These are the new scripts on the walls of Babylon: فليكن سقوط شارون سقوطاً للصهيونية What was created from lies, and nurtured by lies, must face the destiny of lies, too; Or did their God choose brain-dead mokeys unable to see beyond their sick ego's and their ugly noses ! [sic , Sharon !]

Al-Arab Blog - مدونة العرب

Iraqi Quagmire for The American Empire

2005/06/05

نظام التسويق الامريكي الصهيوني آيل الى السقوط

نظام التسويق الامريكي الصهيوني آيل الى السقوط

 الدكتور غالب الفريجات

نظام الردة في مصر المحروسة يعاني من السقوط  بفعل الضغط الشعبي الكبير ، الذي بدأ يأخذ دورا غير مسبوق في مواجهة اصرار النظام وتشبثه بالسلطة ،وعلى مدى ربع قرن من عمر النظام فقدت مصر دورها العربي والاقليمي والدولي ، ولم يقدم النظام السياسي اية انجازات على اي صعيد سواء السياسي او الاقتصادي اوالثقافي والتربوي ، فعلى الصعيد السياسي تراجعت الديمقراطية ، وبقيت الاحزاب السياسية تراوح مكانها ، وازداد نفوذ الحزب الوطني الحاكم في كل صغيرة وكبيرة في شؤون الدولة والمجتمع ، كما زاد نفوذ الرئيس وعائلته على مجمل الحياة السياسية ، وعلى الصعيد الاقتصادي ازداد الاغنياء غنى ، واتسعت قاعدة الفقر وعمت البطالة ابناء مصر وشبابها ، وظهرت القطط السمان وكل انواع واصناف الغش والخداع ، التي بات المواطن يرى بام عينه الفساد الاداري والمالي الذي يأتي على لقمة عيشه دون ان يكون بمقدوره ان يحرك ساكنا ، واخذ شباب مصر لا يحلم الا بفرصة عمل خارج حدود المحروسة في مكان من دنيا المعمورة ، وفي الجانب الثقافي الذي كانت فيه رائدة الوطن العربي ، فقد تراجعت مصر عن اداء دورها الثقافي التنويري ، الذي قد انجب في الماضي عمالقة في شتى انواع العلوم والمعارف وصنوف الادب ، مازالت اسماؤهم ماثلة في اذهان المثقفين العرب ، اما في مجال التعليم فان النظام التعليم المصري ونسبة الامية لا تبشر بالخير فالنظام التعليمي الرسمي في تراجع ، وظاهرة الدروس الخصوصية هي اكبر مؤشر على عجز النظام التعليمي عن اداء دوره . 

النظام السياسي كان نظام ردة على الصعيدين الداخلي والخارجي ، فقد ربط نفسه بعجلة السياسة الامريكية والتوجهات الصهيونية ، وقد كانت مواقفه وصمة عار في الجبين ، اذ قام بتوفير الغطاء الكامل للولايات المتحدة لضرب العراق في مطلع التسعينات ، ولو كان يملك الحد الادنى من الالتزام القومي ، لما ترك قضية العراق والكويت ان تخرج من اطار الجامعة العربية ولكنه تبرع بفرض القرارات الامريكية على مؤتمر القمة العربية ، الذي شرع لضرب العراق ومما يؤكد خيانته القومية مشاركته في حفر الباطن جنبا الى جنب مع القوات الامريكية والصهيونية ، وبعد ذلك فقد الب ادارة بوش على غزو العراق تحت حجة الكذب الواهية امتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل ، وقد اكد الامريكان في كثير من المرات ان راس النظام المصري كان يؤكد لهم على امتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل ، والانكى من ذلك بعد احتلال العراق يطالب راس النظام ولمرات عديدة اسياده الامريكان ان لا ينسحبوا من العراق ، تحت ذريعة قيام حرب اهلية ، هذا النظام الذي لم تردعه لا العلاقات القومية ولا حتى رد الجميل للنظام العراقي ، الذي كان يحتوي اكثر من سبعة ملايين عامل مصري على ارضه ، حتى ان الرئيس العراقي قد وقف مدافعا عن الجالية المصرية ، عندما بدأبعض المصريين يثيرون العراقيين من ممارساتهم السيئة ، اذ اعلن على شاشة التلفاز ان من يعتدي على اي مصري فكأنما يعتدي على صدام حسين . 

