These are the new scripts on the walls of Babylon: فليكن سقوط شارون سقوطاً للصهيونية What was created from lies, and nurtured by lies, must face the destiny of lies, too; Or did their God choose brain-dead mokeys unable to see beyond their sick ego's and their ugly noses ! [sic , Sharon !]

Al-Arab Blog - مدونة العرب

Iraqi Quagmire for The American Empire

2005/06/06

المواطن العربي والكتاب متفجرتان


للتذكير فقط

المواطن العربي والكتاب متفجرتان ولذلك يمنعان من التنقل بين الدول العربية

الدكتور عزت السيد  أحمد

معلومات  حاضرة في كثير من الأذهان ولكن لا بُدَّ من إعادة التذكير بها لأنَّها يجب أن تظل  صفع رؤوسنا وأفكارنا وأخلاقنا حَتَّى نصفعها نحن بفعلنا  وممارستنا.

حَتَّى ولو  كنا نعرف، ونعرف أكثر من ذلك، يجب أن نظلَّ نذكر هذه الحقائق لا لنجلد أنفسنا بها  بل لنفكر في كيفية تجاوزها هي وأمثالها مما يمرغ أنوفنا بالتراب وأكوام  الزبالة.

أوَّل ما  تجدر الإشارة إليه هو أنَّ الدُّول الأوربيَّة على الرَّغْمِ من انتمائها إلى أممٍ  مختلفةٍ ولغاتٍ عديدةٍ وتواريخ متصارعةٍ فإنَّها منذ أواسط القرن العشرين تعيش  حالةً من الانسجام وشبه تلاشي الحدود، الأمر الذي يسمح لأيِّ مواطنٍ أوروبيٍّ أن  ينتقل بَيْنَ دول القارَّةِ كلِّها من دون أن يحتاج إلى إبراز جواز السَّفر في  مكانٍ حدوديٍّ واحدٍ إلا للمصادفة أَو الضَّرورة التي هي بحكم النُّدرة.

وحَتَّى  الأشخاص غير الأوربيين الذين يريدون الانتقال من دولةٍ أوروبيَّةٍ إلى أخرى لا  يحتاجون إلى إبراز جواز السَّفر أَو حَتَّى الهويَّة الشَّخصيَّة على أيِّ معبرٍ  حدوديٍّ. وفي السَّنوات الأخيرة اكتفت دول الاتِّحاد الأوروبي بتأشيرة دخولٍ واحدةٍ  لأيِّ مواطنٍ غير أوروبيٍّ يسري مفعولها على دول الاتِّحاد الأوربيِّ  كلِّها.

في ظلِّ  ذلك وبالتَّوازي معه نجد أنَّ العرب وَهُمْ أمَّةٌ واحدةٌ ولغةٌ واحدةٌ وتاريخٌ  واحدٌ ينقسمون إلى نحو خمسٍ وعشرين دولةً لا يستطيع مواطنٌ عربيٌّ أن يدخل دولةً  عربيَّة أخرى إلا بعد كومةٍ من الموافقات والتَّأشيرات ورُبَّما التَّحقيقات من  قِبَلِ الدَّولة الخارج منها والدَّولة الدَّاخل إليها. ولا يجوز لمواطنٍ عربيٍّ أن  تطأ قدمه أرض دولةٍ عربيَّةٍ أخرى من دون جواز سفره وكومة الموافقات تلك. في حين  أنَّهُ في الوقت ذاته يدخل الأجنبيُّ من أيِّ دولةٍ أخرى إلى أيِّ دولةٍ عربيَّةٍ  مُعَزَّزاً مُكرًّماً من دون سؤال أَو حَتَّى نظرةٍ فيها شيءٌ من  السُّؤال.

تغيَّرت  الظُّروف والمعطيات المحليَّة والدُّوليَّة تغيُّراً هائلاً يفرض على الدُّول  العربيَّة أن تتجاوز مثل هذه التُّرَّهات ولكِنَّها تجاوزتها إلى ما هو أسوأ وليس  إلى ما هو أحسن.

انتقال  الكتاب العربيِّ بَيْنَ الدُّول العربيَّة رُبَّما يُتَعامل معه على أنَّهُ أخطر من  انتقال الأفراد، يتمُّ التَّعامل معه على أنَّهُ متفجِّرَةٌ جرثوميَّةٌ وبائيَّةٌ  هائلةٌ، ولذلك يصعب انتقاله بل يكاد يكون متعذراً انتقال أيِّ كتابٍ عربيٍّ بَيْنَ  الدُّول العربيَّة، على الرَّغْمِ من أَنَّنا اليوم في عصر تفجُّر المعلومات  والمعارف على شاشات الفضائيَّات وشبكة المعلومات الدُّوليَّة. أي على الرَّغْمِ من  أنَّ الفضائيَّات وشبكة المعلومات تضع بَيْنَ يدي أيِّ إنسانٍ كلَّ ما يَخْطِرُ في  البال وما لا يخطر من معارف ومعطيات ووثائق وحقائق، ومع ذلك لم يتغيَّر التَّعامل  مع الكتاب العربي. رُبَّما لأنَّهُ من رائحة الأحباب.

هذه هي  حالنا. فكيف يمكن أن ننجح في أمر؟! وكيف يمكن ألا تفكر كلُّ الأمم حَتَّى الوضيعة  منها بركوب أكتافنا؟ وهل نلوم أمريكا أو غيرها من الأمم إذا لم يقيموا شأناً  لأمَّتنا جملةً وتفصيلاً؟ وهل نلوم شارون رئيس حكومة الكيان الصهيوني إذا  قال، من كثير ما قال: «إنَّ الاتفاقيات الموقعة مع الحكام العرب كلهم لا تساوي  الحبر الذي كتبت به».

0 Comments:

إرسال تعليق



"Join this group"
مجموعة العروبيين : ملتقى العروبيين للحوار البناء من أجل مستقبل عربي افضل ليشرق الخير و تسمو الحرية
Google Groups Subscribe to Arab Nationalist
Email:
Browse Archives at groups-beta.google.com

Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons License
.


Anti War - Anti Racism

Let the downFall of Sharon be end to Zionism



By the Late, great political cartoonist Mahmoud Kahil