These are the new scripts on the walls of Babylon: فليكن سقوط شارون سقوطاً للصهيونية What was created from lies, and nurtured by lies, must face the destiny of lies, too; Or did their God choose brain-dead mokeys unable to see beyond their sick ego's and their ugly noses ! [sic , Sharon !]

Al-Arab Blog - مدونة العرب

Iraqi Quagmire for The American Empire

2005/06/06

مصر علي مفترق طرق... بين الخيار 1954 والخيار التونسي

مصر علي مفترق طرق... بين الخيار 1954 والخيار التونسي
2005/06/05
هشام عبدالرحمن

التصريح الأخير لوزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس لوكالة الصحافة الفرنسية عن احداث العنف الحكومية تجاه المعارضه هو اخر الدلائل علي ان الولايات المتحدة ستترك المعارضة في مصر لمصير المعارضة الاوزبكية. فعندما سألها مراسل الوكالة عن العنف في مصر قالت انا لم ار هذه التقارير التي تتحدث عنها اليوم، لقد قلنا للمصريين ان العملية (السياسية) يجب ان تكون شفافة وتقدمية حسب الامكان، وذلك لان الاصلاح السياسي ضرورة لمصر. لقد اخذوا خطوات للأمام، لا تتحرك جميع الاشياء بنفس السرعة، وستكون هناك سرعات مختلفة في الشرق الاوسط ، في حين انه لا يجب تحميل تصريح واحد للسيدة رايس اكثر مما يحتمل، الا ان ما حدث في اوزبكستان والاحكام القاسية ضد المعارضة السلمية في المملكة بعد عودة الامير عبدالله من زيارة الولايات المتحدة وتصريحات لورا بوش في القاهرة تشير الي نفس الاتجاه، الامريكان لن يضغطوا علي حلفائهم في المنطقة ليتسلم الحكم مجموعات ليست صديقة للولايات المتحدة.

الكلمة المفصلية في التصريح السابق هي حسب الامكان as possible وهي لا تترك مجالا للشك ان زيارة الدكتور نظيف للولايات المتحدة كانت ناجحة علي كافة الاصعدة، وكانت المهزلة في الخامس والعشرين من ايار (مايو) هي الدليل لمن ما زال يبحث عن دليل. ديمقراطية الجرعات ـ او كما تسميها رايس حسب الامكان ـ التي ما فتئ الحزب الوطني يعد بها المصريين منذ 1981 هي الان السياسة الرسمية للولايات المتحدة، مما يعود بنا مرة اخري للمربع رقم واحد، حسني مبارك الرئيس الي ان يتم انتقال الحكم بطريقة او باخري لجمال، التعديل الدستوري وتصريحات الرئيس المنشورة في الاهرام ـ نفتها رئاسة الجمهورية ـ انه بعد التعديل الدستوري لن يصبح اختيار جمال لرئاسة الجمهورية توريثا، اثبتت ان النظام في مصر يسير علي خطي النظام السوري ـ علي الصعيد الداخلي ـ خطوة بخطوة. بدون التعديل الدستوري في سورية لم يكن ليصل بشار وبدون التعديل في مصر لا امل لجمال في الرئاسة.

يتذكر الجميع انه لم تكن هناك حسب الامكان جورجية او أوكرانية، بل يجب ان يحصل الشعب الاوكراني او الجورجي علي الديمقراطية الآن ولم تكن هناك سرعات مختلفة بل سرعة واحدة و إلا . حسب الامكان الامريكية تقول انه لا ديمقراطية للعرب والمسلمين، علي الاقل ليس علي يد امريكا، الديمقراطية ان حدثت فستكون ضد الرغـــبة الامريكية.