اما على صعيد القضية الفلسطينية فقد تحول النظام الى عراب للسياسة الصهيونية ، واخذ يسوق للصهاينة لدى الفصائل الفلسطينية والسلطة الفلسطينية من خلال رجل مخابراته ، وفتح ابواب مصر العظيمة للامريكان والصهاينة ترتع فيها قطعانهم كما تشاء ، تحت شتى المسميات والمنظمات ، وفقدت فلسطين دور مصر القومي المساند لها في نضالاتها ضد العدو الصهيوني واخذت ابواب شرم الشيخ تشرع امام القيادات الصهيونية مثل شارون كانها في ناتانيا او نهاريا على البحر الابيض المتوسط ، وعلى الرغم من القتل والدمار الصهيوني في حق شعب فلسطين ، فالسفير المصري في تل ابيب كأنه آخر من يعلم فيما يجري على الارض ، وحركة التطبيع بين الجانبين المصري الرسمي والصهيوني على قدم وساق .

ربع قرن من الحكم وما زال النظام يطمع في التجديد او التوريث لسنوات ست قادمة ، وبدون اية انجازات ومن اي نوع على الارض ، وكأن مصر امة غير ولود ، وكأن مصر امة لا يوجد فيها من الرجال من هو قادر على تمثيلها بالشكل الذي يليق بمصر وبمكانتها القومية والاقليمة والدولية ، وكأن شعب مصر العظيم قد فقد الاحساس بالحياة على ارض هذا الكوكب ، ولا يوجد من يعيش عليه الا النظام وازلامه .

مصر ام الدنيا فعلا وهي قادرة ان يكون لها دورها القومي العربي النضالي ، وهي قادرة ان تقود امتها في مواجهة كل مخططات الامريكان والصهاينة اذا توفرت لها قيادة قومية كما كانت في العهد الناصري ، عندما كان صوت القاهرة يعني صوت الامة ، وعندما كان موقف مصر يعني موقف الامة ، وعندما كانت مصر جزء من امتها وتنتمي الى عروبتها ولا تنحاز الى الخندق الامريكي والصهيوني . 

شعب مصر العظيم قادر على ان يكون له قيادة تليق به وبنضاله الوطني ومواقفه القومية ، وابناء مصر ايام كان الواحد فيهم يخرج من مصر الى اي بلد عربي كان العرب يحتفون بهم وكانوا ينظرون اليهم نظرة الاخ الوفي الصادق ، لكن النظام الذي اهان دور مصر قلل من هيبة مصر والمصريين في محيطهم القومي .

نظام التسويق الامريكي الصهيوني قد باع مصر ودور مصر في سوق النخاسة والعهر الامريكي الصهيوني ، وابن مصر العظيم يراقب على مضض هذا العهر السياسي وهذا التآمر على الموقف الوطني والقومي لبلاده ، فاصبح كمن اضاع نفسه ووطنه وامته ، ولانه شعر بكل ذلك ، فقد قال كفاية للتجديد والتوريث ، كفاية خلصونا من الطغاة ، كفاية للفقر والجوع والبطالة ، كفاية لبيع مصر بابخس الاثمان ، كفاية للعهر الامريكي والصهيوني على ارض مصر ، كفاية للقطط السمان وللدواء والغذا المغشوش ، كفاية لكل انواع الفساد الاداري والمالي كفاية لتكميم الافواه وعصر الزعرنة والبلطجة .

مصر بوابة التغيير في الوطن العربي ، وهي بوابة التغيير في النظام العربي الرسمي ، الذي فقد دوره وتنازل عن الكرامة الوطنية والقومية ، من اجل ان يبقى خادما مطيعا لاسياده في واشنطن وتل ابيب .

مصر العظيمة ستكون عظيمة في التغيير ، وهي قادرة على ان تجعل الارض تزلزل تحت اقدام الطغاة والمتآمرين والطامعين .

مصر لن تقبل السكوت بعد اليوم عن دورها الوطني والقومي ، الذي اغتصب منها لصالح اعدائها ، ولخدمة عملاء لا يمتون بصلة لها ولدورها ولبطولاتها وتضحياتها .

يا ابناء مصر العظيمة بعظمة التاريخ ، الذي صنعته مصر ، وعظمة الحضارات التي انجزتها مصر ، ستكونون اول من فتح ابواب التغيير في هذا العصر العربي المتصهين ، وستكونون اول من وضع حجر كفاية في مدماك التغيير في سطر النظم التي فقدت احساسها بذاتها ، وليس لها من مبررات للوجود الا خدمة الاعداء ومحاربة طموحات الشعوب ، فلكم الف تحية ومحبة .

   

0 Comments:

إرسال تعليق



"Join this group"
مجموعة العروبيين : ملتقى العروبيين للحوار البناء من أجل مستقبل عربي افضل ليشرق الخير و تسمو الحرية
Google Groups Subscribe to Arab Nationalist
Email:
Browse Archives at groups-beta.google.com

Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons License
.


Anti War - Anti Racism

Let the downFall of Sharon be end to Zionism



By the Late, great political cartoonist Mahmoud Kahil