليم في الدولة وخاصة في المراحل التأسيسية بيئة صالحة جاذبة مما يزيد التنافس على تلقي العلم، وأصبح الجميع يتباهى بأن لديه من الأبناء من يحصلون على شهادات عليا في جميع التخصصات، وأصبح الوعي بأهمية التعليم يصل الى أقصى مدى وتلفت الى تخصيص جوائز متعددة للمتميزين تربوياً وعلمياً في مراحل التعليم المختلفة أيضاً وان كل هذه المميزات قل ان توجد في دولة أخرى، مما نهض بشكل واضح بالمستوى التعليمي وزاد نسب التعليم داخل الدولة. وترى رشيدة بدري نائبة مدير منطقة دبي التعليمية ان هناك ثلاث جهات وراء ارتفاع نسبة التعليم لدى أبناء الامارات، الأولى حكومية تتمثل في توفير المناخ التعليمي المناسب من بنية أساسية ومستلزمات تعليمية داخل الدولة وتوفير كادر تعليمي قادر على توصيل الرسالة بالشكل الأفضل والأنسب.

أما الجهة الثانية فهي الأسرة ومدى حرصها على غرس حب العلم في أبنائها وتشجيعهم على مواصلته وعدم الاكتفاء بالمراحل الأولى منه كما كان يحدث في السنوات الماضية والالتحاق بالوظائف بعد المرحلة الإعدادية والثانوية. وتتمثل الجهة الثالثة في دور فاعلي الخير ومقدمي المساعدات والمعونات الاجتماعية للأسر المحتاجة وهو دور كبير لا يستهان به.

 

  حرص الفتيات وراء زيادة أعدادهن

 تربط الدكتورة فاطمة الصايغ استاذة التاريخ في جامعة الامارات المكانة الكبيرة التي حققتها الدولة في مجال التعليم بسهولة حصول كل طفل على فرصته المجانية وترى انه لولاها ما كان لأطفال المناطق النائية نصيب فيه، مؤكدة ان الدستور الاماراتي كفل حق التعليم لكل فرد وأجبره على تحصيله ولو في المراحل الاولى، كما ان الظروف الاقتصادية الجيدة التي تعيشها الدولة وعدم اعتمادها على الايدي العاملة من الاطفال ساعدت كثيرا على ارتفاع نسب تعليم الاطفال فيها. وتؤكد ان زيادة نسب تعليم الاناث في الدولة عن البنين حقيقة تفردت بها الإمارات عن غيرها من الدول العربية. كما ذكر تقرير "اليونيسيف" والجامعة العربية. وترجع ذلك لحرص الفتاة اكثر على تحصيل العلم واقتناعها بأن المراحل التعليمية الاولى لا تكفي وإنما يجب التحلي بالدرجات العلمية الكبرى. وتشير الى أن النظرة حاليا اختلفت بشكل كبير تجاه استكمال الدراسة، اذ اصبح الجميع يتنافس وبصورة صحية في الحصول على تخصصات مفيدة ودرجات علمية متقدمة، وذلك نتاج طبيعي للبعثات المجانية التي تمنحها الدولة بصورة دائمة للدراسات الخارجية وإعطاء المواطنين فرصا كافية لنيل الدرجات العلمية، وهي منح أعطتها الدولة لأبنائها ايمانا منها بأهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الامثل والأهم خلال جميع العصور.

 

  المهمة ليست هينة

  تقول الدكتورة لطيفة النجار الاستاذة في جامعة الإمارات ورئيسة لجنة تأليف كتب اللغة العربية للصفوف الاول والثاني والثالث في الوزارة ان القدرة على  الاهتمام بصغار السن وتحبيبهم في التعليم، أمر ليس بالهين، ولكنه ايضا ليس بالصعب اذ يحتاج الى متخصصين يعرفون جيدا طريقة التعامل مع الاطفال، وتأليف مناهج تعليمية جاذبة لهم. وفي الحقيقة وفرت الامارات ذلك لأبنائها، وكان نتاجه الطبيعي زيادة نسبة التعليم لدى مواطنيها ولم يكن لها نصيب من التقرير الذي صدر عن "اليونيسيف" والجامعة العربية.

وتضيف: ان الامارات لم تدخر جهدا في توفير حياة كريمة لأبنائها بدءا من مراحل الطفولة، وحتى العمر المتقدم، فشيدت المؤسسات التعليمية وبنت المدارس وقدمت المنح والإجازات للراغبين في مزيد من العلم والتخصص، كما أنشأت العديد من الجامعات ذات التخصصات المختلفة في جميع أرجاء الدولة.

 

الوفرة تكاملت مع العلم

 يؤكد الدكتور ابراهيم السعافين رئيس قسم اللغة العربية في جامعة الشارقة ان المطلع على أحوال الامارات خلال السنوات القليلة الماضية يلمس وبشكل قوي التطور الحاصل في جميع المجالات، ويستطيع من خلال الارقام والاحصاءات ان يتعرف الى اعداد ونسب المتعلمين حاليا وأن يقارنهم بالسابق وسيلمس مدى التغيرات والتطورات التي حدثت في هذا الشأن تحديدا وكلها نتائج في مصلحة الدولة. ويرى ان أهل الامارات آمنوا بأن التعليم هو الوسيلة القوية لتحقيق الذات وان الوضع الاقتصادي الجيد منفردا لا يكفي لبناء الأمم وإنما لا بد ان يتكامل مع العلم والخبرة والدراسة والبحث، مشيرا الى ان المؤسسات القائمة على التعليم في الدولة استطاعت ان تحفز على تحصيل التعليم من خلال مناهج مطورة تواكب المتغيرات ولم تقف عند حدود ما هو قائم بزعم انه الافضل. ويوضح ان للمنهاهج دورا كبيرا ايضا في زيادة نسبة الطلاب داخل المدارس وتحصيل مستويات ارفع وأعلى في التعليم سواء داخل الدولة او خارجها، كما ان الاسرة تعتبر اللبنة الأساسية في التشجيع والتحفيز وتكوين الشخصية وربط الابناء بحب العلم والحرص على تحصيل المزيد منه لما له من فائدة ومنفعة على الدولة بشكل عام، ويؤكد ان الاستثمار في البشر هو الأمثل للأمم جميعاً.


0 Comments:

إرسال تعليق



"Join this group"
مجموعة العروبيين : ملتقى العروبيين للحوار البناء من أجل مستقبل عربي افضل ليشرق الخير و تسمو الحرية
Google Groups Subscribe to Arab Nationalist
Email:
Browse Archives at groups-beta.google.com

Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons License
.


Anti War - Anti Racism

Let the downFall of Sharon be end to Zionism



By the Late, great political cartoonist Mahmoud Kahil