الاخراج المسرحي والطورائ التي عاشها الشعب المصري يوم الاربعاء الاسود ترجح ان اعلان التغيير الدستوري لم يكن نتيجة ضغوط من الخارج او الداخل للسماح بمتنفس ديمقراطي ولكن الحاجة كانت لوسيلة للالتفات علي الرفض الشعبي المطلق للتوريث. الاعلان كان مفاجأة للجميع، رؤساء احزاب المعارضة وافقوا علي تأجيل مناقشة تعديل الدستورالي ما بعد الاستفتاء علي الرئاسة وانتخابات مجلس الشعب، فلماذا اذن يفتح النظام علي نفسه صداعا وافقت المعارضة علي تأجيله؟ ان لم يكن التعديل لحاجة كشفت قبل ميعاد كشفها علي صفحات الاهرام؟

سيناريوهات المستقبل في مصر لا تدعو للتفاؤل، واعتقد انها ستسلك احد طريقين:

الاول وهو سيناريو 1954، البطش بالمعارضة الاسلامية علي طريق المثل الشعبي المصري اضرب المربوط يخاف السائب ، بطش شديد بالاخوان يؤدي الي انكماش المعارضة الحزبية واختفاء كفاية الي ان تتضح الصورة، لا خوف هنا من الاعلام الغربي عندما يتعلق الامر بالمصالح الاستراتيجية في الشرق الاوسط، فالسيطرة عليه محكمة ـ حادثة النيوزويك وتدنيس القرآن الكريم مثالا ـ ويبدو ان زيارة الدكتور نظيف انتهت بفترة سماح امريكية للنظام لتهدئة الامور، فترة السماح هذه لا اظن انها تتعدي العام علي احسن حال والمتابع لتصريحات الدكتور نظيف لوسائل الاعلام الامريكية يلاحظ مشتركا عاما في تصريحاته اعطني فرصة او انتظر وستري .

السيناريو الثاني هو السيناريو التونسي، اذا فشل النظام بوضع حد للقلائل بمصر وحالة الغليان الشعبي المزعجة لواشنطن، يبدو ان الخيار التونسي هو الاقرب لطريقة التفكير في واشنطن، استبدال الرئيس بـ بن علي مصري يقوم بتهدئة الامور لفترة، تسمح بجمع المعارضة في السجون في ظل حالة من الانتظار والاسترخاء الشعبي لديمقراطية موعودة لا تأتي.

الزيارة الاخيرة للدكتور نظيف اثبتت ان النظام في مصر لا يستطيع ان يتحرك دون الضوء الاخضر الامريكي، ولن يعيش ليوم واحد خارج الحاضنة الامريكية. قطع الحبل السري للنظام الممتد من واشنطن للقاهرة لابد ان يتم من القاهرة وواشنطن في آن، فكما تحاول المعارضة داخل البلاد، دور المغتربين المصريين في الغرب هو التحرك للضغط علي الحكومات الغربية عن طريق وسائل الاعلام لدفع حركة التغيير في الوطن، فتجمع امام البيت الابيض او امام السفارة المصرية في واشنطن ينادي بالحرية للمصريين، ورفع الحماية الامريكية عن النظام الديكتاتوري في مصر، تعادل في اهميتها وتأثيرها حركة المعارضة داخل المحروسة. أظن ان اللحظة لإنشاء كفاية في مغتربات المصريين قد حانت، لا ادعو لمفاوضات مع احد خارج مصر ولكن ضغوط عامة لكشف ادعاء الرئيس الامريكي انه رسول الديمقراطية في العالم ـ وهو ادعاء لا يصدقه خارج الولايات المتحدة احد، ولكن يصدقه المواطن الامريكي العادي، ولايستطيع الرئيس الامريكي الا ان يدعي انها سياسة بلاده ـ ضغوط عامة وتجمعات سلمية الي ان ترفع امريكا يدها عن رقبة مصر

0 Comments:

إرسال تعليق



"Join this group"
مجموعة العروبيين : ملتقى العروبيين للحوار البناء من أجل مستقبل عربي افضل ليشرق الخير و تسمو الحرية
Google Groups Subscribe to Arab Nationalist
Email:
Browse Archives at groups-beta.google.com

Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons License
.


Anti War - Anti Racism

Let the downFall of Sharon be end to Zionism



By the Late, great political cartoonist Mahmoud Kahil